قصائد

سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطفراقالياء

  1. ١سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِيوَحُبُّهَا فِي الْحَشَى مِنْ قَبْلِ تَكْوِينِي
  2. ٢وَفِي مُنَاهَا تَمَنَّيتُ الْمُنَى فَغَداقَلْبِي كَئِيباً بِبَلْوَاهُ يُنَاجِينِي
  3. ٣وَفِي قِبَابِ قُبا قاَمَتْ لَنَا بِقَبَاطِرَازُهَا مذْهَبٌ فِي حُسْنِ تَزْيِينِ
  4. ٤لَمَّا انْثَنَتْ فِي الحُلَى تَزْهُو بِبَهْجَتِهَاوَبِالغَزَالَةِ تُزْرِي وَالسَّرَاحِينِ
  5. ٥لَمَّا تَفَنَّنْتُ فِي أَفْنَانِ قَامَتِهَاتَفَنَّنَتْ بِفُنُونِ الصَّدِّ تُفْنِينِي
  6. ٦وَتَحْسَبُ الصَّدّ يُسلِينِي مَحَبَّتَهَاهَيْهَاتَ لَوْ أَنَّ جَمْرَ النَّار يُصْلِينِي
  7. ٧النَّار فِي كَبِدِي وَالشَّوْقُ يُقْلِقُنيوَالْقُرْبُ يَنْشُرُنِي والبُعْدُ يَطْوِينِي
  8. ٨وَرُكْنُ صَبْرِي تَخَلَّى فِي الْغَرَامِ وَقَدْتَمَكَّنَ الحُبّ مِنِّي أَيّ تَمْكِينِ
  9. ٩وَقَدْ رَأَيْتُ مَسِيرِي عَزَّ مَطلبُهُوَالطَّرفُ وَالظَّرفُ يُبْكِينِي ويَكْوِينِي
  10. ١٠نَصَبْتَ حَالِي لِرَفْعِ الضَّمِّ مُنْجَزِمابِالْكَسْرِ عَلَّ بَرشْفِ الضّمَ تُحْيِينِي
  11. ١١يَا صَاح عُجْ بالحِمَى وَانْزِلْ بِهِمْ سَحَراًوَانْظُرْ لعَجْبٍ أثِيلاَتِ الْبَسَاتِينِ
  12. ١٢وَفَوْقَ سَفْحِ عَمِيق الدَّمْعِ عُجْ لِتَرَىجَآذِرَ الْحَيِّ بَيْنَ الخُرَّدِ الْعِينِ
  13. ١٣وَمِلْ عَلَى أَثْلاَثِ الْبَانِ مُنْعَطِفاًوَحَيّ سَلْعاً وَسَلْ عَنْ حَالِ مِسْكِينِ
  14. ١٤ثُمَّ آتِ جَزْعاً وَجُزْ عَنْ حَيِّ كَاظِمِةٍوَأقْر السَّلاَمَ عَلَى خَيْرِ النَّبِييِنِ
  15. ١٥مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ مَنْ ظَهَرَتْآياتُهُ فَتَسَلَّى كُلُّ مُحْزُونِ
  16. ١٦مَنْ خَصَّهُ اللهُ بِالْقُرْآنِ مُعْجِزَةًمَا نَالَهَا مُرْسَلٌ قَدْ جَاءَ بِالدِّينِ
  17. ١٧وَمِنْ شِهَابٍ بَدَا مِنْ نُورِهِ رَجَعَتشُهْبُ الدَّياجِي رُجُوماً لِلشَّيَاطينِ
  18. ١٨وَفَوْقَ رَاحَتِهِ صُمُّ الْحَصَى نَطَقَتْوَالْمَاءُ مِنْ كَفِّهِ يُزْرِي بِجَيْحُونِ
  19. ١٩وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ البَارِي وَأَرْسَلَهُبَرّاً رَؤُوفاً رَحِيماً بِالْمَسَاكِينِ
  20. ٢٠إِنْ سَارَ فِي الرَّمْل لَمْ يَظَهَر لَهُ أَثَرٌوَإِنْ عَلاَ الصَّخْرَ عَادَ الصَّخْرُ كَالطِّينِ
  21. ٢١كَأَنْ بالرَّمْلِ مَا بِالصَّخْرِ مِنْ جَلَدٍشَوْقاً وَبِالصَّخْرِ مَا بِالرَّمْلِ مِنْ لِينِ
  22. ٢٢وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ الجِذْعَ حَنَّ لَهُوَالْعِذْقَ أَنَّ إِلَيْهِ أَيَّ تَأَنِينِ
  23. ٢٣وَقَدْ سَمِعْنَا بِأَنَّ الطَّيْرَ خَاطَبَهُفِي منْطِقٍ مُفْصِحٍ مِنْ غَيْرِ تَلْكِينِ
  24. ٢٤وَالظَّبيَ وَالضبَّ جَاءَا يَشْهَدَانِ بِأَنْلاَ شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْ طَهٍ وَيَاسِينِ
  25. ٢٥فَكَيْفَ أُحْسِنُ مَدْحاً فِي مَحَاسِنِهِلَكِنَّ لِي قَبُولاَ مِنْهُ يَكْفِينِي
  26. ٢٦أُقَبِّلُ الأَرْضَ إِجْلاَلاً لِهَيْبَتِهِوَأَلْثِمُ التُّرْبَ عَلَّ الوَصْلَ يُحْيِينِي
  27. ٢٧وَقَدْ أَقُولُ ابْن حَمْدَان الْغَرِيبَ أَتَىمُنَادِياً بِفُؤَادٍ مِنْهُ مَحْزُونِ
  28. ٢٨يَاأَكْرمَ الخَلْقِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِوَأَحْسَنَ النَّاسِ مِنْ حُسْنٍ وَتَزيِين
  29. ٢٩إِنِّي أَتَيْتُكَ فَأقْبَلْنِي وَخُذْ بِيَدِيوَمِنْ لهِيبِ لَظَى جِرْنِي وَسجِّينِ
  30. ٣٠وَقَدْ مَدَحتُكَ فَارْحَمْنِي وَجُدْ فَعَسَىمِنْ هَوْلِ يَوْمِ اللِّقَا وَالْحَشْرِ تُنْجِينِي
  31. ٣١وَكُنْ شَفِيعِي فِي النَّارِ يَاأَمَلِيلَعَلَّ أَحْظَى بِأَجْرٍ غَيْر مَمْنُونِ
  32. ٣٢صَلَّى عَلَيْكَ إِلاَهُ الْعَرْشِ مَا صَدَحَتْقُمْرِيَّةٌ فَوْقَ أَفْنَانِ الرَّيَاحِينِ
  33. ٣٣صَلَّى عَلَيْكَ إِلاَهُ الْعَرْشِ مَا غَرَّدَتحَمَائِمُ فَوْقَ أَغْصَانِ الْبَسَاتِينِ
  34. ٣٤صَلَّى عَلَيْكَ إِلاَهُ الْعَرْشِ مَا وَفَدَتْنُوَيْقَةٌ لِحِمَى الأَطْلاَلِ تَبْرِينِي
  35. ٣٥صَلَّى عَلَيْكَ إِلاَهُ الْعَرْشِ مَا هَطَلَتْمَدَامِعُ السُّحْبِ أَوْ عَيْنُ المُحِبِّينِ
  36. ٣٦صَلَّى عَلَيْكَ إِلاَهُ الْعَرْشِ مَا ضَحِكَتْمَبَاسِمُ الزَّهْرِ فِي ثَغْرِ الأَفَانِينِ
  37. ٣٧وَأَلفُ أَلفِ صَلاَةٍ لاَ نَفَادَ لَهَامَضرُوبَةٌ فِي ثَمَانِ أَلْفِ تِسْعِينِ
  38. ٣٨عَلَيْكَ يَاخَيْرَ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًوَأَلْفُ أَلْفِ سَلاَمٍ فِي ثَمَانِينِ
  39. ٣٩وَآلِكِ الْغُرِّ وَالأَصْحَابِ كُلِّهِموَتَابِعِيهِمْ لِيَوْمِ الْحَشْرِ وَالدِّينِ
  40. ٤٠مَا عطَّرَ الرَّوْضُ فِي الأَسْحَارِ عَرفَ صبَاوَفَاحَ نَشرُ خُزَامَى مِنَّةَ نِسْرِينِ
  41. ٤١وَمَا شَدَا مُنْشِدٌ صبٌّ لِفَرْطِ جَوىًسَلْ مَا لسَلْمَى بِنَارِ الهَجْرِ تَكْوِينِي