تمليته يالابس العز ملبسا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالسين
- ١تَمَلَّيتُهُ يالابِسَ العِزِّ مَلبَساوَهَنَّأتُهُ ياغارِسَ الجودِ مَغرَسا
- ٢قَدِمتَ قُدومَ الغَيثِ لِلأَرضِ إِنَّهابِهِ أَشرَقَت حُسناً وَطابَت تَنَفُّسا
- ٣عَلَوتَ بَني الأَيّامِ إِذ كُنتَ فيهِمُإِذا ذُكِروا أَسمى وَأَسنى وَأَرأُسا
- ٤زَعيمُ بَني اللَمطِيِّ في البَأسِ وَالنَدىمُكَرَّمُها المَأمولِ في الدَهرِ إِن قَسا
- ٥غَمامٌ هَمى بَحرٌ طَمى قَمَرٌ أَضاحُسامٌ مَضى لَيثٌ قَسا جَبَلٌ رَسا
- ٦وَحاشاهُ إِنّي غالِطٌ حينَ قِستُهُوَذاكَ قِياسٌ تَركُهُ كانَ أَقيَسا
- ٧إِذا فَعَلَ الأَقوامُ نَوعاً مِنَ النَدىتَنَوَّعَ فيهِ جودُهُ وَتَجَنَّسا
- ٨وَإِن بَدَأَ النُعمى تَلاها بِمِثلِهافَتَزدادُ حُسناً كَالقَريضِ مُجَنَّسا
- ٩تَحُلُّ بِهِ الشُمُّ العَرانينُ في العُلافَتَلقاهُمُ مِن هَيبَةٍ مِنهُ نُكَّسا
- ١٠بِهِ أَصبَحَت تَيمٌ إِذا هِيَ فاخَرَتأَعَزَّ قَبيلٍ في الأَنامِ وَأَنفَسا
- ١١أُجِلُّ الوَرى قَدراً وَأَكرَمُ شيمَةٍوَأَكثَرُ مَعروفاً وَأَكبَرُ أَنفُسا
- ١٢إِذا بَخَسَ الجُهّالُ قَدرَ فَضيلَةٍفَلَيسوا بِها بِالجاهِلينَ فَيُبخَسا
- ١٣هُمُ القَومُ يَلقونَ الخُطوبَ إِذا عَرَتبِكُلِّ كَمِيٍّ في الخُطوبِ تَمَرَّسا
- ١٤إِذا أوقِدَت لِلحَربِ نارٌ أَوِ القِرىتَوَهَّمتَهُ مِن عِشقِها مُتَمَجِّسا
- ١٥يَبينُ لَهُ الأَمرُ الخَفِيُّ فِراسَةًوَيَعنو لَهُ الطَرفُ العَصِيُّ تَفُرُّسا
- ١٦إِذا صالَ أَضحى أَفرَسُ القَومِ أَميَلاًوَإِن قالَ أَضحى أَفصَحُ القَومِ أَخرَسا
- ١٧أَمَولايَ لازالَت مَعاليكَ غَضَّةًوَأَغصانُها رَيّانَةٌ مِنكَ مُيَّسا
- ١٨سَما بِكَ مَجدَ الدينِ مَجدٌ وَمُحتِدٌوَعِرضٌ نَهاهُ الدينُ أَن يَتَدَنَّسا
- ١٩لَقَد شَرُفَت مِنهُ الصَعيدُ وِلايَةًفَأَصبَحَ واديهِ بِهِ قَد تَقَدَّسا
- ٢٠بِلادٌ بِلُقياكَ اِستَقامَت نُجومُهافَصِرنَ سُعوداً بَعدَما كُنَّ نُحَّسا
- ٢١سَتَندى وَقَد وافى وَفاكَ رُبوعَهاوَإِن عُهِدَت مُغبَرَّةَ الجَوِّ يُبَّسا
- ٢٢وَرُبَّ قَوافٍ قَد طَوَيتُ بُرودَهافَلَم أَرضَ أَن تَغدو لِغَيرِكَ مَلبَسا
- ٢٣أَقَمنَ حَبيساتٍ كَحَبسِكَ مَن جَنىعَلى أَنَّها لَم تَجنِ يَوماً فَتُحبَسا
- ٢٤فَها هِيَ كَالوَحشِيِّ مِن طولِ حَبسِهاعَساها بِبِرٍّ مِنكَ أَن تَتَأَنَّسا
- ٢٥وَإِن قَصَّرَت عَن بَعضِ ماتَستَحِقُّهُفَمِثلِكَ مَن أَولى الجَميلَ لِمَن أَسا
- ٢٦كَذا المَنهَلِ المَورودِ في مُستَقَرِّهِإِذا عَدِمَ الوُرّادَ لَن يَتَنَجَّسا
- ٢٧سَيُرضيكَ مِنها مايَزيدُ عَلى الرِضاوَيَستَعبِدُ اِبنَ العَبدِ وَالمُتَلَمِّسا
- ٢٨وَهَبنِيَ أُعطيتُ البَلاغَةَ كُلَّهافَما قَدرُ مَدحي في عُلاكَ وَما عَسى