خليلي ما للحب يزداد جدة
علي بن الجهمعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةًعَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
- ٢وَما لِعُهودِ الغانِياتِ ذَميمَةًوَلَيلى حَرامٌ أَن تُذَمَّ عُهودُها
- ٣أَلَمَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُرخٍ سُدولَهُوَلِلسِجنِ أَحراسٌ قَليلٌ هُجودُها
- ٤فَقُلتُ لَها أَنّي تَجَشَّمتِ خُطَّةًيُحَرِّجُ أَنفاسَ الرِياحِ وُرودُها
- ٥فَقالَت أَطَعنا الشَوقَ بَعدَ تَجَلُّدٍوَشَرُّ قُلوبِ العاشِقينَ جَليدُها
- ٦وَأَعلَنتِ الشَكوى وَجالَت دُموعُهاعَلى الخَدِّ لَمّا اِلتَفَّ بِالجيدِ جيدُها
- ٧فَقُلتُ لَها وَالدَمعُ شَتّى طَريقُهُوَنارُ الهَوى بِالشَوقِ يُذكى وُقودُها
- ٨إِذا سَلِمَت نَفسُ الحَبيبِ تَشابَهِتصُروفُ اللَيالي سَهلُها وَشَديدُها
- ٩فَلا تَجزَعي إِمّا رَأَيتِ قُيودَهُفَإِنَّ خَلاخيلَ الرِجالِ قُيودُها
- ١٠وَلا تُنكِري حالَ الرَخاءِ وَفَوتَهُفَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ يُعيدُها