قصائد

خليلي ما للحب يزداد جدة

علي بن الجهمعباسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةًعَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
  2. ٢وَما لِعُهودِ الغانِياتِ ذَميمَةًوَلَيلى حَرامٌ أَن تُذَمَّ عُهودُها
  3. ٣أَلَمَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُرخٍ سُدولَهُوَلِلسِجنِ أَحراسٌ قَليلٌ هُجودُها
  4. ٤فَقُلتُ لَها أَنّي تَجَشَّمتِ خُطَّةًيُحَرِّجُ أَنفاسَ الرِياحِ وُرودُها
  5. ٥فَقالَت أَطَعنا الشَوقَ بَعدَ تَجَلُّدٍوَشَرُّ قُلوبِ العاشِقينَ جَليدُها
  6. ٦وَأَعلَنتِ الشَكوى وَجالَت دُموعُهاعَلى الخَدِّ لَمّا اِلتَفَّ بِالجيدِ جيدُها
  7. ٧فَقُلتُ لَها وَالدَمعُ شَتّى طَريقُهُوَنارُ الهَوى بِالشَوقِ يُذكى وُقودُها
  8. ٨إِذا سَلِمَت نَفسُ الحَبيبِ تَشابَهِتصُروفُ اللَيالي سَهلُها وَشَديدُها
  9. ٩فَلا تَجزَعي إِمّا رَأَيتِ قُيودَهُفَإِنَّ خَلاخيلَ الرِجالِ قُيودُها
  10. ١٠وَلا تُنكِري حالَ الرَخاءِ وَفَوتَهُفَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ يُعيدُها