قصائد

أيا عين بكي توبة بن حمير

ليلى الأخليليةأمويالطويلحزنالراء

  1. ١أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِبسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ
  2. ٢لِتَبْكِ عَلَيْهِ مِنْ خَفَاجَةٍ نِسْوَةٌبماءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحَدِّرِ
  3. ٣سَمِعْنَ بِهَيْجا أزهَقَتْ فَذَكَرْنَهُولا يَبْعَثُ الأَحْزانَ مِثْلُ التّذَكُّرِ
  4. ٤كأنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَسِرْبِنَجْدٍ ولَمْ يَطْلُعْ مَعَ المُتَغَوِّرِ
  5. ٥ولَمْ يَرِدِ الماءَ السِّدامَ إذا بَداسَنا الصُّبْح في بادِي الجَواشي مُوَّرِ
  6. ٦ولَمْ يَغْلِبِ الخَصْمَ الضِّجاجَ ويَمْلأالجِفانَ سَدِيفاً يَوْمَ نَكْباءَ صَرْصَرِ
  7. ٧ولَمْ يَعْلُ بالجُرْدِ الجِيادِ يَقُودُهابسُرَّةَ بَيْنَ الأَشْمَساتِ فأَيْصُرِ
  8. ٨وصَحْراءَ مَوْماةٍ يَحارُ بها القَطاقَطَعْتَ عَلى هَوْلِ الجِنانِ بِمِنْسَرِ
  9. ٩يَقُودُونَ قُبّاً كالسَّراحِينِ لاحَهاسُراهُمْ وسَيْرُ الرّاكِبِ المُتَهَجِّرِ
  10. ١٠فَلَمَّا بَدَتْ أَرْضُ العَدُوِّ سَقَيْتَهامُجاجَ بَقِيّاتِ المَزادِ المُقَيَّرِ
  11. ١١ولَمّا أَهابُوا بالنِّهابِ حَوَيْتَهابخاظِي البَضِيعِ كَرُّهُ غَيْرُ أَعْسَرِ
  12. ١٢مُمَرٍّ كَكَرِّ الأنْدَرِيّ مُثابِرٍإذا ما وَنَيْنَ مُهَلِبِ الشَدِّ مُحْضِرِ
  13. ١٣فألْوَتْ بأعْناقٍ طِوالٍ وَراعَهاصَلاصِلُ بِيضٍ سابغٍ وسَنَوَّرِ
  14. ١٤أَلَمْ تَرَ أنَّ العَبْدَ يَقْتُلُ رَبَّهُفَيَظْهَرُ جَدُّ العبدِ مِنْ غَيْرِ مَظْهَرِ
  15. ١٥قَتَلْتُمْ فَتىً لا يُسْقِطُ الرَّوْعُ رُمْحَهُإذا الخَيْلُ جالَتْ في قناً مُتَكَسِّرِ
  16. ١٦فَيا تَوْبَ للهَيْجا ويا تَوْبَ للنَّدىويا تَوْبَ لِلْمُسْتَنْبحِ المُتَنَوِّرِ
  17. ١٧أَلا رُبَّ مَكْرُوبٍ أَجَبْتَ ونائِلٍبَذَلْتَ ومَعْرُوفٍ لَدَيْكَ ومُنْكَرِ
  18. ١٨فأحْرَزْتَ مِنْهُ ما أَرَدْتَ بقُدْرَةٍوسَطْوَةِ جبّارٍ وإقدامِ قَسْوَرِ