قصائد

بعثت لجيران العقيق تحيتي

ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالتاء

  1. ١بعثت لجيران العقيق تحيتيوأودعتها ريح الصبا حين هبت
  2. ٢سحيراً وقد مرت على فحركتفؤادي كتحريك الغصون الرطيبة
  3. ٣وأهدت لروحي نفحة عنبريةمن الحي فاشتاقت لقرب الأحبة
  4. ٤وحنت لتذكار الليالي التي خلتلنا بين هاتيك الربوع الأنيسة
  5. ٥وإخوان صدق أوحش القلب بعدهمفلِلَه ما لقيت من حر فرقة
  6. ٦ديار نأت عن دورهم وتباعدتمنازلنا لا عن قلاء وجفوة
  7. ٧علي الحرص مني أن أراهم ومنهمفما سمحت يمنى الزمان بمنيتي
  8. ٨وما بعدهم عني ولا البعد عنهمبحال اختيار بل بقهر مشية
  9. ٩وحكم إله العالمين منفذعلي كل حال والرضا خير قنية
  10. ١٠به تنجلي عنا الهموم إذا طرتوتسري به عنا الغموم الملمة
  11. ١١وكم حادث قد ضاق متسع الفضاعلى به فانزاح منه بخطرة
  12. ١٢أحبة قلبي هل لأيامنا التيتقضت بذات البان إذن برجعة
  13. ١٣فقد طال هذا البعد وامتد وقتهوطال انتظار حجة بعد حجة
  14. ١٤ترى تجمع الأيام بيني وبينكموأحظى بكم من قبل تأتي منيتي
  15. ١٥فوا أسفي إن مت من قبل أن أرىوجوهاً عليها نو ر علم وخشية
  16. ١٦وجلوة إخلاص وصدق وقربةوإيثار كشف الغيب عن ذوق خبرة
  17. ١٧وأسمع منهم كل علم مقدسعن الحس والأوهام من فتح حكمة
  18. ١٨وأنشق من أرياحهم كل طيبذكي تطيب الروح منه بشمة
  19. ١٩وأمسى بهم في موقف الشرع سالكاًطريقة حق واصلا للحقيقة
  20. ٢٠فلِلَه أقوام نأى البعض منهمعن البعض إيثار المقصود خلوة
  21. ٢١وأنسا بمولاهم وشغلا بذكرهوخدمته في كل حين وحالة
  22. ٢٢وحرصاً على هذا الحمول فإنأمان لأهل اللَه من شر شهرة
  23. ٢٣وحب انقطاع واعتزال فان فيهما طيب عيش في زمان البلية
  24. ٢٤فمنهم مقيم في الأنام وإنهلمتور عنهم تحت أستار غيرة
  25. ٢٥يراه الورى إلا القليل كغيرهمن الغافلين التاركين استقامة
  26. ٢٦ومنهم رجال يؤثرون سياحةوسكنى مغارات الجبال وقفرة
  27. ٢٧يسيحون من شعب إلى بطن واديوكل خراب والفيافي الخلية
  28. ٢٨ومنهم رجال ظاهرون بأمرهلإرشاد هذا الخلق نهج الطريقة
  29. ٢٩لهم همة في دعوة الخلق جملةإلى اللَه عن نصح ولطف ورحمة
  30. ٣٠فهم حجة للمؤمنين بربهموفيهم لمرتاد الهدي خير قدوة
  31. ٣١وحتف على أهل الضلال وحجةتقوم على أهل الشقاق بشقوة
  32. ٣٢وكل على نهج السبيل السوي لمنيخالف أمراً آخذاً بالشريعة
  33. ٣٣فإن الذي لا يتبع الشرع مطلقاعلى كل حال عبد نفس وشهوة
  34. ٣٤صريع هوى يبكي عليه لأنههو الميت ليس الميت ميت الطبيعة
  35. ٣٥وما في طريق القوم يدعوك لاِنتهامخالفة للشرع فاسمع وانصت
  36. ٣٦وخل مقالات الذين تخبطواولا تك إلا مع كتاب وسنة
  37. ٣٧فتم الهدى والنور والأمن من رداومن بدعة تخشى وزيغ وفتنة
  38. ٣٨ومتبعو حكم الكتاب وسنةهم المفلحون الفائزون بجنة
  39. ٣٩عليهم من الرحمن رضوانه الذيهو النعمة العظمى وأكبر منة
  40. ٤٠ومن حاد عن علم الكتاب وسنةفبشره في الدنيا بخزي وذلة
  41. ٤١وبشره في العقبى بسكنى جهنموحرمان جنات الخلود ورؤية
  42. ٤٢ألا ما لقلبي كلما ذكر الحمىوأهل الحمى من خير عرب وجيرة
  43. ٤٣بهيج به وجد وشوق ولوعةشجون لها تجرى على الخد دمعة
  44. ٤٤وما لفؤادي قد توطنه الأسىأحسن به من حره لفح جمرة
  45. ٤٥تعود تذكار الخيام وأهلهاإلى أن غدا من شوقه كالمفتت
  46. ٤٦وللَه روح خالط الحب كلهاوما زجها حتى صبت للصبابة
  47. ٤٧وخامرها خمر الغرام فأصبحتوأمست على حب الحبيب مقيمة
  48. ٤٨يظن بها من ليس يدري بشأنهابأن بها سكر الخمور الأثيمة
  49. ٤٩لها أبداً شوق إلى خير معهدبه خير عهد في العصور القديمة
  50. ٥٠يذكرها العهد القديم سماعهالتجيع تال للمثاني الكريمة
  51. ٥١ورنة أذكار وصوت مسبحونغمة حاد بالمطايا المجدة
  52. ٥٢وتغريد ورق فوق أغصان دوحةوتلحين شاد بالأغاني الرقيقة
  53. ٥٣وكل نسيم هب أو بارق سريوأشيا أرى في سترها حفظ حرمة
  54. ٥٤جذار غبي أو حسود مولعبإنكار أسرار العلوم الدقيقة
  55. ٥٥فقد ستروا أهل الطريق وأخملواأموراً من التحقيق تى تغطت
  56. ٥٦لئلا يراها المنكرون فيحسروابإنكارها لا عن دليل وحجة
  57. ٥٧كما أنكر قوم وعلى بعض من مضىمن العارفين أهل الهدى والبصيرة
  58. ٥٨ويسمعها قوم وليس من أهلهافيرتكبوا فيها بجهل وغرة
  59. ٥٩كما ضل أقوام بها وتخبطواومالوا عن الدين القويم وشرعة
  60. ٦٠وغن الذي أبدى من القوم ما سبيله الستر مغلوب بحال قوية
  61. ٦١يفارقه التمييز عند ورودهاعليه وإن أخطأ فليس بمعنت
  62. ٦٢وكم من قريب بعدته عبارةعن الفهم فاستمسك بحبل الشريقة
  63. ٦٣وسلم لأهل اللَه في كل مشكللديك لديهم واضح بالأدلة
  64. ٦٤خليلي هل من مسعد منكما علىسلوك سبيل دارس وخفية
  65. ٦٥تأخر عنها الأكثرون فأعرضوالما علموا في قطعها من مشقة
  66. ٦٦رياضة نفس واعتزال عوايدوقمع حظوظ للقلوب مميتة
  67. ٦٧وترك الأماني والمرادات كلهاوكل اختيار والتدابير جملة
  68. ٦٨وكنس ضمير القلب كي يبق فارغاًمن الحب للدنيا الغرور الدنية
  69. ٦٩وتطهيره سبعاً عن الميل للسوىبماء الفنا باللَه عنه وغيبة
  70. ٧٠وجمع على المولى الكريم بترك ماعن الذكر يلهى والتزام العبادة
  71. ٧١فإن تسعداني بالوفاق فإن ليبه بعض أنس وارتياح وقوة
  72. ٧٢وإلا فأمر اللَه عندي معظموعندي بحمد اللَه يا رب رغبة
  73. ٧٣وكم تحفة كم طرفة كم عطيةبه دونها بسطى وروحي وراحتي
  74. ٧٤أطالع أمر القبضتين فقبضة اليمين وأخرى لليمين الأخيرة
  75. ٧٥فسبق سعادات وسبق شقاوةبمحض اختيار دون سعي وحيلة
  76. ٧٦واعمالهم تجري على وفق سابقلهم عنده والختم عند الأولية
  77. ٧٧ومسح يد الرحمن ظهر صفيهفأخرجهم كالذر يوم الشهادة
  78. ٧٨فأشهدهم والكل منهم مسبحهناك وبعد الأمر ناف ومثبت
  79. ٧٩وسرا خفيا حار فيه أولو النهىعلى صورة للصورة الآدمية
  80. ٨٠فنزه إله العالمين وقد سنعن الصورة الحسية البشرية
  81. ٨١وغص في بحار السر إن كنتعارفاً بساحاته الدرية الجوهرية
  82. ٨٢وكن في أحاديث الصفات وآيهاعلى مذهب الأسلاف حيث السلامة
  83. ٨٣واشهد لطف الفضل في كون آدممن الطين مخلوق اليدين النزيهة
  84. ٨٤فسواه والنفخ الكريم معقببه ثم بعد النفخ أمر بسجدة
  85. ٨٥وإبليس لم يسجد فأسخط ربهوحلت به من مقته شر لعنة
  86. ٨٦لذلك احتال الصفيَّ وزوجهبحيلته في حين كانا بجنة
  87. ٨٧وقال كلا من شجرة النهى مطمعاله ولها ف الخلد والملكية
  88. ٨٨فلما ألما بالخطيئة أهبطامن الجنة العليا إلى دار وحشة
  89. ٨٩وحل بهم كرب عظيم وحسرةوخوف مقيم في انقطاع وغربة
  90. ٩٠إلى أن تلقى آدم من إلههمن الكلمات الموجبات لتوبة
  91. ٩١فتاب عليه فاجتباه وخصهوأكرمه فضلاً بأمر الخلافة
  92. ٩٢وأسرار أمر اللَه نوحاً وقَد دعاعلى قومه أن يغرقوا بالسفينة
  93. ٩٣ليركبها والمؤمنون وأهلهوزوجان من كل الوجود لحكمة
  94. ٩٤وللَه في آل الخليل سرائرتجل عن الإحصاء عدا لكثرة
  95. ٩٥رأى كواكباً في أول الأمر فانتهىبه الحال تدريجيا لإفراد وجهة
  96. ٩٦وكسر إبراهيم أصنام قومهوأبقى كبيراً كي يروحوا بخزية
  97. ٩٧إذا ما أحيلوا في السؤال عليه لميرد وأني من جماد وميت
  98. ٩٨فقامت عليه حجة أي حجةفكادوا له كيداً بنار عظمية
  99. ٩٩له أوقدوها ثم ألقوه فانثنتعليه بأمر الله في مثل روضة
  100. ١٠٠وفي قصة الأطيار وهي عجيبةوكم من أمور في الوجود عجيبة
  101. ١٠١كأسرار موسى حين ألقته أمهرضيعاً بأمر اللَه في وسط لجة
  102. ١٠٢فجاءت به الأقدار حتى أتت بهعدواً هو المخشي في أصل قصة
  103. ١٠٣فرباه حتى كان ما كان وانتهىنهايته فاعجب لأسرار قدرة
  104. ١٠٤وحين رأى ناراً فأمكث أهلهوجاء إليها للهدى أو لجذوة
  105. ١٠٥فنودي من الوادي أنا اللَه فاستمعلما أنا موح وانطلق برسالة
  106. ١٠٦وكلمه سبحانه بعد هذهعلى طور سينا مرة بعد مرة
  107. ١٠٧وكم في العصا واليد من سر قدرةكتكذيب فرعون وإيمان سحرة
  108. ١٠٨وعيسى من الآيات في أصل كونهبدون أب عن نفحة قدسية
  109. ١٠٩وقد كان يحيى الميت عن إذن ربهويبرئ بإذن اللَه من كل علة
  110. ١١٠ويخلق من طين كهيئة طائرفيحيا بسر منه من سر نفخة
  111. ١١١وإن له في آخر الوقت مهبطاًإلى الأرض بين الأمة الأحمدية
  112. ١١٢وعن آل إسرائيل حدث ففيهمأعاجيب نص السنة النبوية
  113. ١١٣وقد جمع الأسرار والأمر كلهمحمد المبعوث للخلق رحمة
  114. ١١٤به ختم اللَه النبوة وابتدافللَه من ختم به وبداية
  115. ١١٥وإن رسول الله من غير مريةإمام على الإطلاق في كل حضرة
  116. ١١٦وجيه لدى الرحمن في كل موطنوصدر صدور العارفين الأئمة
  117. ١١٧أتاه أمين اللَه بالوحي في حراوكان به في حال نسك وخلوة
  118. ١١٨فقال له اقرأ قال لست فغطهوأرسله حي الثلاث فتمت
  119. ١١٩وفي طي هذا سر علم محجبله يهتدي أهل القلوب المنيرة
  120. ١٢٠وكان به الإسراء من خير مسجدإلى المسجد الأقصى إلى أوج ذروة
  121. ١٢١من المستوى والقاب قوسين قربهمن اللَه أو أدنى وخص برؤية
  122. ١٢٢وأوحى الذي أوحى إليه إلههعلوماً وأسراراً وكم من لطيفة
  123. ١٢٣وشاهد جنات وناراً وبرزخاًوأحوال أملاك وأهل النبوة
  124. ١٢٤وصلى وصلوا خلفه فإذا هو المقدم وهو الرأس لأهل الرياسة
  125. ١٢٥حبيب خليل عظم اللَه قدرهجميل جليل ذو بهاء وهيبة
  126. ١٢٦له الدعوة العظمى كذا الرتب العلاله الملة الغرا وخير بسطوة
  127. ١٢٧وقد قرن المحمود اسم محمدمع اسمه والذكر فاعزز برفعة
  128. ١٢٨وآية حب اللَه منا اتباعهبه وعد الغفران بعد المحبة
  129. ١٢٩ومن يطع الهادي أطاع إلههومن يعصه يعص الإله ويمقت
  130. ١٣٠ومن بايع المختار بايع ربهيد اللَه من فوق الأيادي الوفية
  131. ١٣١وآل رسول اللَه بيت مطهرمحبته مفروضة كالوارد
  132. ١٣٢هم الحاملون السر بعد نبيهمووراثه أكرم بها من وراثة
  133. ١٣٣وأصحابه الغر الكرام أثمةمهاجرهم والقائمون بنصرة
  134. ١٣٤نجوم الهدى أهل الفضائل والندىلقد أحسنوا في حمل كل أمانة
  135. ١٣٥ومتبوعهم في سلوك سبيلهمإلى اللَه عن حسن انتفاء وأسوة
  136. ١٣٦أولئك قوم قد هدى اللَه فاقتدهبهم واستقم والزم ولا تنفلت
  137. ١٣٧ولا تعد عنهم إنهم مطلع الهدىوهم قد بلغوا علم الكتاب وسنة
  138. ١٣٨فذو القدح فيهم هاذم أصل دينهومقتحم في لج زيغ وبدعة
  139. ١٣٩فما بعد هدي المصطفى وصحابههدى ليسى بعد الحق إلا الضلالة
  140. ١٤٠أبان كتاب الله فيما ابان عنمسالك فقه واعتبار وعبرة
  141. ١٤١وأحوال من يأتي وأحوال من مضىوأنباء ترغيب وانباء رهبة
  142. ١٤٢ومنشور أحكام ومأثور حكمةومستور أسرار العلوم الدقيقة
  143. ١٤٣وعن كل ما يحتاجه الخلق كلهمبدين ودنيا في اجتماع ووحدة
  144. ١٤٤وشرح الصراط المستقيم وحثهمعليه وأحوال المعاد ورجعة
  145. ١٤٥وعن كل فرض أوجب اللَه تركهوما جازه الأشكال من شأن شبهة
  146. ١٤٦وحفظ قوانين المعاش وما به القوام وضب الكل تحت السياسة
  147. ١٤٧وأحوال أرباب الرسالة والذيبه أيدوا من معجزات جليلة
  148. ١٤٨وأحوال من رد الهدى فتعجلتله قبل يوم الحشر بعض العقوبة
  149. ١٤٩ومعرفة الذات العلي علاؤهابما لا خفا فيه على ذي بصيرة
  150. ١٥٠ومعرفة الأوصاف في عظم شأنهاوجملة أوصاف الإله عظيمة
  151. ١٥١سماء وأرض والجبال وأبحروريح ونبت والسحاب المظلة
  152. ١٥٢وعرش وكرسي أو شمس وظلمةونور وأملاك الطباق الرفيعة
  153. ١٥٣وجن وإنس والجمادات كلهاوطير وأسماك وكل بهيمة
  154. ١٥٤وكم غير هذا والجميع مسبحلخالقه سبحان رب البرية
  155. ١٥٥تبارك من عم الووى بنوالهوأوسعهم فضلاً باسباغ نعمة
  156. ١٥٦وقدر أرزاقاً لهم ومعايشاًودبرهم في كل طور ونشأة
  157. ١٥٧أحاط بهم علما وأحصى عديدهموصرفهم عن حكمه والمشيئة
  158. ١٥٨وللَه بين المؤمنين ومنهمبكل زمان كم منيب ومخبت
  159. ١٥٩وكم سالك كم ناسك متعبدوكم مخلص في غيبه والشهادة
  160. ١٦٠وكم صابر كم صادق متبتلإلى اللَه عن قصد صحيح وعزمة
  161. ١٦١وكم قانت قوام في غسق الدجىمن الخوف محشو الفؤاد ومهجة
  162. ١٦٢يناجي بآيات القرآن إلههبصوت حزين مع بكاء بعبرة
  163. ١٦٣وكم ضامر الأَحشاء يطوي نهارهبحر هجير ماتهنا بشربة
  164. ١٦٤وكم مقبل في ليله ونهارهعلى طاعة المولى يجد وهمة
  165. ١٦٥وكم زاهد في هذه الدار معرضومقتصر منها على حد بلغة
  166. ١٦٦تزينت الدنيا له وتزخرفتفغض ولم يغتر منها بزينة
  167. ١٦٧وكم معرض عن صحبة الخلق موثرلوحدته والانقطاع وعزلة
  168. ١٦٨وكم عالم بالشرع ناه عن الردىبموجبه في حال يسر وعسرة
  169. ١٦٩وكم آمر بالشرع ناه عن الردىسريع إلى الخيرات من غير فترة
  170. ١٧٠وكم من ولي للإله بأرضهوكم عارف مستهتر في المحبة
  171. ١٧١وكم من أمين حامل لأمانةمن السر لا تفشي لأهل الخيانة
  172. ١٧٢وصاحب كشف قد تجلت لقلبه الحقائق في أطوارها العلوية
  173. ١٧٣فأبدالهم أوتادهم نقباؤهممع النجبا والقطب رأس العصابة
  174. ١٧٤أولئك أبدال النبيين أبرزوالفضل رسول اللَه في خير ملة
  175. ١٧٥عباد كرام آثروا اللَه ربهمفآثرهم واختصهم بالولاية
  176. ١٧٦وآسهم بالقرب منه وبالرضاحباهم وأسقاهم بكاس المودة
  177. ١٧٧بهم يدفع اللَه البلايا ويكشف الرَزايا ويبدي كل خير ونعمة
  178. ١٧٨ولولاهم بين الأنام لدكدكتجبال وأرض لارتكاب الخطية
  179. ١٧٩أيا صاحبي والنصح دأبي ومذهبيعلى به أخذ العهود الأكيدة
  180. ١٨٠ألا فالق سمعاً واعياً لقبول ماأشير به تحمد أخي مشورتي
  181. ١٨١عليك بتصحيح الأساس الذي هو اليقين وروح الدين منغير مرية
  182. ١٨٢فمن علمه إن صح صحت لك الحقيقة من إيمانك العلمية
  183. ١٨٣ومن حقه أن حق حقت لك الحقيقة من إحسانك المعنوية
  184. ١٨٤مقاماته تسع عليك بحفظهاوأحكامها وأبدأ بتصحيح توبة
  185. ١٨٥وخوف ونعم الخوف للعبد سائقونعم الرجا من قائد للسعادة
  186. ١٨٦وصبر جميل عند كل بليةوأمر ونهي أو ركون لشهوة
  187. ١٨٧وشكر على النعمى برؤية منعموصرف الذي اسداه في سبل طاعة
  188. ١٨٨وصحح مقام الزهد فهو العماد والتوكل وهو الزاد في خير رجلة
  189. ١٨٩وحب إله العالمين مع الرضابكل الذي يقضيه في كل جالة
  190. ١٩٠وجاهد تشاهد واغنم الوعد بالهدىهدى نصه في العنكبوت بآية
  191. ١٩١وحافظ على المفروض من كل طاعةوأكثر من النفل المفيد لقربة
  192. ١٩٢بكنت له سمعاً إلى آخر النباعن اللَه في نص الرسول المثبت
  193. ١٩٣وجانب هديت النهى من كل جانبونطق على حد اقتصار وقلة
  194. ١٩٤وجالس كتاب الله واحلل بسوحهوكن ذاكراً فالذكر نور السريرة
  195. ١٩٥عليك به في كل حيل وحالةوبالفكر إن الفكر كحل الصيرة
  196. ١٩٦وكن أبداً في رغبة وتضرعإلي اللَه عن صدق افتقار وفاقة
  197. ١٩٧ووصف اضطرار وانكسار وذلةوقلب طفوح بالظنون الجميلة
  198. ١٩٨وحقق طريق القوم واعلم أصولهموكل اصطلاح بينهم في الطريقة
  199. ١٩٩كفرق وجمع والحضور وغيبةوصحو ومحو وانفصال ووصلة
  200. ٢٠٠ولا بد من شيخ تسير بسيرهإلى اللَه من أهل القلوب الزكية
  201. ٢٠١من العلماء العارفين بربهمفإن لم تجد فالصدق خير مطية
  202. ٢٠٢وبعد فإن الحق أفضل مسلكسلكت وتقوى اللَه خير بضاعة
  203. ٢٠٣ومن ضيع التقوى وأهمل أمرهاتغشته في العقبى فنون الندامة
  204. ٢٠٤ومن كانت الدنيا قصارى مرادهفقد باء بالخسران يوم القيامة
  205. ٢٠٥ومن لم يكن في طاعة اللَه شغلهعلي كل حال لا يفوز ببغية
  206. ٢٠٦ولا ينشق الفياح من طيب حضرة الوصال إذا هبت نصيم العناية
  207. ٢٠٧ومن أكثر العصيان من غير توبةفذاك طريح في فيافي الغواية
  208. ٢٠٨بعيد عن الخيرات حل به البلاوواجهه الخذلان من كل وجهة
  209. ٢٠٩عجيب لمن يوصي سواه وإنهلأجدر منه باتباع الوصية
  210. ٢١٠يقول بلا فعل ويعلم عاملاًعلى ضد علم يا لها من خسارة
  211. ٢١١علوم كأمثال البحار تلاطمتوأعماله في جنبها مثل قطرة
  212. ٢١٢وقد أنفق الأيام في غير طائلكمثل الليالي إذا تقضت وولت
  213. ٢١٣على السوف والتسويف شر مصاحبوقول عسى عن فترة وبطالة
  214. ٢١٤ينكب عجزاً عن طريق عزيمةومالٌ لتأويل ضعيف ورخصة
  215. ٢١٥يهم بلا جد وليس بناهضعلى قدم التشمير من فرط غفلة
  216. ٢١٦وقد سار أهل العزم وهو مثبطوقد ظفروا بالقرب من خير حضرة
  217. ٢١٧وقد نالوا المطلوب وهو مقيدبقيد الأماني والحظوظ الخسيسة
  218. ٢١٨ولم نتهز من فائت العمر فرصةولم يغتنم خالي فراغ وصحة
  219. ٢١٩ولم يخش أن يفجأه موت مجهزفإن مجيء الموت غير مؤقت
  220. ٢٢٠ولم يتأهب للرجوع لربهولم يتزود للطريق البعيدة
  221. ٢٢١وبين يديه الموت والقبر والبلاوبعث وميزان وأخذ الصحيفة
  222. ٢٢٢وجسر على متن الجحيم وموقفطويل وأهوال الحساب المهولة
  223. ٢٢٣ولكنه يرجو الذي عم جودهوإحسانه والفضل كل الخليقة
  224. ٢٢٤إله رحيم محسن متجاورإليه رجوعي في رخائي وشدتي
  225. ٢٢٥غياثي إذا ضاقت عليَّ مذاهبيومنه أرجى كشف ضري وشدتي
  226. ٢٢٦وحسبي كفاني علمه واطلاعهعلى ما بقلبي والفؤاد وجملتي
  227. ٢٢٧هربت بتقصيري وفقري وفاقتيإليه وعذري راجياً نيل رحمة
  228. ٢٢٨ووجهت وجهي قاصداً لغنائهعلى رغبة مني بإعطاء رغبة
  229. ٢٢٩فيا نفحات اللَه يا عطفاتهويا جذبات الحق جودي بزورة
  230. ٢٣٠ويا نظرات اللَه يا لحظاتهويا نسمات القرب أمي بهبة
  231. ٢٣١ويا غارة الرحمن جدي بسرعةإلينا وحلى عقد كل ملمة
  232. ٢٣٢ويا رحمة الرب الرحيم توجهيوأحيي بروح الفضل كل رميمة
  233. ٢٣٣ويا كل أبواب القبول تفتحيفإن مطايا القصد نحوك أمت
  234. ٢٣٤ويا سحب الجود الإلهي أمطريفإن أكف المحل تلقاك مدت
  235. ٢٣٥بحرمة هادينا ومحيي قلوبناومرشدنا نهج الطريق القويمة
  236. ٢٣٦دعانا إلى حق بحق منزلعليه من الرحمن أفضل دعوة
  237. ٢٣٧أجبنا قبلنا مذعنين لأمرهسمعنا أطعنا عن هدى وبصيرة
  238. ٢٣٨فيا رب ثبتنا على الحق والهدىويا رب اقبضنا على غير ملة
  239. ٢٣٩وعم أصولاً والفروع برحمةوأهلاً وأصحاباً وكل قرابة
  240. ٢٤٠وسائرأهل الدين من كل مسلمأقام لك التوحيد من غير ريبة
  241. ٢٤١وصل وسلم دائم الدهر سرمداًعلى خير مبعوث إلى خير أمة
  242. ٢٤٢محمد المبعوث منك بفضلك العظيم وإنزال الكتاب وحكمة