بعثت لجيران العقيق تحيتي
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالتاء
- ١بعثت لجيران العقيق تحيتيوأودعتها ريح الصبا حين هبت
- ٢سحيراً وقد مرت على فحركتفؤادي كتحريك الغصون الرطيبة
- ٣وأهدت لروحي نفحة عنبريةمن الحي فاشتاقت لقرب الأحبة
- ٤وحنت لتذكار الليالي التي خلتلنا بين هاتيك الربوع الأنيسة
- ٥وإخوان صدق أوحش القلب بعدهمفلِلَه ما لقيت من حر فرقة
- ٦ديار نأت عن دورهم وتباعدتمنازلنا لا عن قلاء وجفوة
- ٧علي الحرص مني أن أراهم ومنهمفما سمحت يمنى الزمان بمنيتي
- ٨وما بعدهم عني ولا البعد عنهمبحال اختيار بل بقهر مشية
- ٩وحكم إله العالمين منفذعلي كل حال والرضا خير قنية
- ١٠به تنجلي عنا الهموم إذا طرتوتسري به عنا الغموم الملمة
- ١١وكم حادث قد ضاق متسع الفضاعلى به فانزاح منه بخطرة
- ١٢أحبة قلبي هل لأيامنا التيتقضت بذات البان إذن برجعة
- ١٣فقد طال هذا البعد وامتد وقتهوطال انتظار حجة بعد حجة
- ١٤ترى تجمع الأيام بيني وبينكموأحظى بكم من قبل تأتي منيتي
- ١٥فوا أسفي إن مت من قبل أن أرىوجوهاً عليها نو ر علم وخشية
- ١٦وجلوة إخلاص وصدق وقربةوإيثار كشف الغيب عن ذوق خبرة
- ١٧وأسمع منهم كل علم مقدسعن الحس والأوهام من فتح حكمة
- ١٨وأنشق من أرياحهم كل طيبذكي تطيب الروح منه بشمة
- ١٩وأمسى بهم في موقف الشرع سالكاًطريقة حق واصلا للحقيقة
- ٢٠فلِلَه أقوام نأى البعض منهمعن البعض إيثار المقصود خلوة
- ٢١وأنسا بمولاهم وشغلا بذكرهوخدمته في كل حين وحالة
- ٢٢وحرصاً على هذا الحمول فإنأمان لأهل اللَه من شر شهرة
- ٢٣وحب انقطاع واعتزال فان فيهما طيب عيش في زمان البلية
- ٢٤فمنهم مقيم في الأنام وإنهلمتور عنهم تحت أستار غيرة
- ٢٥يراه الورى إلا القليل كغيرهمن الغافلين التاركين استقامة
- ٢٦ومنهم رجال يؤثرون سياحةوسكنى مغارات الجبال وقفرة
- ٢٧يسيحون من شعب إلى بطن واديوكل خراب والفيافي الخلية
- ٢٨ومنهم رجال ظاهرون بأمرهلإرشاد هذا الخلق نهج الطريقة
- ٢٩لهم همة في دعوة الخلق جملةإلى اللَه عن نصح ولطف ورحمة
- ٣٠فهم حجة للمؤمنين بربهموفيهم لمرتاد الهدي خير قدوة
- ٣١وحتف على أهل الضلال وحجةتقوم على أهل الشقاق بشقوة
- ٣٢وكل على نهج السبيل السوي لمنيخالف أمراً آخذاً بالشريعة
- ٣٣فإن الذي لا يتبع الشرع مطلقاعلى كل حال عبد نفس وشهوة
- ٣٤صريع هوى يبكي عليه لأنههو الميت ليس الميت ميت الطبيعة
- ٣٥وما في طريق القوم يدعوك لاِنتهامخالفة للشرع فاسمع وانصت
- ٣٦وخل مقالات الذين تخبطواولا تك إلا مع كتاب وسنة
- ٣٧فتم الهدى والنور والأمن من رداومن بدعة تخشى وزيغ وفتنة
- ٣٨ومتبعو حكم الكتاب وسنةهم المفلحون الفائزون بجنة
- ٣٩عليهم من الرحمن رضوانه الذيهو النعمة العظمى وأكبر منة
- ٤٠ومن حاد عن علم الكتاب وسنةفبشره في الدنيا بخزي وذلة
- ٤١وبشره في العقبى بسكنى جهنموحرمان جنات الخلود ورؤية
- ٤٢ألا ما لقلبي كلما ذكر الحمىوأهل الحمى من خير عرب وجيرة
- ٤٣بهيج به وجد وشوق ولوعةشجون لها تجرى على الخد دمعة
- ٤٤وما لفؤادي قد توطنه الأسىأحسن به من حره لفح جمرة
- ٤٥تعود تذكار الخيام وأهلهاإلى أن غدا من شوقه كالمفتت
- ٤٦وللَه روح خالط الحب كلهاوما زجها حتى صبت للصبابة
- ٤٧وخامرها خمر الغرام فأصبحتوأمست على حب الحبيب مقيمة
- ٤٨يظن بها من ليس يدري بشأنهابأن بها سكر الخمور الأثيمة
- ٤٩لها أبداً شوق إلى خير معهدبه خير عهد في العصور القديمة
- ٥٠يذكرها العهد القديم سماعهالتجيع تال للمثاني الكريمة
- ٥١ورنة أذكار وصوت مسبحونغمة حاد بالمطايا المجدة
- ٥٢وتغريد ورق فوق أغصان دوحةوتلحين شاد بالأغاني الرقيقة
- ٥٣وكل نسيم هب أو بارق سريوأشيا أرى في سترها حفظ حرمة
- ٥٤جذار غبي أو حسود مولعبإنكار أسرار العلوم الدقيقة
- ٥٥فقد ستروا أهل الطريق وأخملواأموراً من التحقيق تى تغطت
- ٥٦لئلا يراها المنكرون فيحسروابإنكارها لا عن دليل وحجة
- ٥٧كما أنكر قوم وعلى بعض من مضىمن العارفين أهل الهدى والبصيرة
- ٥٨ويسمعها قوم وليس من أهلهافيرتكبوا فيها بجهل وغرة
- ٥٩كما ضل أقوام بها وتخبطواومالوا عن الدين القويم وشرعة
- ٦٠وغن الذي أبدى من القوم ما سبيله الستر مغلوب بحال قوية
- ٦١يفارقه التمييز عند ورودهاعليه وإن أخطأ فليس بمعنت
- ٦٢وكم من قريب بعدته عبارةعن الفهم فاستمسك بحبل الشريقة
- ٦٣وسلم لأهل اللَه في كل مشكللديك لديهم واضح بالأدلة
- ٦٤خليلي هل من مسعد منكما علىسلوك سبيل دارس وخفية
- ٦٥تأخر عنها الأكثرون فأعرضوالما علموا في قطعها من مشقة
- ٦٦رياضة نفس واعتزال عوايدوقمع حظوظ للقلوب مميتة
- ٦٧وترك الأماني والمرادات كلهاوكل اختيار والتدابير جملة
- ٦٨وكنس ضمير القلب كي يبق فارغاًمن الحب للدنيا الغرور الدنية
- ٦٩وتطهيره سبعاً عن الميل للسوىبماء الفنا باللَه عنه وغيبة
- ٧٠وجمع على المولى الكريم بترك ماعن الذكر يلهى والتزام العبادة
- ٧١فإن تسعداني بالوفاق فإن ليبه بعض أنس وارتياح وقوة
- ٧٢وإلا فأمر اللَه عندي معظموعندي بحمد اللَه يا رب رغبة
- ٧٣وكم تحفة كم طرفة كم عطيةبه دونها بسطى وروحي وراحتي
- ٧٤أطالع أمر القبضتين فقبضة اليمين وأخرى لليمين الأخيرة
- ٧٥فسبق سعادات وسبق شقاوةبمحض اختيار دون سعي وحيلة
- ٧٦واعمالهم تجري على وفق سابقلهم عنده والختم عند الأولية
- ٧٧ومسح يد الرحمن ظهر صفيهفأخرجهم كالذر يوم الشهادة
- ٧٨فأشهدهم والكل منهم مسبحهناك وبعد الأمر ناف ومثبت
- ٧٩وسرا خفيا حار فيه أولو النهىعلى صورة للصورة الآدمية
- ٨٠فنزه إله العالمين وقد سنعن الصورة الحسية البشرية
- ٨١وغص في بحار السر إن كنتعارفاً بساحاته الدرية الجوهرية
- ٨٢وكن في أحاديث الصفات وآيهاعلى مذهب الأسلاف حيث السلامة
- ٨٣واشهد لطف الفضل في كون آدممن الطين مخلوق اليدين النزيهة
- ٨٤فسواه والنفخ الكريم معقببه ثم بعد النفخ أمر بسجدة
- ٨٥وإبليس لم يسجد فأسخط ربهوحلت به من مقته شر لعنة
- ٨٦لذلك احتال الصفيَّ وزوجهبحيلته في حين كانا بجنة
- ٨٧وقال كلا من شجرة النهى مطمعاله ولها ف الخلد والملكية
- ٨٨فلما ألما بالخطيئة أهبطامن الجنة العليا إلى دار وحشة
- ٨٩وحل بهم كرب عظيم وحسرةوخوف مقيم في انقطاع وغربة
- ٩٠إلى أن تلقى آدم من إلههمن الكلمات الموجبات لتوبة
- ٩١فتاب عليه فاجتباه وخصهوأكرمه فضلاً بأمر الخلافة
- ٩٢وأسرار أمر اللَه نوحاً وقَد دعاعلى قومه أن يغرقوا بالسفينة
- ٩٣ليركبها والمؤمنون وأهلهوزوجان من كل الوجود لحكمة
- ٩٤وللَه في آل الخليل سرائرتجل عن الإحصاء عدا لكثرة
- ٩٥رأى كواكباً في أول الأمر فانتهىبه الحال تدريجيا لإفراد وجهة
- ٩٦وكسر إبراهيم أصنام قومهوأبقى كبيراً كي يروحوا بخزية
- ٩٧إذا ما أحيلوا في السؤال عليه لميرد وأني من جماد وميت
- ٩٨فقامت عليه حجة أي حجةفكادوا له كيداً بنار عظمية
- ٩٩له أوقدوها ثم ألقوه فانثنتعليه بأمر الله في مثل روضة
- ١٠٠وفي قصة الأطيار وهي عجيبةوكم من أمور في الوجود عجيبة
- ١٠١كأسرار موسى حين ألقته أمهرضيعاً بأمر اللَه في وسط لجة
- ١٠٢فجاءت به الأقدار حتى أتت بهعدواً هو المخشي في أصل قصة
- ١٠٣فرباه حتى كان ما كان وانتهىنهايته فاعجب لأسرار قدرة
- ١٠٤وحين رأى ناراً فأمكث أهلهوجاء إليها للهدى أو لجذوة
- ١٠٥فنودي من الوادي أنا اللَه فاستمعلما أنا موح وانطلق برسالة
- ١٠٦وكلمه سبحانه بعد هذهعلى طور سينا مرة بعد مرة
- ١٠٧وكم في العصا واليد من سر قدرةكتكذيب فرعون وإيمان سحرة
- ١٠٨وعيسى من الآيات في أصل كونهبدون أب عن نفحة قدسية
- ١٠٩وقد كان يحيى الميت عن إذن ربهويبرئ بإذن اللَه من كل علة
- ١١٠ويخلق من طين كهيئة طائرفيحيا بسر منه من سر نفخة
- ١١١وإن له في آخر الوقت مهبطاًإلى الأرض بين الأمة الأحمدية
- ١١٢وعن آل إسرائيل حدث ففيهمأعاجيب نص السنة النبوية
- ١١٣وقد جمع الأسرار والأمر كلهمحمد المبعوث للخلق رحمة
- ١١٤به ختم اللَه النبوة وابتدافللَه من ختم به وبداية
- ١١٥وإن رسول الله من غير مريةإمام على الإطلاق في كل حضرة
- ١١٦وجيه لدى الرحمن في كل موطنوصدر صدور العارفين الأئمة
- ١١٧أتاه أمين اللَه بالوحي في حراوكان به في حال نسك وخلوة
- ١١٨فقال له اقرأ قال لست فغطهوأرسله حي الثلاث فتمت
- ١١٩وفي طي هذا سر علم محجبله يهتدي أهل القلوب المنيرة
- ١٢٠وكان به الإسراء من خير مسجدإلى المسجد الأقصى إلى أوج ذروة
- ١٢١من المستوى والقاب قوسين قربهمن اللَه أو أدنى وخص برؤية
- ١٢٢وأوحى الذي أوحى إليه إلههعلوماً وأسراراً وكم من لطيفة
- ١٢٣وشاهد جنات وناراً وبرزخاًوأحوال أملاك وأهل النبوة
- ١٢٤وصلى وصلوا خلفه فإذا هو المقدم وهو الرأس لأهل الرياسة
- ١٢٥حبيب خليل عظم اللَه قدرهجميل جليل ذو بهاء وهيبة
- ١٢٦له الدعوة العظمى كذا الرتب العلاله الملة الغرا وخير بسطوة
- ١٢٧وقد قرن المحمود اسم محمدمع اسمه والذكر فاعزز برفعة
- ١٢٨وآية حب اللَه منا اتباعهبه وعد الغفران بعد المحبة
- ١٢٩ومن يطع الهادي أطاع إلههومن يعصه يعص الإله ويمقت
- ١٣٠ومن بايع المختار بايع ربهيد اللَه من فوق الأيادي الوفية
- ١٣١وآل رسول اللَه بيت مطهرمحبته مفروضة كالوارد
- ١٣٢هم الحاملون السر بعد نبيهمووراثه أكرم بها من وراثة
- ١٣٣وأصحابه الغر الكرام أثمةمهاجرهم والقائمون بنصرة
- ١٣٤نجوم الهدى أهل الفضائل والندىلقد أحسنوا في حمل كل أمانة
- ١٣٥ومتبوعهم في سلوك سبيلهمإلى اللَه عن حسن انتفاء وأسوة
- ١٣٦أولئك قوم قد هدى اللَه فاقتدهبهم واستقم والزم ولا تنفلت
- ١٣٧ولا تعد عنهم إنهم مطلع الهدىوهم قد بلغوا علم الكتاب وسنة
- ١٣٨فذو القدح فيهم هاذم أصل دينهومقتحم في لج زيغ وبدعة
- ١٣٩فما بعد هدي المصطفى وصحابههدى ليسى بعد الحق إلا الضلالة
- ١٤٠أبان كتاب الله فيما ابان عنمسالك فقه واعتبار وعبرة
- ١٤١وأحوال من يأتي وأحوال من مضىوأنباء ترغيب وانباء رهبة
- ١٤٢ومنشور أحكام ومأثور حكمةومستور أسرار العلوم الدقيقة
- ١٤٣وعن كل ما يحتاجه الخلق كلهمبدين ودنيا في اجتماع ووحدة
- ١٤٤وشرح الصراط المستقيم وحثهمعليه وأحوال المعاد ورجعة
- ١٤٥وعن كل فرض أوجب اللَه تركهوما جازه الأشكال من شأن شبهة
- ١٤٦وحفظ قوانين المعاش وما به القوام وضب الكل تحت السياسة
- ١٤٧وأحوال أرباب الرسالة والذيبه أيدوا من معجزات جليلة
- ١٤٨وأحوال من رد الهدى فتعجلتله قبل يوم الحشر بعض العقوبة
- ١٤٩ومعرفة الذات العلي علاؤهابما لا خفا فيه على ذي بصيرة
- ١٥٠ومعرفة الأوصاف في عظم شأنهاوجملة أوصاف الإله عظيمة
- ١٥١سماء وأرض والجبال وأبحروريح ونبت والسحاب المظلة
- ١٥٢وعرش وكرسي أو شمس وظلمةونور وأملاك الطباق الرفيعة
- ١٥٣وجن وإنس والجمادات كلهاوطير وأسماك وكل بهيمة
- ١٥٤وكم غير هذا والجميع مسبحلخالقه سبحان رب البرية
- ١٥٥تبارك من عم الووى بنوالهوأوسعهم فضلاً باسباغ نعمة
- ١٥٦وقدر أرزاقاً لهم ومعايشاًودبرهم في كل طور ونشأة
- ١٥٧أحاط بهم علما وأحصى عديدهموصرفهم عن حكمه والمشيئة
- ١٥٨وللَه بين المؤمنين ومنهمبكل زمان كم منيب ومخبت
- ١٥٩وكم سالك كم ناسك متعبدوكم مخلص في غيبه والشهادة
- ١٦٠وكم صابر كم صادق متبتلإلى اللَه عن قصد صحيح وعزمة
- ١٦١وكم قانت قوام في غسق الدجىمن الخوف محشو الفؤاد ومهجة
- ١٦٢يناجي بآيات القرآن إلههبصوت حزين مع بكاء بعبرة
- ١٦٣وكم ضامر الأَحشاء يطوي نهارهبحر هجير ماتهنا بشربة
- ١٦٤وكم مقبل في ليله ونهارهعلى طاعة المولى يجد وهمة
- ١٦٥وكم زاهد في هذه الدار معرضومقتصر منها على حد بلغة
- ١٦٦تزينت الدنيا له وتزخرفتفغض ولم يغتر منها بزينة
- ١٦٧وكم معرض عن صحبة الخلق موثرلوحدته والانقطاع وعزلة
- ١٦٨وكم عالم بالشرع ناه عن الردىبموجبه في حال يسر وعسرة
- ١٦٩وكم آمر بالشرع ناه عن الردىسريع إلى الخيرات من غير فترة
- ١٧٠وكم من ولي للإله بأرضهوكم عارف مستهتر في المحبة
- ١٧١وكم من أمين حامل لأمانةمن السر لا تفشي لأهل الخيانة
- ١٧٢وصاحب كشف قد تجلت لقلبه الحقائق في أطوارها العلوية
- ١٧٣فأبدالهم أوتادهم نقباؤهممع النجبا والقطب رأس العصابة
- ١٧٤أولئك أبدال النبيين أبرزوالفضل رسول اللَه في خير ملة
- ١٧٥عباد كرام آثروا اللَه ربهمفآثرهم واختصهم بالولاية
- ١٧٦وآسهم بالقرب منه وبالرضاحباهم وأسقاهم بكاس المودة
- ١٧٧بهم يدفع اللَه البلايا ويكشف الرَزايا ويبدي كل خير ونعمة
- ١٧٨ولولاهم بين الأنام لدكدكتجبال وأرض لارتكاب الخطية
- ١٧٩أيا صاحبي والنصح دأبي ومذهبيعلى به أخذ العهود الأكيدة
- ١٨٠ألا فالق سمعاً واعياً لقبول ماأشير به تحمد أخي مشورتي
- ١٨١عليك بتصحيح الأساس الذي هو اليقين وروح الدين منغير مرية
- ١٨٢فمن علمه إن صح صحت لك الحقيقة من إيمانك العلمية
- ١٨٣ومن حقه أن حق حقت لك الحقيقة من إحسانك المعنوية
- ١٨٤مقاماته تسع عليك بحفظهاوأحكامها وأبدأ بتصحيح توبة
- ١٨٥وخوف ونعم الخوف للعبد سائقونعم الرجا من قائد للسعادة
- ١٨٦وصبر جميل عند كل بليةوأمر ونهي أو ركون لشهوة
- ١٨٧وشكر على النعمى برؤية منعموصرف الذي اسداه في سبل طاعة
- ١٨٨وصحح مقام الزهد فهو العماد والتوكل وهو الزاد في خير رجلة
- ١٨٩وحب إله العالمين مع الرضابكل الذي يقضيه في كل جالة
- ١٩٠وجاهد تشاهد واغنم الوعد بالهدىهدى نصه في العنكبوت بآية
- ١٩١وحافظ على المفروض من كل طاعةوأكثر من النفل المفيد لقربة
- ١٩٢بكنت له سمعاً إلى آخر النباعن اللَه في نص الرسول المثبت
- ١٩٣وجانب هديت النهى من كل جانبونطق على حد اقتصار وقلة
- ١٩٤وجالس كتاب الله واحلل بسوحهوكن ذاكراً فالذكر نور السريرة
- ١٩٥عليك به في كل حيل وحالةوبالفكر إن الفكر كحل الصيرة
- ١٩٦وكن أبداً في رغبة وتضرعإلي اللَه عن صدق افتقار وفاقة
- ١٩٧ووصف اضطرار وانكسار وذلةوقلب طفوح بالظنون الجميلة
- ١٩٨وحقق طريق القوم واعلم أصولهموكل اصطلاح بينهم في الطريقة
- ١٩٩كفرق وجمع والحضور وغيبةوصحو ومحو وانفصال ووصلة
- ٢٠٠ولا بد من شيخ تسير بسيرهإلى اللَه من أهل القلوب الزكية
- ٢٠١من العلماء العارفين بربهمفإن لم تجد فالصدق خير مطية
- ٢٠٢وبعد فإن الحق أفضل مسلكسلكت وتقوى اللَه خير بضاعة
- ٢٠٣ومن ضيع التقوى وأهمل أمرهاتغشته في العقبى فنون الندامة
- ٢٠٤ومن كانت الدنيا قصارى مرادهفقد باء بالخسران يوم القيامة
- ٢٠٥ومن لم يكن في طاعة اللَه شغلهعلي كل حال لا يفوز ببغية
- ٢٠٦ولا ينشق الفياح من طيب حضرة الوصال إذا هبت نصيم العناية
- ٢٠٧ومن أكثر العصيان من غير توبةفذاك طريح في فيافي الغواية
- ٢٠٨بعيد عن الخيرات حل به البلاوواجهه الخذلان من كل وجهة
- ٢٠٩عجيب لمن يوصي سواه وإنهلأجدر منه باتباع الوصية
- ٢١٠يقول بلا فعل ويعلم عاملاًعلى ضد علم يا لها من خسارة
- ٢١١علوم كأمثال البحار تلاطمتوأعماله في جنبها مثل قطرة
- ٢١٢وقد أنفق الأيام في غير طائلكمثل الليالي إذا تقضت وولت
- ٢١٣على السوف والتسويف شر مصاحبوقول عسى عن فترة وبطالة
- ٢١٤ينكب عجزاً عن طريق عزيمةومالٌ لتأويل ضعيف ورخصة
- ٢١٥يهم بلا جد وليس بناهضعلى قدم التشمير من فرط غفلة
- ٢١٦وقد سار أهل العزم وهو مثبطوقد ظفروا بالقرب من خير حضرة
- ٢١٧وقد نالوا المطلوب وهو مقيدبقيد الأماني والحظوظ الخسيسة
- ٢١٨ولم نتهز من فائت العمر فرصةولم يغتنم خالي فراغ وصحة
- ٢١٩ولم يخش أن يفجأه موت مجهزفإن مجيء الموت غير مؤقت
- ٢٢٠ولم يتأهب للرجوع لربهولم يتزود للطريق البعيدة
- ٢٢١وبين يديه الموت والقبر والبلاوبعث وميزان وأخذ الصحيفة
- ٢٢٢وجسر على متن الجحيم وموقفطويل وأهوال الحساب المهولة
- ٢٢٣ولكنه يرجو الذي عم جودهوإحسانه والفضل كل الخليقة
- ٢٢٤إله رحيم محسن متجاورإليه رجوعي في رخائي وشدتي
- ٢٢٥غياثي إذا ضاقت عليَّ مذاهبيومنه أرجى كشف ضري وشدتي
- ٢٢٦وحسبي كفاني علمه واطلاعهعلى ما بقلبي والفؤاد وجملتي
- ٢٢٧هربت بتقصيري وفقري وفاقتيإليه وعذري راجياً نيل رحمة
- ٢٢٨ووجهت وجهي قاصداً لغنائهعلى رغبة مني بإعطاء رغبة
- ٢٢٩فيا نفحات اللَه يا عطفاتهويا جذبات الحق جودي بزورة
- ٢٣٠ويا نظرات اللَه يا لحظاتهويا نسمات القرب أمي بهبة
- ٢٣١ويا غارة الرحمن جدي بسرعةإلينا وحلى عقد كل ملمة
- ٢٣٢ويا رحمة الرب الرحيم توجهيوأحيي بروح الفضل كل رميمة
- ٢٣٣ويا كل أبواب القبول تفتحيفإن مطايا القصد نحوك أمت
- ٢٣٤ويا سحب الجود الإلهي أمطريفإن أكف المحل تلقاك مدت
- ٢٣٥بحرمة هادينا ومحيي قلوبناومرشدنا نهج الطريق القويمة
- ٢٣٦دعانا إلى حق بحق منزلعليه من الرحمن أفضل دعوة
- ٢٣٧أجبنا قبلنا مذعنين لأمرهسمعنا أطعنا عن هدى وبصيرة
- ٢٣٨فيا رب ثبتنا على الحق والهدىويا رب اقبضنا على غير ملة
- ٢٣٩وعم أصولاً والفروع برحمةوأهلاً وأصحاباً وكل قرابة
- ٢٤٠وسائرأهل الدين من كل مسلمأقام لك التوحيد من غير ريبة
- ٢٤١وصل وسلم دائم الدهر سرمداًعلى خير مبعوث إلى خير أمة
- ٢٤٢محمد المبعوث منك بفضلك العظيم وإنزال الكتاب وحكمة