سقى الصبا واللهو عهد الرباب
أبو المعالي الطالويعثمانيالسريععتابالباء
- ١سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَبابوَلا عَدا الوَسمِيُّ عَهد الرَباب
- ٢وَلا أَغبَّت رَبعَهُ دِيمَةٌمَجلوبةُ المِرزم ذاتُ اِنصِباب
- ٣حَيثُ الشَباب الغَضُّ نَوّارَةٌنَسيمُها الخَفّاقُ رَطب المَهاب
- ٤أَيّام رَوضي بِالمُنى زاهِرٌوَربعُ لَهويَ آهلٌ بِالتَصَاب
- ٥وَظَبيُ ذاكَ السِرب لي مُنيَةٌوَالدَهرُ طَلقٌ وَالمَغاني رِحاب
- ٦وَإِذ غُصونُ الأُنس فَينانةٌقَد جاذبتها الوَصل أَيدي العِتاب
- ٧وَالحُبُّ يُزهى بَينَ رَيحانَةٍيانِعةٍ تُسقى بِماء الشَباب
- ٨كَأَنَّها وَالبِشرُ بادٍ بِهاغُرَّةُ شَمسِ الدينِ سامي الجَناب
- ٩مولىً عَلا بِالمَجدِ هامَ العُلافَاقتَعدَ الجَوزاء أَعلى هِضاب
- ١٠أَخلاقُهُ الزُهر حكين الرُبىحُسناً وَأَزرينَ بِغُرِّ السَحاب
- ١١ما وَجَّهَ الفِكرَ إِلى مَطلَبٍإِلّا أَتى فيهِ بِأَمرٍ عُجاب
- ١٢بِهِمّةٍ كَاللَّيثِ عِندَ اِنسِيابوَراحَةٍ كَالغَيث عِندَ اِنسِكاب
- ١٣إِذا مَشَت في الطِرس أَقلامُهُأَهوِن بِفعل السُمرِ ذاتِ الكِعاب
- ١٤وَإِن جَرى وَالخَصم في حَلبةٍوَوجّهت تِلكَ القَضايا الصِعاب
- ١٥أَتى مِنَ الحُكمِ بِفَصلِ الخِطابفيها وَحازَ الخَصمُ غُنمَ الإِياب
- ١٦يا فاضِلاً سُؤددهُ باهِرٌوَفَضلُهُ بادٍ بِغَيرِ اِحتِجاب
- ١٧أَنتَ فَتى الآدابِ في عَصرِناوَفيكَ لا عَنكَ تُنَصُّ الرِكاب
- ١٨رُضت لَنا شُوس القَوافي وَقَدكانَت عَلى مَن يَمتَطيها صِعاب
- ١٩فَلَم نَجِد قافِيَةً أُحكِمَتإِلا لَها نَحو ذُراك اِنتِساب
- ٢٠إِلَيكَ وَجَّهتُ بِها مُلغزاًوَقَد أَتَت مِن خَجل في اِنتِقاب
- ٢١في اِسمٍ ثلاثِيٍّ يُرى سامياًيُهدى بِهِ الساري سَبيلَ الصَواب
- ٢٢يَرعاهُ طرفي بِالدَياجي كَمايَرعاهُ طرفي بِثَنايا الشِعاب
- ٢٣مَقلوبُهُ يا صاحِ ما يُتَّقىبِهِ مِنَ الأَعداء وُقِّيت المَصاب
- ٢٤ماضيهِ فِعلٌ إِن تَزُل عَينُهُفَذَلِكَ اِسمٌ لجنىً مُستَطاب
- ٢٥حَكى سَجاياكَ واقِعاً لَهاوَمِن سَجايا المَرءِ ما يُستَطاب
- ٢٦أَوضِح لَنا مَعناه مَنّاً وَجُدبِحلِّه أَثناءَ رُودٍ كِعاب
- ٢٧لا زِلتَ تَسمُو الدَهرَ في نِعمَةٍمَضروبَةَ الأَوتادِ حَيثُ القِباب
- ٢٨ما وَشَّع الطِرس أَديبٌ وَماوَشَّحَتِ الأَقلامُ يَوماً كِتاب
- ٢٩وَلَعلَع الحادي بِسَلعٍ وَماشُبِّبَ في الحَيِّ بِصَوت الرَباب