قصائد

ستحملني ورحلي ذات وخد

ليلى الأخليليةأمويالوافررثاءالميم

  1. ١سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍعَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِ
  2. ٢إذا جَعَلَتْ سوادَ الشأمِ جَنْباًوغُلِّقَ دونَها بابُ اللِّئامِ
  3. ٣فَلَيْسَ بعائدٍ أبداً إليهِمْذَوُو الحاجاتِ في غَلَسِ الظلامِ
  4. ٤أَعاتِكَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ بِنَّاعَزاءَ النَّفْسِ عَنْكُمْ واعتزامي
  5. ٥إذاً لَعَلِمْتِ واسْتَيْقَنْتِ أنِّيمُشَيَّعَةٌ وَلَمْ تَرْعَيْ ذِمامي
  6. ٦أَأَجْعَلُ مِثْلَ تَوْبَةَ في نَداهُأَبا الذِّبان فُوهُ الدَّهْرَ دَامِي
  7. ٧مَعاذَ اللّهِ ما عَسَفَتْ برَحْلِيتُغِذُّ السَّيْرَ للبَلَدِ التّهامي
  8. ٨أَقُلْتِ خَلِيفةٌ فَسِواه أحْجىبإِمْرَتِهِ وأَوْلَى باللئامِ
  9. ٩لِثامِ المِلْكِ حِينَ تُعَدُّ كَعْبٌذَوُو الأَخْطارِ والخُطَطِ الجِسامِ