ستحملني ورحلي ذات وخد
ليلى الأخليليةأمويالوافررثاءالميم
- ١سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍعَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِ
- ٢إذا جَعَلَتْ سوادَ الشأمِ جَنْباًوغُلِّقَ دونَها بابُ اللِّئامِ
- ٣فَلَيْسَ بعائدٍ أبداً إليهِمْذَوُو الحاجاتِ في غَلَسِ الظلامِ
- ٤أَعاتِكَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ بِنَّاعَزاءَ النَّفْسِ عَنْكُمْ واعتزامي
- ٥إذاً لَعَلِمْتِ واسْتَيْقَنْتِ أنِّيمُشَيَّعَةٌ وَلَمْ تَرْعَيْ ذِمامي
- ٦أَأَجْعَلُ مِثْلَ تَوْبَةَ في نَداهُأَبا الذِّبان فُوهُ الدَّهْرَ دَامِي
- ٧مَعاذَ اللّهِ ما عَسَفَتْ برَحْلِيتُغِذُّ السَّيْرَ للبَلَدِ التّهامي
- ٨أَقُلْتِ خَلِيفةٌ فَسِواه أحْجىبإِمْرَتِهِ وأَوْلَى باللئامِ
- ٩لِثامِ المِلْكِ حِينَ تُعَدُّ كَعْبٌذَوُو الأَخْطارِ والخُطَطِ الجِسامِ