قصائد

مولاي شرفت الربوع وطال ما

أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملمدحالميم

  1. ١مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ مازهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
  2. ٢وَبَعَثتَ مِن أَبكارِ فِكرِكَ غادَةًنَحوي فَرُحتُ بِها مُعَنّى هائِما
  3. ٣عَذراءَ ساجٍ طَرفُها مَهما رَنَتسَلّت عَلَيكَ مِن اللِحاظ صَوراما
  4. ٤وَإِذا اِنثَنَت تَختالُ مِن مَرَحِ الصِباأَزرَت بِخُوطِيِّ الأَراكة ناعِما
  5. ٥كَالرَوضِ في رَأدِ الأَصيلِ شَدت عَلىأَغصانِهِ وُرقُ الحَمامِ رَوائِما
  6. ٦قَد طَرَّزتهُ يَدُ الجَنوبِ بِعارِضٍأَحوى وَعَرفُ شَذاهُ أَضحى فاغِما
  7. ٧أَهدَت تَحيّةَ مَن تَسامى قَدرُهُفَغَدا عَلى نَجم المَجَرَّةِ ناجِما
  8. ٨مَولىً حَوى جِنسَ الفَضائل كُلِّهاوَغَدا بِفَصلٍ في بَنيها حاكِما
  9. ٩قَد حُمِّلَت في طَيِّها مِن نَشرِهِأَرَجاً يَفوقُ مِنَ العَبيرِ لَطائِما
  10. ١٠فَورَت زِنادَ الشَوقِ بَينَ جَوانحيإِذ لَم أَكُن وَقَت الزِيارَةِ عالِما
  11. ١١لَكِنَّني لَما فَضَضتُ ختامهاوَلَثَمتُ مِنها الثَغرَ أَشنَب باسِما
  12. ١٢بادَرتُ أَنحُو ما أَتَت مِن أَجلِهِوَأَرى المَصيرَ إِلَيهِ حَتماً لازِما
  13. ١٣وَإِذا الخَليلُ أَمَتّ يَوماً خِلَّهُبِالقَولِ كانَ لَدَيَّ فِعلاً جازِما
  14. ١٤أَيَجوزُ في دينِ الوَفاءِ بِأَن يُرىغَيري بِهَذا الأَمرِ يَوماً قائِما
  15. ١٥كَلا إِذاً لا سَرَت قطُّ وَلا سَعَتقَدَمي لإِدراك الأُمورِ عَظائِما
  16. ١٦مَولاي يا خِدنَ الصَفاءِ وَمَن غَدَتأَخلاقُهُ مِثلُ الرِياضِ نَواسِما
  17. ١٧دَع ذِكرَ مَن ضَيّعت عُمرَكَ مُطرياًفي مَدحِهِ بَينَ العَساكِرِ دائِما
  18. ١٨حَتّى دَعتكَ إِلَيهِ يَوماً حاجَةٌأَلفَيتُهُ فيها مُريباً خائِما
  19. ١٩وَلَقد سَبرتُ بَني الزَمان فَلَم أَجِدفيهِم سِوى نِكسٍ يُسمّى حازِما
  20. ٢٠فَاِتركهُم تَركَ الرئال تَريكةًفي مَهمَهٍ عافي المَسالك قاتِما
  21. ٢١وَاِهجُر سِوى خِدنِ الوَفاء وَلا ترىأَبَداً لِأَبناءِ الزَمان مُسالِما
  22. ٢٢لا زِلتَ رَوضاً بِالفَضائل ناضِراًتُهدِي لَنا زُهرَ المَعاني باسِما
  23. ٢٣ما غَرَّدَت قَمريّةٌ في أَيَكةٍوَغَدا اليَراعُ لِخَدِّ طرسٍ راقِما