قصائد

قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا

أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطعتابالفاء

  1. ١قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
  2. ٢جَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍخَطَّت إِلَيَّ كَخُوطٍ تَنثَني قُطُفا
  3. ٣بَعيدةُ المُرتَمى تَرمي بِناظِرةٍمِن رِيمِ وَجرَة يُبدي جِفنَهُ وَطَفا
  4. ٤خَطت على برحِ وَجدٍ بِتُّ أَكلَؤُهُوَحر وقد شِغاف القَلبِ قَد شَغفا
  5. ٥فَخِلت شَرخَ شَبابي رُدَّ رَيِّقُهعَلى مَن كُنتُ مَشغوفاً بِهِ كَلِفا
  6. ٦إِذا الرُسوم تُرى بِالبِيضِ ناضِرةًوَبِالكَواعب تُلفى رَوضةً أُنُفا
  7. ٧وَآفت كَقطعةِ رَوض غِبَّ سارِيَةٍسَقَت أَقاحيهِ مِن رَقراقِها نُطَفا
  8. ٨تَرَعرَعت فيهِ أَطفالُ الرُبى وَغَدابَيتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
  9. ٩في طَيِّها نَشرُ داريٍّ بِهِ عَطِرتأَرجاءُ رَبع نَديها طالَ ما شَرُفا
  10. ١٠لِلّهِ كَم جَمَعت عُليا بَلاغَتِهامِن كُلِّ رائِقٍ مَعنى راقَ أَو لَطُفا
  11. ١١وَضَمّنَتهُ مِنَ الأَشواقِ في فِقَركَأَنَّها الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
  12. ١٢مِنها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُوَحَسبُ أَمثالِهِ أَن تَمدَحوا شَرفا
  13. ١٣وَها بَعَثنا بِديوان الشَريف إِلىجَنابِكُم وَبِوَشيٍ إِثر ذَلِكَ قَفا
  14. ١٤لَكِنَّهُ لا كَوَشيٍ حكتَ بُردَتهُيُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
  15. ١٥لا زِلتَ تُرشِفُ سَمعي كُلَّ رائِقَةٍتَغدو لِأَسماع آذان الوَرى شُنُفا