قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطعتابالفاء
- ١قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
- ٢جَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍخَطَّت إِلَيَّ كَخُوطٍ تَنثَني قُطُفا
- ٣بَعيدةُ المُرتَمى تَرمي بِناظِرةٍمِن رِيمِ وَجرَة يُبدي جِفنَهُ وَطَفا
- ٤خَطت على برحِ وَجدٍ بِتُّ أَكلَؤُهُوَحر وقد شِغاف القَلبِ قَد شَغفا
- ٥فَخِلت شَرخَ شَبابي رُدَّ رَيِّقُهعَلى مَن كُنتُ مَشغوفاً بِهِ كَلِفا
- ٦إِذا الرُسوم تُرى بِالبِيضِ ناضِرةًوَبِالكَواعب تُلفى رَوضةً أُنُفا
- ٧وَآفت كَقطعةِ رَوض غِبَّ سارِيَةٍسَقَت أَقاحيهِ مِن رَقراقِها نُطَفا
- ٨تَرَعرَعت فيهِ أَطفالُ الرُبى وَغَدابَيتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
- ٩في طَيِّها نَشرُ داريٍّ بِهِ عَطِرتأَرجاءُ رَبع نَديها طالَ ما شَرُفا
- ١٠لِلّهِ كَم جَمَعت عُليا بَلاغَتِهامِن كُلِّ رائِقٍ مَعنى راقَ أَو لَطُفا
- ١١وَضَمّنَتهُ مِنَ الأَشواقِ في فِقَركَأَنَّها الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
- ١٢مِنها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُوَحَسبُ أَمثالِهِ أَن تَمدَحوا شَرفا
- ١٣وَها بَعَثنا بِديوان الشَريف إِلىجَنابِكُم وَبِوَشيٍ إِثر ذَلِكَ قَفا
- ١٤لَكِنَّهُ لا كَوَشيٍ حكتَ بُردَتهُيُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
- ١٥لا زِلتَ تُرشِفُ سَمعي كُلَّ رائِقَةٍتَغدو لِأَسماع آذان الوَرى شُنُفا