قصائد

قسما بصبح جبين بدر باهر

أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملغزلالراء

  1. ١قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِروِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
  2. ٢وَبِفَترة الأَجفان ترشُقُ في الحَشاسَهمَ المَنيّة عَن لِحاظ جَآذرِ
  3. ٣وَبِكُلِّ هَيفاءِ القَوامِ إِذا اِنثَنَتأَزرَت بِخُوطِ نَقا الرِياضِ الناضِرِ
  4. ٤مِن كُلِّ رُودٍ وازَنت شَمسَ الضُحىغَيداءَ تَهزَأ بِالغَزال النافِرِ
  5. ٥رَيّا المُخَلخلِ ذاتُ قَدٍّ ناعمٍغَرثى وِشاحٍ ذاتِ طَرفٍ فاترِ
  6. ٦رُعبوبةٌ تَختالُ مِن مَرَح الصِباكَخَميلَةٍ بِالرَوضِ ذات أَزاهِرِ
  7. ٧لا بَل بِعَزمٍ كَالحسامِ الباتِرِوَبَثبت حَزمٍ للأَعادي قاهِرِ
  8. ٨وَبِهمّةٍ هامَ المَجَرّةِ قَد عَلَتفسَمَت عَلى نَسر السَماءِ الطائِرِ
  9. ٩وَبِطارِف الشَرف الرَفيع مَحَلُّهُوَبِتالِد الحَسَبِ المَنيع الطاهِرِ
  10. ١٠لأَنّا الكَميُّ بحومةِ الهَيجا إِذاشَنَّت ليَ الحُسّادُ غارةَ ثائِرِ
  11. ١١مِن كُلِّ مَن لَم أَرضَهُ خِلّاً وَلَمأَعدُدهُ يَوماً في سَراة عَشائِري
  12. ١٢أَسَدٌ عَليّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌفَتخاءُ تَنفر مِن صَفير الصافِرِ
  13. ١٣زَعم الغَداةَ بِأَنَّني مُتَنَحِّلٌما قُلتُهُ يا وَيحَهُ مِن جائِرِ
  14. ١٤إِن شاءَ وَشَّيتُ القَريضَ لِمَدحِهِوَنَعتُّهُ وَوَصَفتُهُ بِمآثِرِ
  15. ١٥مِن كُلِّ قافِيَةٍ إِذا ما أُنشِدَتتَرَكت جَريراً في العَديدِ الآخِرِ
  16. ١٦حَتّى يَرى أَنّي اِمرؤٌ مِن أُسرةٍشادوا المَعالي في الزَمان الغابِرِ
  17. ١٧لَكنَّ لي جُرثومَةٌ قَد أَسبَلَتذَيلَ الوَفاءِ عَلى الزَمانِ الغادِرِ
  18. ١٨يا فاضِلاً قادَت لَنا أَفكارُهُغُرَّ المَعاني في النَسيبِ الباهرِ
  19. ١٩حَلَّيت جيد الدَهرِ عِقدَ فَرائِدٍوَكَسَوتُهُ وَشي الثَناء الفاخِرِ
  20. ٢٠بِقَصائِد طَنّانَةٍ ما غادَرَتلِبَني القَطيعة مِن عَجاجٍ ثائِرِ
  21. ٢١خُذها إِلَيكَ أَرَقُّ مِن نَفَس الصَباسِحراً وَأَلطَف مِن خَيالٍ زائِرِ
  22. ٢٢تَغدو عَلى سَحبان تَسحَب ذَيلَهاوَتَجُرُّ مِرط الزَهوِ فَوقَ الحاجِرِ
  23. ٢٣وَكُنِ الضَنينَ بِها فَإِنَّ مَحَلَّهابِمَكان أَسوَد ناظِري مِن ناظِري
  24. ٢٤لا زِلتُ رَوضاً بِالفَضائل مُمرَعاًتُنشي قَريضَ الشعر بَينَ مَعاشِرِ
  25. ٢٥ما ناحَ قُمريٌّ بَرَوضٍ زاهِرِوَغَدَت تُطارِحُهُ حَمامَةُ حاجِرِ