قصائد

وافت فأرجت الأرجاء والأفقا

أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطغزلالقاف

  1. ١وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقاأُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقا
  2. ٢وافَت كَأَنَّ الصَبا باتَت تعلِّلُهابِالشَجرِ بَينَ رياضٍ طَلعُها بَسَقا
  3. ٣أَو نَفحَةٌ مِن رُبى دارين عاطِرَةٌأَهدَت لَها أَرجاً جنحَ الدُجى غَسَقا
  4. ٤هَيفاءُ تَزهُو بِقَدٍّ زانَهُ هَيفٌكَخوطِ بانٍ غَضيضٍ مُثمِرٍ بَنَقا
  5. ٥تَرنُو إِلَيَّ بَطَرفٍ كُلُّهُ حَوَرٌمَهما اِنبَرَت لِفُؤادٍ هامَ أَو عَشِقا
  6. ٦لَو شاهَدَ اِبنُ عُنَين حسنَ طَلعَتِهالأَذكرتُهُ زَماناً يَبعَثُ الحُرَقا
  7. ٧يا حُسنَها حينَ زارتنا مُحَبَّرةًقَد نُظم الدُرُّ في لبّاتِها نَسَقا
  8. ٨أَوِ اِنبَرَت لِحَبيبٍ وَهوَ ذُو لسنٍأَزرَت بِهِ وَكَذا سَحبان إِن نَطَقا
  9. ٩أَهدَت تَحيَّة وُدٍّ مِن أَخي ثِقَةٍيُزري شَذاهُ بِرَيّا المِسكِ إِذ فَتَقا
  10. ١٠لا غَروَ أَنّي مَشوقٌ في الأَنامِ لَهُفَالحُرُّ يَشتاقُ إِخوان الصِبا خُلُقا
  11. ١١أَشتاقُ طَلعَتهُ الغَرّاء ما طَلَعَتشَمسُ النَهارِ وَأَبدى صُبحُهُ شَفَقا
  12. ١٢وَكُلَّما سَحَراً هَبَّت شآميةٌبِسفحِ جِلَّقَ أَو بَرقِ الحِمى خَفَقا
  13. ١٣أَحبابُنا وَالَّذي أَرجُوهُ مُبتَهِلاًبِأَن يَمُنَّ عَلى مُضناكُمُ بِلِقا
  14. ١٤ما إِن تَذَكَّرتُ مَغنىً راقَ لي بِكُمإِلّا وَرُحتُ بَدَمعي جازِعاً شَرقا
  15. ١٥وَلا شَدَت بِرِياضِ الغُوطَتينِ ضُحىًوَرقاءُ تَندب إِلفاً نازِحاً شَفَقا
  16. ١٦إِلّا وَغاضَ اِصطِباري أَو وَهى جَلَديوَفاضَ مِن مُقلَتيَّ الدَمعُ وَاِنطَلَقا
  17. ١٧سُقيا لِأَيّامِنا وَالشَملُ مُجتَمِعُوالضِدُّ مُنصَدِعٌ لا نَختَشي فَرَقا
  18. ١٨إِذ جانبُ العَيشِ طَلقٌ رائِقٌ بِهجٌوَالدَهرُ قَد غَضَّ عَنّا الجفن مُنطَبِقا
  19. ١٩نَلهُو بِكُلِّ كَحيلِ الطَرفِ ساحِرِهيُزري بِغُزلان عُسفانٍ إِذا رَفَقا
  20. ٢٠لا سِيّما إِن غَدا بِالكَأسِ مُصطَبِحاًأَو راحَ في دلِّهِ بِالكاسِ مُغتَبِقا
  21. ٢١لَيتَ الزَمانَ الَّذي فينا غَداهُ قَضىبشتّ مَلمُومنا في الدَهرِ لا خُلِقا
  22. ٢٢يا هَل أُوَيقاتُنا اللّاتي بِكُم سَلَفَتتَعُودُ يَوماً فَأَجني مِنكُم بِلِقا
  23. ٢٣إِنّي لَأَرجو مِن الرَحمن عَودَكُميَوماً فَننظم شَملي بَعدَما اِفتَرَقا
  24. ٢٤سَقى العَواصم سَحّاً غَيرَ مُفسِدهاوَجادَها مِن رَوايا المُزنِ ما غَدَقا
  25. ٢٥عَلَيكَ مِنّي سَلامُ اللَهِ ما بَقِيَتصُبابَةٌ تَبعَثُ الأَشجانَ وَالحُرَقا
  26. ٢٦تَهديهِ ريحُ النُعامى نَحوَ أَرضِكُمكَمِسكِ دارينَ يَزكو كُلَّما نُشِقا