طالعاه نقب الغوير وريعه
أبو المعالي الطالويعثمانيالخفيفرومانسيةالعين
- ١طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُوَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه
- ٢خَلِّياهُ وَوَقفةٍ في طُلولٍدارِساتٍ يَقضي بِهِنَّ وُلُوعَه
- ٣مَعهَدٍ مِن شَبابِهِ كانَ قِدماًمَعهَد الغانيات يَسلُكنَ رَيعَه
- ٤كلُّ خَمصانَةِ الوِشاح دَعاهالِلتَصابي هَوىً فَلَبّت مُطيعَه
- ٥صَبَّت في عِطفها الصِبا ماءَ حُسنٍوَكَساها رَيطَ الجَمالِ بَديعَه
- ٦فَبَراها قَيد النَواظر تُزهىرَوضَةً غَضّةَ النَباتِ مُريعَه
- ٧ذاتَ لُطفٍ كَأَنَّما أَلبَسَتهاحليُ يَدِ أَبي الصَفاءِ وَشيعَه
- ٨مُحرِزُ السَبقِ يَومَ حُضرِ المَعاليبِبَيانٍ تَلا النِظامُ بَديعَه
- ٩ماجِدٌ مُذ تَفوّق الفَضل طِفلاًقَد أَبى مَشرَعِ المِجَنّ شَريعَه
- ١٠ذُو سَجايا تُرى كَزَهرِ رِياضٍوَكَزُهرِ السَماء تُلفى مَنيعَه
- ١١أَو كبَكرٍ أَبَت مَواقعة الشرب فشُجَّت عَمداً بِماءِ وَقيعَه
- ١٢عَلّنيها بُعَيد هَدءٍ نَدِيميوَالثُرَيّا لِلغَربِ تَهوى سَريعَه
- ١٣إِيه فاِسمَع يا مَن لَهُ سَعدُ جَدٍّسَعدُهُ نِيط بِالسعُودِ الرَفيعَه
- ١٤قَد أَتَت يَمّك الفُراتَ قَوافٍصَدَرت خِلّ عَن كِلالِ طَبيعَه
- ١٥وَرَدتهُ ظَمأى لِتَصدُرَ عَنهُبَعدَ برح رِوىً بِصَدرِ الشَريعَه
- ١٦وَاِبقِ لا يُغبَب السَحابُ هَزيماًلَكَ رَبعاً يُوَلّي عَلَيهِ رَبيعَه
- ١٧وَكَساهُ الرَبيعُ وَشياً يُحاكِيوَشيَ صَنعاءَ بَل يَفوقُ صَنيعَه
- ١٨ما تَغنّى قُمرِيّ مُقرى بِرَوضٍرَقرَق الطَلّ في رُباهُ دُمُوعَه