لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكريأمويالطويلعتابالحاء
- ١لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
- ٢هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُهاإذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
- ٣فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِناوأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح
- ٤جبنّا وما مِن مورد الموت مَهربٌألا قبَحت تلك النفوس الشحائح
- ٥تركناهُم صحنَ العراقِ وناقلتبنا الأعوجيات الطول الشرامح
- ٦فقل للحواريات يبكينَ غيرناولا تبكنا إلّا الكلابَ النوابح
- ٧بكينَ إلينا خشيةً أن تُبيحَهارماحُ النصارى والسيوف الجوارح
- ٨بكين لكيما يمنعوهُنَّ منهموتأبى قلوبٌ أضمرتها الجوانِح
- ٩وناديتنا أين الفرارُ وكُنتُمتغارون أن تبدو البرى والوشائح
- ١٠أأسلمتمونا للعدّو على القناإذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
- ١١فما غار منكم غائرٌ لحليلةٍولا غربٌ عزّت عليه المناكح