لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالويعثمانيالسريععتابالباء
- ١لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيربمِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
- ٢جَدّد لِلذّات ما قَد عَفاأَو كادَ مِن ربعٍ وَمن يَلعبِ
- ٣وَمِن عُهودِ الصَبِّ حَيثُ الصِباإِلى الغَواني شافِعُ المُذنِبِ
- ٤أَيّامَ أَهواهُنَّ حُمرَ الحُلىخُضرَ المُلا بيضَ طَلا الرَبربِ
- ٥يَبسِمنَ عَن مِثلِ اللآلِي كَمايَسفُرن عَن مِثلِ سَنا الكَوكَبِ
- ٦مِن كُلِّ حَسناءَ سَقاها الصِباماءَ الشَبابِ الرَيِّقِ الأَطيَبِ
- ٧سَقاهُ عَهدُ القُربِ مِن مَعهَدٍوَمَنزِلٍ رَحب الفِنا مُخَصِّبِ
- ٨مَيدانُ لَهوي وَمَعانُ الهَوىوَربعُ أُنسي وَرُبى مَأرَبي
- ٩يَومٌ كَإِبهام القَطاةِ اِنقَضىوَمَذهَبي فيما اِنقَضى مَذهَبي
- ١٠نادَمَني فيهِ مُبيحُ اللمىعَلى الظَما مَن وِردِه الأَعذَبِ
- ١١أَرعنَ لا عَهدٌ يُراعي كَمالا يَرعوي قَطُّ إِلى مُعتَبِ
- ١٢ذُو وَجنَةٍ بِالحُسنِ قَد عَمَّهاخالٌ بَديعٌ مِنهُ عَبد النَبي
- ١٣أَفديهِ بِالخالِ وَبِالخالِ وَالخالِ وَالخالِ مَعاً وَالأَبِ
- ١٤منَّ بِهِ الدَهرُ وَيا حَبَّذامَنٌّ بِخيلٍ جادَ بِالمَطلَبِ
- ١٥في ظِلّ أَحوى جادَهُ وابِلٌوَنابَ فيهِ الطلُّ عَن صَيِّبِ
- ١٦بَكتهُ عَينُ المُزنِ هَتّانَةًتُثري الثَرى دانِية الهَيدبِ
- ١٧حَتّى اِنبَرَت أَنوارُهُ غَضّةًباسِمَةً عَن ثَغرِها الأَشنَبِ
- ١٨وَالنَهرُ يَنسابُ خِلالَ الرُباكَالأَيمِ يَنسابُ لَدى مَهربِ
- ١٩أَلقَت عَلَيهِ الرِيحُ مِن نَسجِهامُفاضَةَ السَردِ عَلى المَنكبِ
- ٢٠تَخالُهُ وَسطَ الرُبا نَثرَةًقَد سَقَطَت في الرَوضِ مِن مِقنَبِ
- ٢١كَأَنَّما الأَغصانُ مِن فَوقِهِرَبيئَةٌ وافت عَلى مَرقَبِ
- ٢٢ظِلالها تَحكي ظِلالَ النَقايَنبُثنَ في الحافّاتِ عَن مَسرَبِ
- ٢٣كَأَنَّها وَالريحُ مالَت بِهاظَمأى تَحَرّى الوَردَ مِن مَشرَبِ
- ٢٤وَالوُرقُ تُبدي الشَجوَ ما بَينَهابِلَحنِ غِرّيدٍ شَجٍ مُطرِبِ
- ٢٥وَكانَ ما كانَ بِنَيلِ المُنىفَظُنَّ خَيراً بِحَبيبي وَبي