قصائد

ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت

أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملغزلالكاف

  1. ١أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَتمِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ
  2. ٢وَاِستَجلِ رَوضاً مِن سَماءِ زُمُرُّدٍطَلَعت نُجومُ الزَهرِ مِن أَفلاكِهِ
  3. ٣يَنسابُ فيهِ كَالمَجرَّةِ جَدوَلٌحَصباؤُهُ كَالدُرِّ في أَسلاكِهِ
  4. ٤حاكَت لَهُ الأَنواءُ مِن حُلَلِ البَهاوَشياً يَحارُ الطَرفَ في إِدراكِهِ
  5. ٥وَرَسا النَسيمُ بِساحَتَيهِ كَما رَساطيرٌ تُديمُ الشَجوَ فَوقَ أَراكِهِ
  6. ٦ما بَينَ شَحرورٍ كَراهِبِ بَيعَةٍقَد رَتّل الإِنجيل في أَحلاكِهِ
  7. ٧وَغناءِ قُمريٍّ وَسَجعِ حَمامَةٍوَرَجيع سِنٍّ مُولَعٍ بِشِباكِهِ
  8. ٨وَخَرير نَهرٍ مِن لُجينٍ ماؤُهُذَهَبُ الأَصيلِ جَرى خِلالَ حِباكِهِ
  9. ٩ذُو شاطئ لَو قَد رَأى رَقراقَهنَهرُ الأبُلَّةِ غاضَ وَسطَ نِباكِهِ
  10. ١٠مُلِئَت بوارِدِ بَأسِهِ أَرجاؤهُحَتّى ثَوَت مِنهُ مَكانَ مساكِهِ
  11. ١١يُسقونَ فيهِ عَلى التَصافي قَهوةًكَالمِندَل الشَحريّ غِبّ مَداكِهِ
  12. ١٢مِن كَفِّ ساجي الطَرف مَهما أَن رَناأَسَرَ الفُؤاد فَعادَ في أَشراكِهِ
  13. ١٣فَأَسِمهُ سَرحَ اللَحظِ ثمَّ وَذده لاعَن وَردِهِ وَحَذار مِن إِمساكِهِ
  14. ١٤فَلَكَم جلَيتُ بِهِ الهُمومَ وَصُحبَتيشَيخٌ عُلوم الشَرعِ طَوعُ ملاكِهِ
  15. ١٥كانَت عَلى الأَيّام مِنهُ بَهجَةٌوَنَضارَةٌ ثَوَتا بُعَيد هلاكِهِ
  16. ١٦فَسَقى إِلَيهِ العَرش تُرباً غَيَّبَتتِلكَ العُلوم مُلِثّ نَوء سَماكِهِ
  17. ١٧وَغَدت تَحايا الرَبِّ كُلَّ عَشيَّةٍتُهدي إِلَيهِ عَلى يَدي أَملاكِهِ