قصائد

أمن رسم دار يشجيك غربه

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلحزنالباء

  1. ١أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُنَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ
  2. ٢عَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَباوَكُلُّ هَزيم الوَدقِ قَد سالَ غَربُهُ
  3. ٣بِهِ النَوءُ عَفّى شطرَه فَكَأَنَّهُهِلالٌ خِلالَ الدارِ يَجلُوه غَربُهُ
  4. ٤وَقَفتُ بِهِ صَحبي أُسائِلُ رَسمَهُعَلى مِثلِها وَالجَفنُ يَذرِفُ غَربُهُ
  5. ٥عَلى طَللٍ يَحكي رُقوماً بِرَسمِهِبِحاجَةٍ صبٍّ طالَ بِالدارِ غَربُهُ
  6. ٦أَقولُ وَقَد أَرسى الفَنا بِعراصِهِوَأَنزَفَ أَهليهِ البِعادُ وَغَربُهُ
  7. ٧سَقى رَبعَك المَعهودَ رَيعانُ عارِضٍيَسحُّ عَلى سُحمِ الأَثافيّ غَربُهُ
  8. ٨وَلَيلٍ كَيومِ البَينِ مُلقٍ رواقَهُعَلَيَّ وَقَد جَلّى الكَواكِب غَربُهُ
  9. ٩أُراعي بِهِ زُهرَ النُجومِ سَوابِحاًبِبَحرٍ مِنَ الظَلماءِ قَد جاشَ غَربُهُ
  10. ١٠يُراقِب طَرفي السائِرات كَأَنَّمالِطُولِ دوامٍ نيطَ بِالشُهبِ غَربُهُ
  11. ١١ذَكَرتُ بِهِ لُقيا الحَبيبِ وَبَينَناأَهاضِيبُ أَعلامِ الحِجازِ وَغَربُهُ
  12. ١٢فَهاجَ لِيَ التِذكارُ نارَ صَبابَةٍلَها الجَفنُ أَضحى يَقذِفُ الدَمعَ غَربُهُ
  13. ١٣إِلى أَن نَضا كَفُّ الصَباحِ حُسامَهُوَأُغمِدَ مِن سَيفِ المَجَرَّةِ غَربُهُ
  14. ١٤وَوَلَّت نُجومُ اللَيلِ صَرعى كَأَنَّماأُريقَ عَلَيها مِن فَمِ الكَأسِ غَربُهُ
  15. ١٥وَأَقبَل جَيشُ الصُبحِ يُغمِدُ سَيفَهبِنَحرِ الدُجى وَاللَيلُ يَركُضُ غَربُهُ
  16. ١٦وَزَمزَمَ فَوقَ الأَيكِ قَمريُّ بانَةٍبِرَوضٍ كَفاهُ مِن نَدى السُحب غَربُهُ
  17. ١٧فَهَبَّ يُديرُ الراحَ بَدرٌ يَزينُهُإِذا قامَ يَجلُوها عَلى الشِرب غَربُهُ
  18. ١٨مِنَ الريمِ خوطيُّ القَوام بِثَغرِهِسَلاسِلُ راحٍ يُبرئ السُقم غَربُهُ
  19. ١٩بِخَدٍّ أَسيل يَجرح اللبَّ خَدُّهوَطَرفٌ كَحيلٌ يَنفُثُ السِحرَ غَربُهُ
  20. ٢٠يُريكَ شَبيهَ الدُرِّ مِنهُ مَنضَّداًكَمَنطِقِ داود إِذا صالَ غَربُهُ
  21. ٢١فَتىً قَد كَساهُ الفَضلُ ثَوبَ مَهابَةٍلَها خَصمُهُ قَد نَشَّ بِالفَمِ غَربُهُ
  22. ٢٢إِلَيكَ أَتَت تَفلي الفَلا بَدَوِيَّةٌوَلَم يُنضِها طُولُ المَسير وَغَربُهُ
  23. ٢٣فَيا مَن رَقي هامَ المَعالي وَفِكرَهُلَدى البَحث أَمضى مِن شَبا اللَيثِ غَربُهُ
  24. ٢٤أَرقَّ مِنَ الصَهباءِ فَاِعجَب بَسبيِهاوَأَعذَبُ مِن ثَغرٍ حَوى الشَهدَ غَربُهُ
  25. ٢٥وَلَو عَرَضت يَوماً لِغيلانَ لَم يَكُنبِأَطلالِ ميٍّ يَغرق الجفنُ غَربُهُ
  26. ٢٦فَدونَكها لا زالَت تَسمو إِلى العُلامَدى الدَهرِ ما صَبَّ سَقي الدار غَربُهُ
  27. ٢٧وَما غَرّدت وُرقُ الحَمائِمِ بِالضُحىوَأَشرَق وَجهُ الكَونِ وَاِنجاب غَربُهُ