مولاي يا قاضي القضاة ومن
أبو المعالي الطالويعثمانيالخفيفمدحالدال
- ١مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَنبِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه
- ٢وَسَيِّداً باب جُودِهِ حَرَمٌأَمن جَميع الأَنامِ تَقصِدُه
- ٣قَد شاعَ في الشامِ عَدلُهُ وَنَماكَمِثل ما ذاعَ فيهِ سُؤدُدُه
- ٤قَصَدتُهُ راجِياً عَلى ثِقَةٍنَجاحَ قَصدٍ إِلَيهِ مَسنَدُه
- ٥فَهوَ بِشَرعِ النَبيِّ يَفصِلُ ماراحَ أَلَدُّ الخُصوم يَجحَدُه
- ٦مِن ناظِرٍ فيهِ لِلبَصير عَمىًأَضَلَّهُ اللَهُ كَيفَ تُرشِدُه
- ٧يَرومُ أَكلاً مَعلوم مَدرَسَةٍتَشكو إِلى اللَهِ ما تُكابِدُه
- ٨مِن دَرسِ مَعلومِها وَمَعلَمِها القَديمِ مِمّا بِهِ يُجدِّدُه
- ٩هُوَ النظامِيّ مُنذُ حَلَّ بِهاعَدى عَلى شَملِها يَبدِّدُه
- ١٠فَلَم يَدَع مِن رَسمِها سِوى أَثَرٍتَعرِفُهُ العَين ثُمَّ تَجحَدُه
- ١١وَمَعلَمٍ كادَ أَن يَبيدَ بِمامِن جَهلِهِ قَد غَدا يُهدّدُه
- ١٢هَلّا نَظَرتُمُ في حالها كَرَماًوَحالِ عَبدٍ قَد طالَ مَوعِدُه
- ١٣أَضحى فَقيراً إِلى الغَنيِّ وَهَلفَقيراً يرى وَالغَنيّ سَيّدُه
- ١٤يُحاول السَيرَ نَحوَ أَدرنةٍيَخشى بُمكثٍ يَفوتُ مَقصِدُه
- ١٥لا زِلتَ في رِفعَةٍ وَفي دعَةٍوَحفظ عَيشٍ يطيبُ مَورِدُه
- ١٦ما سارَ في الأُفق كَوكَبٌ وَسرىنَسيمُ رَوضٍ شَدا مغرِّدُه