قصائد

سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلحزنالقاف

  1. ١سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَىوَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا
  2. ٢وَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّهاتُخَبِّرُكم عَن شَرحِ حالي وَما أَلقى
  3. ٣أَلا فَاسأَلوا عَن مُغرَمٍ كَيفَ حالُهُحليقُ ضَنىً يَشكو الصَبابة وَالعِشقا
  4. ٤يَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَباسُحَيراً وَيَصبُو كُلَّما صَدَحت وُرقا
  5. ٥وَيُطرِبُ مِن ذكرى حَبيبٍ وَمَنزِلٍوَعَيشٍ تَقضّى مَعكُم يانِعاً طَلقا
  6. ٦مُغَنّىً بِكُم لَو رامَ إِظهار بَعض مايُجِنُّ مِنَ الأَشواقِ لَم يَستَطِع نُطقا
  7. ٧إِذا ما جَرى وَالريحَ في حَلبَةِ الضَنىلِفَرط نُحولٍ مَسَّهُ أَحرَزَ السَبقا
  8. ٨يَذوبُ جَوىً حَتّى إِذا عَنَّ ذِكرُكُمجَرى دَمعُهُ في خَدِّهِ يُخجِلُ الوُرقا
  9. ٩أَيا نازِلي سَفح المُحَصَّب مِن مِنىًوَيا زائِري البيت الحَرام أَلا رِفقا
  10. ١٠فَبي مِنكُم داءٌ بِقَلبي أجنُّهُوَسورةُ أَشجانٍ مَعي أَبَداً تَبقى
  11. ١١أَأحبابُنا إِن شَتَّتَتنا يَدُ النَوىوَأَبدَت صُروفُ الدَهر فُرقَتنا حَقّا
  12. ١٢فَإِنّي عَلى ما تَعهدونَ وَحَقِّكُموَلَم أَبغِ يَوماً مِن وَلائِكُم عِتقا
  13. ١٣سَقى اللَهُ أَكنافَ الحِجاز وَأَهلَهُوَحَيّا الحَيا عَنّي سُويقةَ وَالفَلقا
  14. ١٤وَخَصَّ كِرام الناس في كُلِّ بَلدةٍلَقد صرتُ في حُكم الغَرام لَهُم رِقّا
  15. ١٥إِلهَ الوَرى إِنّي دَعوتُكَ ضارِعاًبِخَيرِ الوَرى المُختارِ أفصَحُهُم نُطقا
  16. ١٦تُجَمِّعُنا عَمّا قَريبٍ فَإِنَّناأَضَرَّ بِنا طولُ البعادِ وَما نَلقى
  17. ١٧عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما هامَ عاشِقٌوَشام مُعنّى الخَوف مِن نَحوِكُم بَرقا