سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلحزنالقاف
- ١سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَىوَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا
- ٢وَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّهاتُخَبِّرُكم عَن شَرحِ حالي وَما أَلقى
- ٣أَلا فَاسأَلوا عَن مُغرَمٍ كَيفَ حالُهُحليقُ ضَنىً يَشكو الصَبابة وَالعِشقا
- ٤يَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَباسُحَيراً وَيَصبُو كُلَّما صَدَحت وُرقا
- ٥وَيُطرِبُ مِن ذكرى حَبيبٍ وَمَنزِلٍوَعَيشٍ تَقضّى مَعكُم يانِعاً طَلقا
- ٦مُغَنّىً بِكُم لَو رامَ إِظهار بَعض مايُجِنُّ مِنَ الأَشواقِ لَم يَستَطِع نُطقا
- ٧إِذا ما جَرى وَالريحَ في حَلبَةِ الضَنىلِفَرط نُحولٍ مَسَّهُ أَحرَزَ السَبقا
- ٨يَذوبُ جَوىً حَتّى إِذا عَنَّ ذِكرُكُمجَرى دَمعُهُ في خَدِّهِ يُخجِلُ الوُرقا
- ٩أَيا نازِلي سَفح المُحَصَّب مِن مِنىًوَيا زائِري البيت الحَرام أَلا رِفقا
- ١٠فَبي مِنكُم داءٌ بِقَلبي أجنُّهُوَسورةُ أَشجانٍ مَعي أَبَداً تَبقى
- ١١أَأحبابُنا إِن شَتَّتَتنا يَدُ النَوىوَأَبدَت صُروفُ الدَهر فُرقَتنا حَقّا
- ١٢فَإِنّي عَلى ما تَعهدونَ وَحَقِّكُموَلَم أَبغِ يَوماً مِن وَلائِكُم عِتقا
- ١٣سَقى اللَهُ أَكنافَ الحِجاز وَأَهلَهُوَحَيّا الحَيا عَنّي سُويقةَ وَالفَلقا
- ١٤وَخَصَّ كِرام الناس في كُلِّ بَلدةٍلَقد صرتُ في حُكم الغَرام لَهُم رِقّا
- ١٥إِلهَ الوَرى إِنّي دَعوتُكَ ضارِعاًبِخَيرِ الوَرى المُختارِ أفصَحُهُم نُطقا
- ١٦تُجَمِّعُنا عَمّا قَريبٍ فَإِنَّناأَضَرَّ بِنا طولُ البعادِ وَما نَلقى
- ١٧عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما هامَ عاشِقٌوَشام مُعنّى الخَوف مِن نَحوِكُم بَرقا