يا شيخ الإسلام الذي
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءمدحالياء
- ١يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذيإِلَيهِ أَقصى طَلَبي
- ٢يا خَيرَ حَبرٍ عالمٍآراؤهُ كَالشُهُبِ
- ٣وَمَن ذُراهُ مَعقلٌمِن حادِثات النُوَبِ
- ٤وَمَن حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
- ٥تَهوي لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ
- ٦فَتَنثَني عَنهُ وَقَدنالَت قُصارى الأَرَبِ
- ٧عَن رَوضَةٍ مَطلولَةٍذاتُ جَنابٍ مُخصِبِ
- ٨جيدَت رُباها وَاِنتَحَتفيها عَزالي السحُبِ
- ٩حَتّى اِكتَسَت أَغصانُهاوَاِعتَمَّ هامُ القُضُبِ
- ١٠وَاِبتَسَمَ النوّارُ عَنثَغرِ الأَقاحي الشُنُبِ
- ١١إلّا فَتىً بِبابِكُميَبكي بِدَمعٍ سَرِبِ
- ١٢بِهِ ظَمَأ مُبرِّحإِلى اِرتِشاف الضَربِ
- ١٣يكمِّلُ مِنهُ نُسخَةرَثّت بِمَرِّ الحِقَبِ
- ١٤وَنقصُها كرّاسَةيَكتبها عَن كَثَبِ
- ١٥وَتَنثَني مُثنِيَةًعَلى إِمام الأَدَبِ
- ١٦القائِل الفَصلِ إِذااِحتَكّت ظُهورُ الركبِ
- ١٧وَالطاعِنِ القرنَ إِذااِشتَكَت مُتونُ العَرَبِ
- ١٨لا زالَ يَرقى صاعِداًبِالعلمِ أَسنى الرُتَبِ
- ١٩ما غَرَّدت مُفتِنةوُرقٌ بِأَعلى قُضُبِ
- ٢٠وَأَشرَق البَدرُ المُنيرُطالِعاً في غَيهبِ
- ٢١وَسارَ نَجمٌ في الدُجىيَنحو مَدارَ القُطبِ