قصائد

يا شيخ الإسلام الذي

أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءمدحالياء

  1. ١يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذيإِلَيهِ أَقصى طَلَبي
  2. ٢يا خَيرَ حَبرٍ عالمٍآراؤهُ كَالشُهُبِ
  3. ٣وَمَن ذُراهُ مَعقلٌمِن حادِثات النُوَبِ
  4. ٤وَمَن حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
  5. ٥تَهوي لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ
  6. ٦فَتَنثَني عَنهُ وَقَدنالَت قُصارى الأَرَبِ
  7. ٧عَن رَوضَةٍ مَطلولَةٍذاتُ جَنابٍ مُخصِبِ
  8. ٨جيدَت رُباها وَاِنتَحَتفيها عَزالي السحُبِ
  9. ٩حَتّى اِكتَسَت أَغصانُهاوَاِعتَمَّ هامُ القُضُبِ
  10. ١٠وَاِبتَسَمَ النوّارُ عَنثَغرِ الأَقاحي الشُنُبِ
  11. ١١إلّا فَتىً بِبابِكُميَبكي بِدَمعٍ سَرِبِ
  12. ١٢بِهِ ظَمَأ مُبرِّحإِلى اِرتِشاف الضَربِ
  13. ١٣يكمِّلُ مِنهُ نُسخَةرَثّت بِمَرِّ الحِقَبِ
  14. ١٤وَنقصُها كرّاسَةيَكتبها عَن كَثَبِ
  15. ١٥وَتَنثَني مُثنِيَةًعَلى إِمام الأَدَبِ
  16. ١٦القائِل الفَصلِ إِذااِحتَكّت ظُهورُ الركبِ
  17. ١٧وَالطاعِنِ القرنَ إِذااِشتَكَت مُتونُ العَرَبِ
  18. ١٨لا زالَ يَرقى صاعِداًبِالعلمِ أَسنى الرُتَبِ
  19. ١٩ما غَرَّدت مُفتِنةوُرقٌ بِأَعلى قُضُبِ
  20. ٢٠وَأَشرَق البَدرُ المُنيرُطالِعاً في غَيهبِ
  21. ٢١وَسارَ نَجمٌ في الدُجىيَنحو مَدارَ القُطبِ