قصائد

أأحبابنا بالله كيف تغيرت

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالزاي

  1. ١أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَتخَلائِقُ غُرٌّ فيكُمُ وَغَرائِزُ
  2. ٢لَقَد ساءَني العَتبُ الَّذي جاءَ مِنكُمُوَإِنِّيَ عَنهُ لَو عَلِمتُم لَعاجِزُ
  3. ٣لَكُم عُذرُكُم أَنتُم سَمِعتُم فَقُلتُمُوَمُحتَمَلٌ ما قَد سَمِعتُم وَجائِزُ
  4. ٤هَبوا أَنَّ لي ذَنباً كَما قَد زَعَمتُمُفَهَل ضاقَ عَنهُ حِلمُكُم وَالتَجاوُزُ
  5. ٥نَعَم لِيَ ذَنبٌ جِئتُكُم مِنهُ تائِباًكَما تابَ مِن فِعلِ الخَطِيَّةِ ماعِزُ
  6. ٦عَلى أَنَّني لَم أَرضَ يَوماً خِيانَةًوَهَيهاتِ لي وَاللَهِ عَن ذاكَ حاجِزُ
  7. ٧وَبَينَ فُؤادي وَالسُلُوِّ مَهالِكٌوَبينَ جُفونِي وَالرُقادُ مَفاوِزُ
  8. ٨وَإِن قُلتُ واشَوقاهُ لِلبانِ وَالحِمىفَإِنِّيَ عَنكُم بِالكِنايَةِ رامِزُ
  9. ٩دَعونِيَ وَالواشي فَإِنِّيَ حاضِرٌوَصَوتِيَ مَرفوعٌ وَوَجهِيَ بارِزُ
  10. ١٠سَيَذكُرُ ما يَجري لَنا مِن وَقائِعٍمَشايِخُ تَبقى بَعدَنا وَعَجائِزُ
  11. ١١بِعَيشِكَ لا تَسمَع مَقالَةَ حاسِدٍيُجاهِرُ فيما بَينَنا وَيُبارِزُ
  12. ١٢فَما شاقَ طَرفي غَيرَ وَجهِكَ شائِقٌوَلا حازَ قَلبي غَيرَ حُبَّكِ حائِزُ
  13. ١٣سَأَكتُمُ هاذا العَتبَ خيفَةَ شامِتٍوَأوهِمُ أَنّي بِالرِضا مِنكَ فائِزُ
  14. ١٤فَلي فيكَ حُسّادٌ وَبَيني وَبَينَهُموَقائِعُ لَيسَت تَنقَضي وَهَزاهِزُ
  15. ١٥وَإِنّي لَهُم في حَربِهِم لِمُخادِعٍأُسالِمُهُم طَوراً وَطَوراً أُناجِزِ