أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأمونيعباسيالمتقاربعتابالراء
- ١أبى طارق الطيف إلا غرورافينوي خيالك أن لا يزورا
- ٢فما أكره الطيف في نفسهولكنني أكره الوصل زورا
- ٣إلى اللَّه أشكو مني في الحشاتضمن جنباي منها سعيرا
- ٤تفارق بي كل يوم خليلاوتفجع بي كل يوم عشيرا
- ٥فإن تسألاني يا صاحبينص السري تجداني خبيرا
- ٦ففي كل يوم تراني الركابأفارق ربعا وأحتل كورا
- ٧إذا سرت عن صاحبي قلت عدلعودي السنين وخل الشهورا
- ٨أراني ابن عشرين أو دونهاوقد طبق الأرض شعري مسريا
- ٩إذا قلت قافية لم تزلتجوب السهول وتطوي الوعورا
- ١٠ولو كان يفخر ميت بحيلكان أبو هاشم بي فخورا
- ١١ولو كنت أخطب ما أستحقلما كنت أخطب إلا السريرا
- ١٢ولو سرت صاحت ملوك البلاد بين يدي النفير النفيرا
- ١٣ولكنني مكتف باليسيرإذا سهل اللَه ذاك اليسيرا
- ١٤إذا أكثر الناس شيم الغمامفلا شمت في الأرض إلا كثيرا
- ١٥فتى ملئت بردتاه علاونبلا ومجدا وفضلا وخيرا
- ١٦إذا ضمه الدست ألفيتهسحابا مطيرا وبدراً منيرا
- ١٧وإن أبرزته وغى خلتهحساما بتورا وليثا هصورا
- ١٨فطورا مفيدا وطورا مبيداوطورا مجيرا وطورا مبيرا
- ١٩ترى في ذراه لسان المنىطويلا وباع الليالي قصيرا
- ٢٠تضم الاسرة منه ذكاءويحمل منه المذاكي تبيرا
- ٢١إليك من الشعر عذراء قدطوت طيئاً وأجرت جريرا
- ٢٢إذا أنا أنشدتها أفحم الزمان واسمع قولي الصخورا
- ٢٣ولو أن أفئدة السامعينتسطيع شفت إلي الصدورا
- ٢٤ولست أحاول مهرا لهاسوى أن تبلغ امري الأميرا
- ٢٥فأنت يد ولسان لهإذا أحدث الدهر خطبا كبيرا
- ٢٦فلا زلتما للعلا معصمينيدعى الأمير وتدعى الوزيرا