بدر السماء أقر بالأمس
أبو المعالي الطالويعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالسين
- ١بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ
- ٢وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَناأَنوارُها قَبستهُ مِن شَمسِ
- ٣مَولى سَليل عُلاً أَرومَتِهِتُعزى لِخالِد سَيِّدِ الأَوسِ
- ٤نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناًوَزكي جَنى مِن ذَلِكَ الغَرسِ
- ٥صَحِبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَدحَتّى اِستَقامَ بِهِ عَلى أُسِّ
- ٦مِن أَجلِ ذاكَ اِختارَ صُحبَتَهُوَاِختَصَّهُ لِمَجالِسِ الأُنسِ
- ٧ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مِن خَشِيَتمِنهُ مُلوكُ الرُومِ وَالفُرسِ
- ٨لا زالَ رَبُّ العَرشِ يَكلَؤُهُبِالنُورِ وَالفُرقان وَالشَمسِ
- ٩وَكَذاكَ ظِلُّ اللَهِ وَالِدهُأَعني سَلِيمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
- ١٠صَبَّ الإِلَهُ عَلى ثَراهُ حَياًوَسَقاه كَوثَرَ جَنّة القُدسِ
- ١١وَأَتَمّ نِعمَتُهُ عَلَيكَ بِماأَعطاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
- ١٢يا مَن دَقيقُ صِفات مِدحَتِهجَلَّت عَنِ الأَفكارِ وَالحَدسِ
- ١٣قَد حَجَّ بابَكَ وَهوَ كَعبَتُهُدَرويش فَضلِك راجياً أَمسِ
- ١٤لَفظَتهُ أَقطارُ البِلاد إِلىرَحب المباءَةِ لَيسَ بِالنكسِ
- ١٥لا زِلتَ في نِعَمٍ مُخَلَّدَةٍتَغدُو وَتُصبِح مِثلَ ما تُمسي
- ١٦بِمُحَمَّدٍ خَيرِ البَريَّةِ مَننَطَقَ الصَواب وَآلِهِ الحُمسِ
- ١٧ما حَنَّ لِلوَطَن الغَريبُ وَماغَنّى حَمامٌ طَيّبَ الجَرسِ