قصائد

بدر السماء أقر بالأمس

أبو المعالي الطالويعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالسين

  1. ١بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ
  2. ٢وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَناأَنوارُها قَبستهُ مِن شَمسِ
  3. ٣مَولى سَليل عُلاً أَرومَتِهِتُعزى لِخالِد سَيِّدِ الأَوسِ
  4. ٤نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناًوَزكي جَنى مِن ذَلِكَ الغَرسِ
  5. ٥صَحِبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَدحَتّى اِستَقامَ بِهِ عَلى أُسِّ
  6. ٦مِن أَجلِ ذاكَ اِختارَ صُحبَتَهُوَاِختَصَّهُ لِمَجالِسِ الأُنسِ
  7. ٧ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مِن خَشِيَتمِنهُ مُلوكُ الرُومِ وَالفُرسِ
  8. ٨لا زالَ رَبُّ العَرشِ يَكلَؤُهُبِالنُورِ وَالفُرقان وَالشَمسِ
  9. ٩وَكَذاكَ ظِلُّ اللَهِ وَالِدهُأَعني سَلِيمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
  10. ١٠صَبَّ الإِلَهُ عَلى ثَراهُ حَياًوَسَقاه كَوثَرَ جَنّة القُدسِ
  11. ١١وَأَتَمّ نِعمَتُهُ عَلَيكَ بِماأَعطاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
  12. ١٢يا مَن دَقيقُ صِفات مِدحَتِهجَلَّت عَنِ الأَفكارِ وَالحَدسِ
  13. ١٣قَد حَجَّ بابَكَ وَهوَ كَعبَتُهُدَرويش فَضلِك راجياً أَمسِ
  14. ١٤لَفظَتهُ أَقطارُ البِلاد إِلىرَحب المباءَةِ لَيسَ بِالنكسِ
  15. ١٥لا زِلتَ في نِعَمٍ مُخَلَّدَةٍتَغدُو وَتُصبِح مِثلَ ما تُمسي
  16. ١٦بِمُحَمَّدٍ خَيرِ البَريَّةِ مَننَطَقَ الصَواب وَآلِهِ الحُمسِ
  17. ١٧ما حَنَّ لِلوَطَن الغَريبُ وَماغَنّى حَمامٌ طَيّبَ الجَرسِ