أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالفاء
- ١أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِيثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ
- ٢يُطِيفُ بِها فِتْيانُهُ كُلَّ لَيْلَةٍبِنيرَيْنِ مِئْرانُ الجبالِ وَرِيفُ
- ٣غُلامٌ تَلَقَّى سُؤْدَداً وَهُوَ ناشِىءٌفآتَتْ بهِ رَحْبَ الذِّراعِ أَلِيفُ
- ٤بِقيلٍ كتَحْبِيرِ اليَماني ونَائِلٍإذا قُلِّبَتْ دُونَ العَطاءِ كُفُوفُ
- ٥ورُحْنا كأنّا نَمْتَطِي أخْدَرِيَّةًأَضَرَّ بِها رَخْوُ اللِّبانِ عَنِيفُ
- ٦وحَلاَّها حتّى إذا لَمْ يَسَعْ لَهاحليٍّ بجَنْبَيْ ثادِقٍ وجَفيفُ
- ٧أَرَنَّ عليها قارِباً وانْتَحَتْ لَهُمُبَرَّةُ أرساغِ اليَدَيْنِ زَرُوفُ
- ٨تُهادي خجوجاً خَدَّدَ الجَرْيُ لَحْمَهافَلا جَحْشُها بالصيفِ فَهْي خروفُ