قصائد

سألت الله مبتهلا مناكا

أبو طالب المأمونيعباسيالوافرالكاف

  1. ١سألت الله مبتهلاً مناكافأضعف ما سألت وقال هاكا
  2. ٢ورد على يديك الملك لماغدا بالترك ينتهك انتهاكا
  3. ٣فأنت لرب هذا الملك سيفإذا ما نابه خطب نضاكا
  4. ٤وقد أبت الوزارة في بخارىسواك كما أبت الا أباكا
  5. ٥وكان الصدر مذ أخنيت منهيمج رجاله حتى احتواكا
  6. ٦وما اخلاك منك الملك الاليبلو من عداك بما بلاكا
  7. ٧فما أغنوا غناءك في فقيروهل يغني غناءك من عداكا
  8. ٨وكنت السيف أغمد يوم سلمفلما شبت الحرب انتضاكا
  9. ٩وقد كانت على الاعداء أمضىواقضى من سيوفهم رقاكا
  10. ١٠ولو نهضت رجال الارض طرابما كلفت ما أغنوا غناكا
  11. ١١فعلت ببعض قولك كل فعلونبت بعفو رأين عن ظباكا
  12. ١٢غذيت بدر ضرع العلم طفلاففقت الخلق في المهد احتناكا
  13. ١٣فلا شرب الطلا ألهاك يوماولا بيض الطلا عما عناكا
  14. ١٤وان غم الممالك ليل خطبجلاه صبح رأيك أو سناكا
  15. ١٥فافسح من خطا الخطي قدماإذا أقدمت في حرب خطاكا
  16. ١٦واسمح من ملث القطر جوداإذا ما صاب صيبه نداكا
  17. ١٧وما انفتحت بلا شفتاك يوماولا انضمت على نشب يداكا
  18. ١٨تأخر عن مداك البحر لماجريت فلم نسميه أخاكا
  19. ١٩وما جاراك صوب المزن لماجرى وجرى نداك ولا حكاكا
  20. ٢٠ولكن الغمام عنى سجوداعلى وجه الثرى لك اذ رآكا
  21. ٢١فأنت أجل قدرا ان تجارىوأرفع رتبة من أن تحاكى
  22. ٢٢وقد سامى السماء وماس زهواعلى فرع السها بلد نماكا
  23. ٢٣فأهلوه ومن فيه وقاءلنفسك من جميع من ابتغاكا
  24. ٢٤فها هو جنة لك فاغتنمهاوهم لك جنة مما دهاكا
  25. ٢٥أكاد إلى العزيزيين أعزىلالحاقي بهم نفسي اشتباكا
  26. ٢٦فلو أجريت لحظك في فؤاديرأيت دليل ذاك كما أراكا
  27. ٢٧أعبد الله لا خيرت بيتامدى الايام الا في علاكا
  28. ٢٨فكم لك من يد قلدتنيهافلست أرى لها عني انفكاكا
  29. ٢٩ولو حملت ما حملتنيهشمام لما استطاع به حراكا
  30. ٣٠وقد ألبستني أثواب عزوقد أوطأت أخمصي السماكا
  31. ٣١فحسبك من علا أعليت كعبيبرفعكه فقد بلغ السماكا
  32. ٣٢فلا حطت لك الايام مجداولا ارتجع المهيمن ما حباكا
  33. ٣٣سرى كل السرى في الارض شعريوخيم اذ رآك فما خطاكا
  34. ٣٤وكنت على النوى صممت حتىمنعت فبت مبتغيا رضاكا
  35. ٣٥ولو لم تقتصر حالي اللياليلما أزعت سيرا عن حماكا
  36. ٣٦وقد سميت لي أمرين حسبيببعضهما إذا آثرت ذاكا
  37. ٣٧وإن لم ترض لي بالنجم نعلاولا خط المجرة لي شراكا
  38. ٣٨فدع ما ترتضيه لنا وخفضفانفسنا وما ملكت فداكا
  39. ٣٩وما استنكفت من جدواك لكنكفاني بذل ودك عن لهاكا
  40. ٤٠ولو كان استماح البحر خلقالامك يستميحك وانتحاكا
  41. ٤١فلا يممت غير نداك بحراولا خيمت إلا في ذراكا