قصائد

ما قول شيخ الورى علامة الأمم

أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطهجاءالميم

  1. ١ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِمُفتي الفَريقين مِن عُربٍ وَعَجَمِ
  2. ٢فَخر الزَمانِ إِمامِ العَصرِ أَفضَلُ مَنأَمَّت حِماه مَطايا العَزمِ مِن أَمَمِ
  3. ٣الباهِرِ الفَضلِ وَالآراءِ وَالنِعَمِوَالطاهِرِ الأَصلِ وَالآباءِ وَالشِيَمِ
  4. ٤المُرشِدِ الخَلق سُبلَ الحَقِّ حَيثُ غَداإِمامَ حَقٍّ لَهُم فَاِفطَن إِلى كَلِمي
  5. ٥فَهوَ الإِمامُ الَّذي نَرجُوهُ مُنتَظِراًلِقَتلِ دَجّالِ جَهلٍ قَد أَباحَ دَمي
  6. ٦أَمَدّهُ اللَهُ بِالزُلفى وَمَدَّ لَهُظِلّاً عَلى مفرقِ الإِسلامِ وَالأُممِ
  7. ٧لَقَد حَمى الدينَ وَالدُنيا وَأَهلِهِمايَراعُهُ الصارِم الفَرّاج لِلغُمَمِ
  8. ٨في مُدنَفٍ لَعِبَت أَيدي البِعادِ بِهِوَفَرَّقَت مِنهُ ظُلماً شَملَ مُلتَئِمِ
  9. ٩فَفارَقَ الشامَ وَالأَوطانَ جادهُماكَسُحبِ جَفني هَطّال مِنَ الدِيَمِ
  10. ١٠يَرومُ بِالرومِ دار العَدلِ مَدرَسَةًوَلَم يَحِد عَن طَريقِ القَومِ في القِدَمِ
  11. ١١مِمّا يَعُدُّوهُ شَرطاً في مَلازَمَةٍوَمُدَّةً مِن سِنينٍ أَربَعٍ قُدُمِ
  12. ١٢وَحَقُّهُ كانَ يعطاها يَداً بِيَدِكَما تَقَرَّر في قانون عُرفِهِمِ
  13. ١٣فَكَيفَ صاعَ لَمَولانا وَسَيِّدِناقاضي العَساكر مَنعٌ وَهوَ ذُو كَرَمِ
  14. ١٤هَل حَلّ ذَلِكَ في الشَرعِ القَويم لَهُأَم ذاكَ قانونُ مَعلومٍ بِلا سَقَمِ
  15. ١٥أَبِن لَنا عَنهُ وَاكشِف ظُلمَةً سَتَرَتوُجُوهَ آمالِنا يا كاشِفَ الظُلَمِ
  16. ١٦فَقَد حَثَثنا رِكابَ العَزمِ مِن بَلَدٍناءٍ إِلَيكَ رَجا إِحسانَكَ العَمَمِ
  17. ١٧لَولاهُ لَم أَرضَ الرومَ مَنزِلَةًعَنِ الشَآمِ سَقاها غَيثُ مُنسَجِمِ
  18. ١٨فَهَل سَمِعت بِذي لُبٍّ يَعيشُ بِهِيَسيرُ قَطّ لِأَرضِ الرُومِ عَن إِرَمِ
  19. ١٩لَكِنَّ مَن حَلَّ مَغناكَ الرَفيعَ يَرىبِأَنَّهُ حَلَّ بَينَ الرُكنِ وَالحَرَمِ
  20. ٢٠مَولايَ نُصرَةَ عانٍ قلَّ ناصِرهُمِن جَور قاضٍ قَضى بِالعَدلِ مُتَّهَمِ
  21. ٢١أَصَمّ لَم يُصغِ لِلشَكوى وَأَبكَم لَميَحُر جَواباً وَعَن حالِ الفَقيرِ عَمِي
  22. ٢٢وَهَذِهِ نَفثةُ المَصدُورِ قَد صَدَرَتمِن صَدرِ عَبدٍ لِصَدرِ الناسِ كُلِّهِمِ
  23. ٢٣عَسى أَياديكَ تَشفيهِ مِنَ الأَلَمِلازلتَ في نِعَمٍ مَوصولةَ النعمِ
  24. ٢٤وَاِسلَم وَدُم ما سَرى نَجمٌ وَما طَلَعَتغَزالَةُ الصُبح تَرعى النَجمَ في الظُلمِ