ألا هل لظلم لا يطاق دفاع
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرثاءالعين
- ١أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُ
- ٢فَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌوَقَد طالَ مِن عَبدِ الكَريمِ نِزاعُ
- ٣رَمَتهُ سِهامُ الحادِثاتِ وَأَقصَدَتحماةُ المَنايا صارِمٌ وَيَراعُ
- ٤تَمَزَّق مِنهُ العُمر كُلّ مَمَزَّقٍوَيَنتاشه مِنها يَدٌ وَذِراعُ
- ٥إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداًبِمَنصِبِ دَرسٍ لَيسَ عَنهُ دِفاعُ
- ٦وَلَم أَرجُ مِنهُ مَنصِباً قَطّ إِنَّمارَجَوتُ نَدى سَعدٍ نَداه طِباعُ
- ٧فَتى كَفّه مَخلوقةٌ لِثَلاثَةٍسَماحٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَيَراعُ
- ٨أَمَولاي قَد شاعَت لِبابِكَ نِسبَتيوَمَقسومُ مَدحي في عُلاك مُشاعُ
- ٩وَقَد صَدَرَت مِنّي إِلَيكَ قَصائِدٌوَرُقعَة وَجه لَم تُهَن وَرِقاعُ
- ١٠وَلي مِنكَ وَعدٌ قَد تَراخى نِجازهفَمُنّ بِميعادٍ خُطاه سِراعُ
- ١١فَأَنجِزهُ بِالأَمرِ المُطاعِ فَهَذِهِأَوامِرُكُم في الخافِقَينِ تُطاعُ