علي وعندي ما تريد من الرضا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالضاد
- ١عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضافَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا
- ٢وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنامِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
- ٣حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌإِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
- ٤فَهَل زائِلٌ ذاكَ الصُدودُ الَّذي أَرىوَهَل عائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى
- ٥فَلَيتَكَ تَدري كُلَّ ما فيكَ حَلَّ بيلَعَلَّكَ تَرضى مَرَّةً فَتُعَوِّضا
- ٦وَما بَرِحَ الواشي لَنا مُتَجَنَّباًفَلَمّا رَأى الإِعراضَ مِنكَ تَعَرَّضا
- ٧وَإِنّي بِحُسنِ الظَنِّ فيكَ لَواثِقٌوَإِن جَهِدَ الواشي فَقالَ وَحَرَّضا
- ٨نُنَزِّهُ سِرّاً بَينَنا وَنَصونُهُوَلو كانَ فيما بَينَنا السَيفُ مُنتَضى
- ٩وَلي كُلَّ يَومٍ فَرحَةٌ في صَباحِهِعَسى الوَصلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
- ١٠أَظَلُّ نَهاري كُلَّهُ مُتَشَوِّقاًلَعَلَّ رَسولاً مِنكَ يُقبِلُ بِالرِضا