يا من علا شرفا على كيوان
أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملرومانسيةالنون
- ١يا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِوَرَقى مَحَلّاً دونَهُ القَمَرانِ
- ٢وَقَضى بِحَقٍّ في الرَعيّةِ سالِكاًبِهِمُ طَريقاً سَنّها العُمرانِ
- ٣شِيَمُ الكِرام كما عَلِمتُ إِذا جَنىعَبدٌ لَهُم الأَخذُ بِالغُفرانِ
- ٤كُلٌّ يَهون سِوى شَماتَةِ حُسَّديلَمّا فُلانٌ يَلتَقي بِفُلانِ
- ٥هُم سَوَّدُوا حَسَداً بَياضَ صَحيفَتيبِزَخارِفِ الأَقوالِ وَالبُهتانِ
- ٦هَلّا كَفَيتَنِيَ العِدا مُتَذَكِّراًقَولَ الأَديب عَصابة الجَرجاني
- ٧وَنقَضت مِنّي بِنيَتي وَبنَيتَنِيبِيَدَيكَ أَحسن بنيَة البُنيانِ
- ٨فَعَلَيكَ تَقويمي إِذا ما مالَ بيأَوَدٌ لِأَنَّكَ أَنتَ كُنتَ الباني