جوانحنا شوقا إليكم جوانح
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرثاءالحاء
- ١جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُوَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ
- ٢وَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوىوَأَيّامُهُ غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
- ٣وَخصّ الصِبا حَيثُ الشَبيبَةُ أَيكَةٌبِأَغصانِها وُرقُ الأَماني صَوادِحُ
- ٤وَحَيثُ الحِمى رَوضٌ أُطارِحُ أَهلَهُأَحاديث أَشجاني بِهَم وَتُطارِحُ
- ٥مَعاهِدُ أَحبابي وَمَربى مَآربيوَأَوطانُ أَوطاري إِذ العَيشُ صالِحُ
- ٦وَإِذ أَنا مِن حُسّانةِ الجيد ناعِماًأُغادِي الصِبا فَرطَ الهَوى وَأُراوِحُ
- ٧مَتى اِبتَسَمَت عَن ذي لَمىً قُلتُ مُنشِداًبِأَدنى اِبتِسام مِنك تَحيا القَرائِحُ