قصائد

مولاي يا روض فضل حف بالزهر

أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطرثاءالراء

  1. ١مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
  2. ٢بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكريأَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
  3. ٣دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَتبِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ
  4. ٤خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلىوَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ
  5. ٥كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍإِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ
  6. ٦وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُعَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ
  7. ٧ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُهاعَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري
  8. ٨لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَتعَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
  9. ٩فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُناأَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ
  10. ١٠لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُموَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ