مولاي يا روض فضل حف بالزهر
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطرثاءالراء
- ١مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
- ٢بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكريأَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
- ٣دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَتبِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ
- ٤خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلىوَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ
- ٥كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍإِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ
- ٦وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُعَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ
- ٧ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُهاعَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري
- ٨لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَتعَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
- ٩فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُناأَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ
- ١٠لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُموَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ