سلام كنشر الروض باكره العهد
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالواو
- ١سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
- ٢عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِراإِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ
- ٣لَهُ شَرَفٌ لَو حَلَّتِ الشَمسُ بُرحَهُلَما كُسِفَت يَوماً وَلا راعَها ضِدُّ
- ٤وَمَنزِلَةٌ تَسمو المَنازِل قَد رَناإِلَيها عَلى سامي مَنازِلِهِ السَعدُ
- ٥سَقاها وَحَيّاها الإِلَه مَنازِلاًلِسُكّانِها وَسطَ الحَشا أَبَداً وَجدُ
- ٦فَلِلَّهِ لَيل في حِماها قَطَعتُهُبُحسنِ حَديثٍ دونَ لَذّتِهِ الشَهدُ
- ٧حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ يُدعى بِمثلِهِأَجابَ وَلَبّى بَعدَ ما ضَمّه لَحدُ