قصائد

أيها المولى تلفت للشآم

أبو المعالي الطالويعثمانيالرملدينيةالميم

  1. ١أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَرام
  2. ٢وَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةًتَشفِها مِما اِعتَراها مِن سقام
  3. ٣شِم لَها مُرهَف عَزمٍ طالَ ماكانَ مِن قَبلُ لَها وَاللَهِ حام
  4. ٤أطعم المَوتَ الزُؤام القابِجيوَسَقى سَقّاءَهُ كَأسَ الحِمام
  5. ٥فَاِبنُ عُلوان عَلا في أَرضِهاوَاِبنُ بُستان رعى رَعيَ السَوام
  6. ٦زادَ في النَقصِ بِها مَنقوصهاقدوةُ الغاغَةِ بَل شَيخُ العَوام
  7. ٧وَغَدا المَقصورُ في شيعَتِهِيَقتَدي لا بِإِمام بَل إِمام
  8. ٨فَإِلَيكُم وَإِلى اللَهِ أَتَتتَشتَكي الحال بِعَبرات سِجام
  9. ٩تَسأَلُ المَولى أَماناً مِنهُماوَمِنَ المَولى لَها نجح المَرام
  10. ١٠قَد كَفى ما حَلّها مِن حادِثٍهُدَّ وَاللَهِ لَهُ رُكناً شَمام
  11. ١١فَقَد اِسماعيل مُفتي قُطرِهاالإِمام الحَبرُ وَالبَرّ الهُمام
  12. ١٢شَيخُ أَشياخ دِمَشق جادَهُسبلُ الأَنواءِ مَوصولُ الرِهام
  13. ١٣وَأَدام اللَهُ مَولانا لَنارُكنَ مَجدٍ دائِمٍ حَتّى القِيام