أيها المولى تلفت للشآم
أبو المعالي الطالويعثمانيالرملدينيةالميم
- ١أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَرام
- ٢وَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةًتَشفِها مِما اِعتَراها مِن سقام
- ٣شِم لَها مُرهَف عَزمٍ طالَ ماكانَ مِن قَبلُ لَها وَاللَهِ حام
- ٤أطعم المَوتَ الزُؤام القابِجيوَسَقى سَقّاءَهُ كَأسَ الحِمام
- ٥فَاِبنُ عُلوان عَلا في أَرضِهاوَاِبنُ بُستان رعى رَعيَ السَوام
- ٦زادَ في النَقصِ بِها مَنقوصهاقدوةُ الغاغَةِ بَل شَيخُ العَوام
- ٧وَغَدا المَقصورُ في شيعَتِهِيَقتَدي لا بِإِمام بَل إِمام
- ٨فَإِلَيكُم وَإِلى اللَهِ أَتَتتَشتَكي الحال بِعَبرات سِجام
- ٩تَسأَلُ المَولى أَماناً مِنهُماوَمِنَ المَولى لَها نجح المَرام
- ١٠قَد كَفى ما حَلّها مِن حادِثٍهُدَّ وَاللَهِ لَهُ رُكناً شَمام
- ١١فَقَد اِسماعيل مُفتي قُطرِهاالإِمام الحَبرُ وَالبَرّ الهُمام
- ١٢شَيخُ أَشياخ دِمَشق جادَهُسبلُ الأَنواءِ مَوصولُ الرِهام
- ١٣وَأَدام اللَهُ مَولانا لَنارُكنَ مَجدٍ دائِمٍ حَتّى القِيام