يا كثير الصدود والإعراض
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالضاد
- ١يا كَثيرَ الصُدودِ وَالإِعراضِأَنا راضٍ بِما بِهِ أَنتَ راضِ
- ٢هاتِ بِاللهِ يا حَبيبي قُل ليأَينَ ذاكَ الرِضا وَأَينَ التَغاضي
- ٣وَبِمَن في الأَنامِ تَعتاضُ عَمَّنعَنكَ وَاللَهِ لَيسَ بِالمُعتاضِ
- ٤سارَ لِيَ فيكَ شُهرَةٌ وَحَديثٌمُستَفيضٌ مِن مَدمَعٍ فَيّاضِ
- ٥وَفُؤادٌ أَضحى بِغَيرِ اِصطِبارٍوَجُفونٌ أَمسَت بِغَيرِ اِغتِماضِ
- ٦إِنَّ لي حاجَةً إِلَيكَ وَإِنّيفي حَياءٍ عَن ذِكرِها وَاِنقِباضِ
- ٧حاجَةً مُذ أَرَدتُها أَنا في التَعريضِ عَنها وَأَنتَ في الإِعراضِ
- ٨أَمَلي فيكَ دونَهُ سَيفُ لَحظٍذاكَ مُستَقبَلٌ وَهَذاكَ ماضي
- ٩أَشتَهي أَن أَفوزَ مِنكَ بِوَعدٍوَدَعِ العُمرَ يَنقَضي في التَقاضي
- ١٠هَذِهِ قِصَّتي وَهَذا حَديثيوَلَكَ الأَمرُ فَاِقضِ ما أَنتَ قاضي