قصائد

يا كثير الصدود والإعراض

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالضاد

  1. ١يا كَثيرَ الصُدودِ وَالإِعراضِأَنا راضٍ بِما بِهِ أَنتَ راضِ
  2. ٢هاتِ بِاللهِ يا حَبيبي قُل ليأَينَ ذاكَ الرِضا وَأَينَ التَغاضي
  3. ٣وَبِمَن في الأَنامِ تَعتاضُ عَمَّنعَنكَ وَاللَهِ لَيسَ بِالمُعتاضِ
  4. ٤سارَ لِيَ فيكَ شُهرَةٌ وَحَديثٌمُستَفيضٌ مِن مَدمَعٍ فَيّاضِ
  5. ٥وَفُؤادٌ أَضحى بِغَيرِ اِصطِبارٍوَجُفونٌ أَمسَت بِغَيرِ اِغتِماضِ
  6. ٦إِنَّ لي حاجَةً إِلَيكَ وَإِنّيفي حَياءٍ عَن ذِكرِها وَاِنقِباضِ
  7. ٧حاجَةً مُذ أَرَدتُها أَنا في التَعريضِ عَنها وَأَنتَ في الإِعراضِ
  8. ٨أَمَلي فيكَ دونَهُ سَيفُ لَحظٍذاكَ مُستَقبَلٌ وَهَذاكَ ماضي
  9. ٩أَشتَهي أَن أَفوزَ مِنكَ بِوَعدٍوَدَعِ العُمرَ يَنقَضي في التَقاضي
  10. ١٠هَذِهِ قِصَّتي وَهَذا حَديثيوَلَكَ الأَمرُ فَاِقضِ ما أَنتَ قاضي