إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالتاء
- ١إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
- ٢لَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُوَحَدَّث عَنهُ الرَكب تَحدُو حُداتها
- ٣فَما خَبَرٌ قَد زَخرَفَتهُ عِصابَةٌتَقوّله عَنّي الغَداةَ غواتُها
- ٤يَرومون أَن أَسلُو هَواكُم بِجَهلِهموَهَيهات أَن تَسلُو النُفوسَ حَياتُها
- ٥لَئِن نَقَل الأَقوامُ عَنّي جِنايَةًلَهُم وَالإِمامِ الحَقِّ حَقّاً جناتُها
- ٦وَما شَتَمَ الإِنسانَ إِلّا مُبلِّغٌأَفاعيَ قَولٍ ظَلَّ فيها رقاتُها
- ٧إِذا نَبأٌ مِن فاسِقٍ جاءَ بَغتَةًتَبيَّن لَهُ فَالنَفسُ زينٌ تقاتُها
- ٨أَبَعدَ وَلائي أُصبِحُ اليَوم ناصِبافَيا خُطَّةً قَد حارَ فيها هُداتُها
- ٩وَما هَذِهِ إِلّا أُفيكَة مصطحٍوَشى وَشِرار الناسُ عِندي وُشاتها
- ١٠هُمُ نَقَلوا عَنّي الَّذي لَم أَفُه بِهِوَما آفَة الأَخبار إِلّا رُواتُها