قصائد

إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالتاء

  1. ١إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
  2. ٢لَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُوَحَدَّث عَنهُ الرَكب تَحدُو حُداتها
  3. ٣فَما خَبَرٌ قَد زَخرَفَتهُ عِصابَةٌتَقوّله عَنّي الغَداةَ غواتُها
  4. ٤يَرومون أَن أَسلُو هَواكُم بِجَهلِهموَهَيهات أَن تَسلُو النُفوسَ حَياتُها
  5. ٥لَئِن نَقَل الأَقوامُ عَنّي جِنايَةًلَهُم وَالإِمامِ الحَقِّ حَقّاً جناتُها
  6. ٦وَما شَتَمَ الإِنسانَ إِلّا مُبلِّغٌأَفاعيَ قَولٍ ظَلَّ فيها رقاتُها
  7. ٧إِذا نَبأٌ مِن فاسِقٍ جاءَ بَغتَةًتَبيَّن لَهُ فَالنَفسُ زينٌ تقاتُها
  8. ٨أَبَعدَ وَلائي أُصبِحُ اليَوم ناصِبافَيا خُطَّةً قَد حارَ فيها هُداتُها
  9. ٩وَما هَذِهِ إِلّا أُفيكَة مصطحٍوَشى وَشِرار الناسُ عِندي وُشاتها
  10. ١٠هُمُ نَقَلوا عَنّي الَّذي لَم أَفُه بِهِوَما آفَة الأَخبار إِلّا رُواتُها