قصائد

صيرت بدر النظم بعدك غاربا

أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملمدحالباء

  1. ١صَيَّرَت بَدرَ النَظم بَعدَكَ غارِبالَمّا اِمتَطَيت مِن البَلاغة غارِبا
  2. ٢وَعَلَوتَ صَهوَتَهُ بِثاقِبِ فِكرَةٍنظمت لَكَ الزُهر النُجوم كَواكِبا
  3. ٣مِن كُلِّ ساحِرَةِ اللِّحاظِ إِذا رَنَتسَلَّت عَلَيكَ مِنَ الجُفون قَواضِبا
  4. ٤مِن ريمِ وَجرَةَ أَو شَوارِدِ رامَةٍأَلفَت حِماكَ رَبارِباً وَرَبائِبا
  5. ٥غيدٌ تَوَشَّحَتِ المَعاني حُلَّةًوَتَسَربَلَت وَشي الرَبيع سَبائِبا
  6. ٦وَسَمَت إِلى الجَوزاء فَاِستَلبت حلىذاكَ النِظام وَقَلَّدَتهُ ترائِبا
  7. ٧وَمَشَت فَأَزرَت بِالقَضيبِ رَشاقَةوَالظَبي لَحظاً وَالغَزالَة حاجِبا
  8. ٨يا حُسنَها عَرَبِيَّةً لَو ساجَلَتسَحبانَ راحَ لِذَيلِ عِيٍّ ساحِبا
  9. ٩أَو طارَحَت قُسَّ الفَصاحَة لَفظَهاما قامَ يَوماً في عُكاظٍ خاطِبا
  10. ١٠أَو شامَ بارِقَ ثَغرِها غَيلانُ لَميَربع عَلى أَطلال مَيَّةَ نادِبا
  11. ١١فَبِها رَقيقُ اللَّفظِ وَالمَعنى مَعاًكَالراحِ بِالماءِ القراحِ تَناسُبا
  12. ١٢إِن فاخَرَت يَوماً بِحُسنِ نِظامِهاشُهبَ النُجوم طَوالِعاً وَغَوارِبا
  13. ١٣فيما حَوَتهُ مِنَ الفَخارِ بِمَدحِ مَنبَهَرَ المُلوك مَقانِبا وَمَناقِبا
  14. ١٤ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مَن خَضَعَت لَهُهامُ المُلوك مَشارِقاً وَمَغارِبا
  15. ١٥ملكٌ سِنان قَناتِهِ وَبَنانِهِيَتباريان دَماً وَعُرفاً ساكِبا
  16. ١٦ذُو سَطوَةٍ في الخافِقَينَ وَعَزمَةٍمِنها زَعيم الفُرسِ وَلّى هارِباً
  17. ١٧لا زالَتِ الأَملاكُ تَحرُسُ مُلكَهُوَالسَعدُ يُلفى طالِعاً لا غارِبا
  18. ١٨ما قَرّظت حلل القَريض يراعَةٌوَكَسَتهُ ديباجَ البَديع عَصائِبا