قصائد

إلى حضرة الروح الأمين تحية

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالدال

  1. ١إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌمُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ
  2. ٢تَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌوَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ
  3. ٣يُعَطّر قطرَ الشّامِ وَالرومِ قَطرهاوَيَخجَلُ عَرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ
  4. ٤وَتَحمِلُ مِن عليا دِمَشقَ رِسالَةًتَضُوع بِأَرض الرُوم كَالعَنبر الوردِ
  5. ٥وَتَشرَحُ مِن حالي لِعالي جَنابِهِلِيَعلَم حَقّاً ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ
  6. ٦وَتُخبِرُهُ أَنّي عَلى القُربِ وَالنَوىعَلى كُلِّ حالٍ وَاقِفٌ مَوقِفَ العَبدِ
  7. ٧وَكَثرَة أَشواقٍ إِذا رُمت حَصرَهاأَرى بَعضَها يَربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ
  8. ٨فَوَاللَهِ وَالمَجدِ الَّذي لا يُغيرُهتفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ
  9. ٩لِشَمِّ ثَرى تِلكَ الدِيارِ وَطيبِهاأَحبُّ إِلى المُشتاقِ مِن جَنَّةِ الخُلدِ
  10. ١٠سَقاها وَحَيّاها الإِلَهُ معاهِداًتَدورُ بِأَفلاك السَعادَةِ وَالسَعدِ
  11. ١١وَلا زالَتِ الأَقدارُ طَوعَ مرادهسَحابَ دُنُوِّ العَهدِ مُوصلة العَهدِ