إلى حضرة الروح الأمين تحية
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالدال
- ١إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌمُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ
- ٢تَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌوَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ
- ٣يُعَطّر قطرَ الشّامِ وَالرومِ قَطرهاوَيَخجَلُ عَرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ
- ٤وَتَحمِلُ مِن عليا دِمَشقَ رِسالَةًتَضُوع بِأَرض الرُوم كَالعَنبر الوردِ
- ٥وَتَشرَحُ مِن حالي لِعالي جَنابِهِلِيَعلَم حَقّاً ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ
- ٦وَتُخبِرُهُ أَنّي عَلى القُربِ وَالنَوىعَلى كُلِّ حالٍ وَاقِفٌ مَوقِفَ العَبدِ
- ٧وَكَثرَة أَشواقٍ إِذا رُمت حَصرَهاأَرى بَعضَها يَربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ
- ٨فَوَاللَهِ وَالمَجدِ الَّذي لا يُغيرُهتفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ
- ٩لِشَمِّ ثَرى تِلكَ الدِيارِ وَطيبِهاأَحبُّ إِلى المُشتاقِ مِن جَنَّةِ الخُلدِ
- ١٠سَقاها وَحَيّاها الإِلَهُ معاهِداًتَدورُ بِأَفلاك السَعادَةِ وَالسَعدِ
- ١١وَلا زالَتِ الأَقدارُ طَوعَ مرادهسَحابَ دُنُوِّ العَهدِ مُوصلة العَهدِ