سقى معهدا من إيلياء هتون
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرومانسيةالنون
- ١سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُفَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
- ٢وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِيطيفُ فَإِن القَلبَ فيهِ رهينُ
- ٣مَنازِلُ أَحبابٍ إِذا عَنَّ ذِكرهُمسَقَتهم عَلى بُعدِ الدِيارِ شُؤُونُ
- ٤أَقاموا وَسِرنا وَالفُؤادُ لَدَيهِمُمُقيمٌ وَهَل يَرعى الوِدادَ خَدينُ
- ٥أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرىيَجودُ بِكُم دَهرٌ عَلَيَّ ضَنِينُ
- ٦سَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَهاسحابُ دُنوِّ العَهدِ وَهوَ هَتُونُ
- ٧وَخَصّ جَناباً فيهِ رُكنُ هِدايَةٍلَهُ الفَضلُ خِدنٌ وَالوَفاءُ قَرينُ
- ٨سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذيلَدَيهِ جَميعُ المُشكلات تَهونُ
- ٩عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ عاشِقٌتَضاعَفُ مِنهُ أَنّةٌ وَحَنينُ
- ١٠فَوَاللَهِ ما فارَقتكم قالِياً لَكُموَلَكِنَّ ما يَقضى فَسَوفَ يَكونُ