قصائد

خليلي حال البعد دون لقاكما

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالميم

  1. ١خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكمافمَن لي يا ابْنَيْ سالمٍ أن أراكُما
  2. ٢فواللّهِ ما أَنْ حَالَ لمَّا نَأيْتُمابِعادٌ كما بيني وبينَ هَوَاكُما
  3. ٣ولا حلتُ عَمّا تعلمان من الوفاولا أَلِفَتْ رُوحي بديلاً سِوَاكُما
  4. ٤وددتُ لوَ انَّ الدهرَ أسْعَفَ إنِّنيتجرَّعْتُ كَأْسَ الحَتْفِ قبلَ نَوَاكما
  5. ٥فبالرغْمِ منّي أن يَرُوحَ ويغتدييناوِحُ أفواجَ الرياح حِمَاكُمَا
  6. ٦لَحَا اللَّهُ هذا الدهرَ فيما أتَى بهِولا سَالمتْ أيدي الزمانِ عِداكما
  7. ٧وَخَصَّ رجالاً حيثُ كانوا فإنَّهُمْسعَوا جَهْدَهم لا قدّسوا في أذاكُما
  8. ٨أَبى اللّهُ والبيتُ التميميُّ أن يَرَىعَدَوُكُمَا من وَصْمة في عُلاكُما
  9. ٩أَلاَ فَسَقَى تاروت حَمَّةَ مَائِهِلأجلِكُما صَوبَ الحَيَا وسَقَاكُمَا
  10. ١٠وجَهْلٌ بنا استسقاؤنا صَيّبَ الحَيَالدارٍ يُغَادِي سَاحتيها حَيَاكُما
  11. ١١لعمري لأضحَى ليلُها كنهارِهالما انبثَّ في أرجائِها من سناكُما
  12. ١٢وإنَّ قُرَى البحرين أضحَى نهارُهادُجَىً بعدما فارقتُماها كِلاكُما
  13. ١٣لَعمري لنِعْمَ المستجيبانِ أنتُمالمن ساورتْهُ نكبةٌ فدعاكُما
  14. ١٤ونِعْمَ حُسَامَي نعمةٍ أنتُما لِمنتكنَّفَهُ أعداؤُه فانتَضَاكُما
  15. ١٥ونعمَ مُنَاخُ الطارقين إذا ارتمتْبهم نُوَبٌ فاستعصَمُوا بِنَداكما
  16. ١٦وكَهْفَيْ حِمىً يغشَى الأنامُ ذُراكماويَعصِمُ من رِيبِ الزمانِ ذُرَاكُما
  17. ١٧فأُقْسِمُ لوْ أَنّي أُسَائِلُ واحداًمن الناسِ مَنْ خيرُ الورى ما عَدَاكما
  18. ١٨أَلاَ رضِيَ اللهُ المهَيمنُ عنكماوبَارَكَ في أصلٍ كريمٍ نَمَاكما
  19. ١٩ولازالَ ما استصحبتُما سرمدَ البقَاعلى هامِ من عاديتماه خُطاكُما