هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملرومانسيةالتاء
- ١هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِعن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ
- ٢ومِجَرِّ أرْسَانِ الجِيَادِ كأنَّهافوق الصَّعيدِ مَسَاربُ الحَيَّاتِ
- ٣ومُجَدَّفَاتِ السُّفْنِ أدنَى بَرِّهامن بحرِها ومُبَارَكِ الهَجَماتِ
- ٤حيثُ المَسَامِعُ لا تكادُ تفيقُ منتَرْجِيعِ نُوتيٍّ وزَجْرِ حُداةِ
- ٥إنَّ القطيفَ وإنْ كَلِفْتُ بحبِّهاوَعَلَتْ على استيطانِها زَفَراتي
- ٦إذ أَينَ جُزْتُ رأيتُ فيها مَدْرَجيطِفْلاً وأَتْرابي بها ولِدَاتي
- ٧لأَجلُّ مُلْتَمسي وغَايةُ مُنيتيأنّي أُقيمُ بتلْكُمُ السَّاحَاتِ
- ٨فَسَقَى الغَمَامُ إذا تحمَّلَ رَكْبُهُتلكَ الرحابَ الفِيحَ والعَرَصَاتِ
- ٩واجتازتِ المزنُ العِشارُ فطبَّقَتْبالسَقْيِ من عُنَكٍ إلى نَبَكَات
- ١٠حتَّى توَشَّحَ بالجَميمِ وتكتسِيرَبَواتُها بِنَواجِمِ الزَّهَراتِ
- ١١أَفُلانُ إنّي قد بدا ليَ عندَكمغَرَضٌ يُهجِّنُ ذِكرُهُ أبياتي
- ١٢لا شيءَ أخفرُ منهُ إلاّ أننيأَعْتدُّهُ من أكبَرِ الزَحَمَاتِ
- ١٣فَوصَلتُهُ بِكَ وهو بَعْثُ عِمَامةٍفِضِّيّةٍ ذَهَبيّةِ العَذَباتِ
- ١٤يحكي خُدُودَ البِيضِ سَائِرُ لَوْنِهاوكَنَائِرٍ في حُمْرَةِ الوَجَنَاتِ
- ١٥أو لونِ بِيْضِكُمُ إذا ما اسْتُنضِيتْورجوعُها مُحمرَّةُ الشَّفَراتِ
- ١٦واصفحْ وغُضَّ عن الإسَاءَةِ إنَّ مِنْشِيَمِ الكِرَامِ تَجاوُزَ الهَفَواتِ
- ١٧إذْ مَنْ يكلّفُك اليسيرُ كمن يَسُومُ الغيثَ واحدةً من القَطَراتِ
- ١٨هذا وأُقسمُ بالمُحصَّبِ من مِنًىووقوفِ وَفْدِ الحَجِّ من عَرَفاتِ
- ١٩وبما أُطيحَ هُنَاكَ من شَعَر امرئٍوبما أُريقَ هناكَ منْ دَمِ شاةِ
- ٢٠لَوْلا اعتقادي فِيكَ أنَّكَ تشترِيما اسْتَغْلَتِ الأقوامُ من مَدَحَاتِي
- ٢١لم أُثْنِ وَجْهَ رَجَايَ نحوَكَ لا ولمأفتحْ بِمَسْأَلةٍ إليكَ لَهَاتي
- ٢٢فأَنا وإن عَضَّ الزمانُ بغارِبيأو فَلَّتِ الأيامُ حَدَّ شَباتي
- ٢٣لأَصونُ عن مَدْحِ اللئامِ ترفُّعاًشِعْري وأُقْصِرُ دُونَهم خَطَواتي
- ٢٤واستجلِها عَذْرَاءَ بنتَ سُوَيْعَةٍمن حُرِّ ما جَادَتْ به كَلِمَاتي
- ٢٥لو تُنْشَدُ الطائيُّ ألغَى عندهاأَحْبِبْ إليَّ بِطَيْفِ سُعْدى الآتي
- ٢٦واستقبلِ العيدَ المُبَاركَ مُوقِراًرَمَضَانَ مِنْ صَوْمٍ ومن صَلَواتِ
- ٢٧واغنمْ بما أُوتيتَ من أجرٍ على الْماضِي وطِبْ نَفْساً بسَعْدِ الآتي