يا موردا لا يغيض النزح جمته
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالراء
- ١يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
- ٢ويا سَحابَ نَدىً إن شِمْتَ بارقَهُلم تُثْنِ طرفَكَ حَتّى بَلَّكَ المطرُ
- ٣ودوحةً ما زكتْ أعراقُها ونمتْإلاّ وقد طَابَ منها الظلُّ والثَّمَرُ
- ٤ماذا عَسَى يبلغُ المُثْنِي بمِدحتِهِعلى ابنِ مَنْ أَبَواه الشمسُ والقمرُ
- ٥لقد رَفعْتَ أبا حَسَّانَ منزلةًشَمَّاءَ يخسَأُ عن إدراكِها البصرُ
- ٦لولا تقدّمُ آباءٍ تَمُتُّ بهملكنتَ أكرمَ من أدلَى به مُضَرُ
- ٧فشكرُهُ لكَ موصولٌ بمدَّتِهِولا ينتهي الشكرُ حتى ينتهيْ العُمُرُ