عزيز أمرنا لك بالتعزي
أبو بحر الخطيعثمانيالوافرحزنالزاي
- ١عَزيزٌ أَمرُنا لَكَ بالتعزِّيغَدَاةَ أُصِبْتَ بالوَلَدِ الأَعَزِّ
- ٢لَعمرُ أبي لقد رَمَتِ اللياليبِحَزٍّ في الحُلُوقِ وأيِّ حَزِّ
- ٣لِبَدْرٍ غَابَ قبلَ تَمَامِ نُورٍوغُصْنٍ جُبَّ قَبلَ تمَام دَرْزِ
- ٤وسَيفٍ فُلَّ قبل أَوَانِ سَلٍّوَرُمْحٍ أضجعُوهُ قَبلَ هَزّ
- ٥وطفلٍ ماتَ لم يركبْ جَوَاداًسِوَى حُضْنِ الوليدةِ والمَنَزِّ
- ٦فقُلْ لي كيفَ يعملُ في جِيَادٍأَعَدُّوهَا له وثِيَابِ خَزِّ
- ٧فَغَادَرَنا بِحُزْنٍ مُسْتَقِرِّنُكَابِدُهُ وعَقْلٍ مُسْتَفَزِّ
- ٨عَجِبْتُ لقُرْبِ ما جِئْنَا نُهَنِّيأَبَاهُ بِهِ وما جِئْنَا نُعزِّي
- ٩عَذَرْتُ الدهرَ لو لم يُفْنِ إلاَّكبيراً مَلَّ من ضَعْفٍ وعَجْزِ
- ١٠فَإِنَّ الناسَ مثلُ الزرعِ يُنمينَضارتَهُ إلى وَقْتِ المجَزِّ
- ١١فلم يجتثَّ إلا كلَّ غُصْنٍرَطِيبِ القَدِّ مُعْتَدلِ المِهَزِّ
- ١٢فَمَا ضَرَّ المنيّةُ لو أَصَابَتْأَخَاهُ فافْتدَتْ شَاهاً بِفَرْزِ
- ١٣أَبَتْ أن تَتْرُكَ الأَيَّامُ شِبلاًلِضِرْغَامٍ ولا سَخْلاً لِعَنْزِ
- ١٤فَيَا ابنَ مُبَاركِ بنِ حسينِ صَبْراًفَشَيْطَانُ الأَسَى بالصبرِ مُخْزِي
- ١٥فمثلُكَ لا تَلينُ لهُ قَنَاةٌلِعَجْمٍ في الخُطُوبِ ولا لِغَمْزِ
- ١٦بِذَا حَكَمَ القَضَاءُ فَمِنْ مُعَزّىًعلى ما فَاتَ منهُ ومن مُعَزِّي
- ١٧هي الأيامُ لا تُبقي كَبيراًلِعِظْمِ جَلالةٍ ولِفَرْطِ عِزِّ
- ١٨ولا تُبقِي صَغِيرَ السِّنِّ بُقْيالجَامِعَةٍ عليه ولا لحِرْزِ
- ١٩وعُذري في التأَخُّرِ عنكَ حُمّىًأُكابِدُ حَرَّها ولَظَى شَكَنْزِ
- ٢٠فإنْ شَهِدَ العَزَا غَيري فإنِّيحَصَلْتُ على الرسَالةِ بالتعزِّي
- ٢١فَهَا أَنَذا أَخُو جَفْنٍ قَرِيحٍلِرُزْئِكُمُ وقَلْبٍ مُشْمَأَزِّ
- ٢٢أَنَا الخِلُّ الذي لا عَيْبَ فِيهِسِوَى حُبِّي وهذا العيبُ مُجْزي
- ٢٣فإِنْ قدَّمتَ فَضْلَكَ عند غَيريوبَادَ فإنّني لَكَ في المَحَزِّ