قصائد

أما لفراقنا هذا اجتماع

أبو بحر الخطيعثمانيالوافرفراقالعين

  1. ١أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ
  2. ٢حمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍمِنَ الأشواقِ ما لا يُستَطاعُ
  3. ٣مننتُمْ آنِفاً بالقُرْبِ منكُمْفهلْ لزمانِ وَصلِكُمُ ارْتِجاعُ
  4. ٤رَحلْتُمْ بالنُّفُوسِ فليتَ شِعْريأكانَ لكُمْ بأنفُسِنَا انْتِفاعُ
  5. ٥وخَلَّفتم جُسُوماً بالياتٍعَلَى جَمْرِ الغَرَامِ لها اضْطِجَاعُ
  6. ٦وأَكْبَاداً وأفئِدَةً مِرَاضاًبِهَا مِنْ لاعِجِ الشَّوْقِ انصداعُ
  7. ٧وأَلْسِنةً خَرَسْنَ فلا كَلامٌوآذَاناً صَمَمْنَ فَلا اسْتِمَاعُ
  8. ٨وأجْفَاناً مُؤرَّقَةً دَوَاماًلهَا عَنْ خاطِبِ الغَمْضِ امتِنَاعُ
  9. ٩كَأَنَّ قُلوبَنا لمَّا استَقَلَّتْركائِبُكُمْ ضُحىً ودَنَا الوَدَاعُ
  10. ١٠فِراخُ قَطاً تَخَطَّفَها بُزاةٌوعَرجُ ظِبَاً تَعاوَرُها سِبَاعُ
  11. ١١أَهيمُ بكُمْ أسَىً وأَضيقُ وَجْداًومَا بَيْنِي وبينِكُمُ ذِرَاعُ
  12. ١٢فَكَيفَ وبَيْنَنَا آذِيُّ بَحْرٍوبِيدٌ في مَفَاوِزِهَا اتِّسَاعُ
  13. ١٣ألاَ حَيّا الحَيَا أَحْيَاءَ قَومٍأَذَاعُوا بالفِرَاقِ ولَمْ يُرَاعُوا
  14. ١٤وظَبْيٍ من ظِبَاءِ الأُنْسِ حَالٍيَرُوعُ القَانِصِينَ ولا يُرَاعُ
  15. ١٥يُبَارزُنِي بألْحَاظٍ مِراضٍفتَصْرَعُنِي لهُ وأنَا الشُّجَاعُ
  16. ١٦ذَكَرْتُ جَمَالَهُ والخيلُ حَسْرَىعَوَابِسُ قد أضَرَّ بِها القِرَاعُ
  17. ١٧وسُمْرُ الخَطِّ مرْكَزُهَا التَّرَاقِيوبِيضُ الهِنْدِ مَغمُدها النُّخَاعُ
  18. ١٨فَمَا لِيْثَ الخِمَارُ علَى مُحيّاًكَغُرَّتِهِ ولا عُقِدَ القِنَاعُ