أما لفراقنا هذا اجتماع
أبو بحر الخطيعثمانيالوافرفراقالعين
- ١أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ
- ٢حمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍمِنَ الأشواقِ ما لا يُستَطاعُ
- ٣مننتُمْ آنِفاً بالقُرْبِ منكُمْفهلْ لزمانِ وَصلِكُمُ ارْتِجاعُ
- ٤رَحلْتُمْ بالنُّفُوسِ فليتَ شِعْريأكانَ لكُمْ بأنفُسِنَا انْتِفاعُ
- ٥وخَلَّفتم جُسُوماً بالياتٍعَلَى جَمْرِ الغَرَامِ لها اضْطِجَاعُ
- ٦وأَكْبَاداً وأفئِدَةً مِرَاضاًبِهَا مِنْ لاعِجِ الشَّوْقِ انصداعُ
- ٧وأَلْسِنةً خَرَسْنَ فلا كَلامٌوآذَاناً صَمَمْنَ فَلا اسْتِمَاعُ
- ٨وأجْفَاناً مُؤرَّقَةً دَوَاماًلهَا عَنْ خاطِبِ الغَمْضِ امتِنَاعُ
- ٩كَأَنَّ قُلوبَنا لمَّا استَقَلَّتْركائِبُكُمْ ضُحىً ودَنَا الوَدَاعُ
- ١٠فِراخُ قَطاً تَخَطَّفَها بُزاةٌوعَرجُ ظِبَاً تَعاوَرُها سِبَاعُ
- ١١أَهيمُ بكُمْ أسَىً وأَضيقُ وَجْداًومَا بَيْنِي وبينِكُمُ ذِرَاعُ
- ١٢فَكَيفَ وبَيْنَنَا آذِيُّ بَحْرٍوبِيدٌ في مَفَاوِزِهَا اتِّسَاعُ
- ١٣ألاَ حَيّا الحَيَا أَحْيَاءَ قَومٍأَذَاعُوا بالفِرَاقِ ولَمْ يُرَاعُوا
- ١٤وظَبْيٍ من ظِبَاءِ الأُنْسِ حَالٍيَرُوعُ القَانِصِينَ ولا يُرَاعُ
- ١٥يُبَارزُنِي بألْحَاظٍ مِراضٍفتَصْرَعُنِي لهُ وأنَا الشُّجَاعُ
- ١٦ذَكَرْتُ جَمَالَهُ والخيلُ حَسْرَىعَوَابِسُ قد أضَرَّ بِها القِرَاعُ
- ١٧وسُمْرُ الخَطِّ مرْكَزُهَا التَّرَاقِيوبِيضُ الهِنْدِ مَغمُدها النُّخَاعُ
- ١٨فَمَا لِيْثَ الخِمَارُ علَى مُحيّاًكَغُرَّتِهِ ولا عُقِدَ القِنَاعُ