وليل أشبنا طرتيه بأوجه
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال
- ١ولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍتُرِيكَ سَنَاهُنَّ الأَهِلَّةَ سُودَا
- ٢وُجُوهٍ لو استَجْلَى سَنَاهُنَّ أكْمَهٌثَنَى الطَّرفَ مَكْشُوفَ الغِطَاءِ جَدِيدا
- ٣تلأْلأْنَ حَتَى لَمْ تَكَدْ لِضِيائِهَاتَسُومُ إليْهِنَّ العُيُونُ صُعُودَا
- ٤تأنَّقَ ربُّ الحُسْنِ فيهَا فَلَمْ يَكُنْلِيَتركَ منْها ما يزيدُ مَزيدا
- ٥ويومٍ ثَنَينَا طُرَّتَيهِ على صَفاًيُعيدُ لِمَعْدومِ الحَيَاةِ وُجُودا
- ٦تَكنَّفَنا فِيهِ قِيانٌ كَأنَّماضَرَبْنَ لأوقَاتِ السُّرُورِ وعُودَا
- ٧بَسَمنَ وأسْبَلْنَ العُقُودَ فقَابلتْعقُودُ ثَنَايَاهَا العِذَاب عُقُودا
- ٨وحَلَّينَ بالورْدِ الخُدُودَ وإنَّمَاوَلِعْنَ بأنْ تلقَى الوُرُودُ ورُودَا
- ٩وغشَّيْنَ بالوَشْيِ الجسُومَ وإنَّمَاسَدَلْنَ على ذَوْبِ النُّضَارِ بُرُودَا
- ١٠فيَالَكَ يَوْماً لَو أشَارَ بَيَمْنِهِلأيَّامِ عَادٍ لانْقَلَبْنَ سُعُودَا