قصائد

وليل أشبنا طرتيه بأوجه

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال

  1. ١ولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍتُرِيكَ سَنَاهُنَّ الأَهِلَّةَ سُودَا
  2. ٢وُجُوهٍ لو استَجْلَى سَنَاهُنَّ أكْمَهٌثَنَى الطَّرفَ مَكْشُوفَ الغِطَاءِ جَدِيدا
  3. ٣تلأْلأْنَ حَتَى لَمْ تَكَدْ لِضِيائِهَاتَسُومُ إليْهِنَّ العُيُونُ صُعُودَا
  4. ٤تأنَّقَ ربُّ الحُسْنِ فيهَا فَلَمْ يَكُنْلِيَتركَ منْها ما يزيدُ مَزيدا
  5. ٥ويومٍ ثَنَينَا طُرَّتَيهِ على صَفاًيُعيدُ لِمَعْدومِ الحَيَاةِ وُجُودا
  6. ٦تَكنَّفَنا فِيهِ قِيانٌ كَأنَّماضَرَبْنَ لأوقَاتِ السُّرُورِ وعُودَا
  7. ٧بَسَمنَ وأسْبَلْنَ العُقُودَ فقَابلتْعقُودُ ثَنَايَاهَا العِذَاب عُقُودا
  8. ٨وحَلَّينَ بالورْدِ الخُدُودَ وإنَّمَاوَلِعْنَ بأنْ تلقَى الوُرُودُ ورُودَا
  9. ٩وغشَّيْنَ بالوَشْيِ الجسُومَ وإنَّمَاسَدَلْنَ على ذَوْبِ النُّضَارِ بُرُودَا
  10. ١٠فيَالَكَ يَوْماً لَو أشَارَ بَيَمْنِهِلأيَّامِ عَادٍ لانْقَلَبْنَ سُعُودَا