قصائد

حييت من دمن ومن أطلال

الملك الأمجدأيوبيالكاملاللام

  1. ١حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍومنازلٍ بالرقمتينِ بوالِ
  2. ٢أجَّجنَ بين أضالِعي نارَ الهوىبمرابعٍ مِن أهلهنَّ خوالِ
  3. ٣فسقى معاهدَها عهادُ مدامعٍيغشى الطلولَ بوبلهِ الهطّالِ
  4. ٤يهمي إذا بخلَ السحابُ على الثرىبسحابةٍ وطفاءَ ذاتِ عزالي
  5. ٥يروي ديارَ الغانياتِ مُلِثُّهُوكِناسَ كلَّ غزالةٍ وغزالِ
  6. ٦فيهنَّ مِن عَصْبِ الملاحةِ عصبةٌبرعوا جمالاً فوقَ كلَّ جمالِ
  7. ٧مِن كلَّ حوراءِ اللحاظِ جفونُهاترمي فؤادَ محبَها بنبالِ
  8. ٨وقَوامِ ساجي الطرفِ يهزأُ قدُّهمِن لينهِ بالأسمرِ العَسّالِ
  9. ٩رشقوا فؤادي يومَ رامةَ فانثنىعنهم بوجدٍ ما ألمَّ ببالي
  10. ١٠ولربَّ ليلٍ قد فَرَيتُ أديمَهُمِن فوقِ كلَّ نجيبةٍ مِحلالِ
  11. ١١حرّانَ احتثُّ النياقُ سواهماًفي البيدِ بينَ دَكادِكٍ ورِمالِ
  12. ١٢أضحتْ تُراعُ مِن السَّياطِ كأنَّماتلكَ السياطُ قواتلُ الأصلالِ
  13. ١٣من كلَّ جائلةِ الوَضينِ أذابَهاالاِعمالُ بينَ النصَّ والاِرقالِ
  14. ١٤فتخالُها مثلَ السفائنِ في الضحىتعلو وترسبُ في بحارِ الآلِ
  15. ١٥طمعاً بعودِ الظاعنينَ وعودِ ماقد ماتَ من قربٍ وطيبِ وصالِ
  16. ١٦فلقد حُرِمتُ ببعدِ جيرانِ النقانوماً أُواصلَ فيه طيفَ خيالِ
  17. ١٧ومِن العجائبِ أن أُعلَّلَ بعدمابانَ الأحبَّةُ عنهمُ بمحالِ
  18. ١٨وأُروَّحَ القلبَ الذي لم ينسَهمْبعدَ النوى بكواذبِ الآمالِ
  19. ١٩هيهاتَ أن يُسليهِ بعدَ رحيلهمْطولُ المدى وتنقُّلُ الأحوالِ
  20. ٢٠فلَكَمْ سكبتْ على المنازلِ أدمعاًأرخصتُهنَّ ن وكنَّ قبلُ غوالي
  21. ٢١وأذلتُ دمعي في عراصِ ربوعِهاسَحّاً ولم يكُ قبلَهُ بِمُذالِ
  22. ٢٢وسألتُها عن أهلهنَّ وما الذي أجدىوقد رحلَ الخليطُ سؤالي
  23. ٢٣في كلَّ يومٍ لا أزالُ مروَّعاًبغناءِ حادٍ أو بِزَمَّ جِمالِ
  24. ٢٤ولهانَ أقلقُ للحمامِ إذا شدامِن فوقِ البانةِ الميّالِ
  25. ٢٥ولبارقٍ ما لاحَ في غَسَقِ الدُّجىاِلاّ أَرِقْتُ لومضهِ المتعالي
  26. ٢٦ما لي وما للامعاتِ أَشيمُهاسَفَهاً وما للهاتفاتِ ومالي
  27. ٢٧يُضْرِمْنَ في قلبي لواعجَ جمرِهقلبي لها بعدَ التفرُّقِِ صالِ
  28. ٢٨ما هبَّ معتلُّ النسيمِ عنِ الحِمىاِلاّ فَزِعتُ إلى صَباً وشَمالِ
  29. ٢٩وسألتُ نفّاحَ النسيمِ لأنَّهُيَدري بِكُنْهِ قضيَّتي وبحالي
  30. ٣٠عن جيرة لم تخل فكرة خاطريمن ذكر أيام لهم وليال
  31. ٣١يا حارِ قد غَدَتِ الديارُ عواطلاًمنهمْ وقد كانت وهنَّ حوالِ
  32. ٣٢أُرْدُدْ عليَّ الظاعنينَ وخلَّنيوهواهمُ وملامةَ العُذّالِ
  33. ٣٣ودعِ القريضَ لقائليهِ سوى الذييأتيكَ مثلَ الدرَّ مِن أغزالي
  34. ٣٤فلقد ظَفِرتُ مِن النظيمِ ببحرهِ الطامي وغيري منه بالأوشالِ
  35. ٣٥مِن كلَّ قافيةٍ ترى في طيَّهاما شئتَ مِن حِكَمٍ ومِن أمثالِ
  36. ٣٦وعلى جزالتِها وجودةِ سكبِهالم تمشِ يوماً مِسيةَ المختالِ
  37. ٣٧ولها المعاني الباهراتُ يَزينُهالفظٌ كما نَضَّدْتَ سِمْطَ لآلي
  38. ٣٨شِعرٌ هو السَّحرُ الحلالُ وغيرُهشِعرٌ إذا ما جاءَ غيرُ حلالِ
  39. ٣٩سِيّانِ اِكثاري إذا ألفَّتُهيَحكي النجومَ الزُّهْرَ أو اِقلالي
  40. ٤٠فالفضلُ تعرفهُ وتعرفُ أهلَهبأقلَّ شيءٍ مِن بديعِ مقالِ