قصائد

لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء

  1. ١لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُهاوَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
  2. ٢عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌفَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِ