يا من نأت بهم الديار فأصبحوا
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالباء
- ١يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوامُسْتوطِنين على النَّوَى الألْبَابا
- ٢إنْ تُكسِبِ الألْقَابُ مَنْ يُدْعَى بِهاشَرَفاً فَقَد شَرَّفتُمُ الألْقَابَا
- ٣فارقتُكُم فجَعَلْتُ زَقُّومَ الأَسَىزاداً وغَسَّاقَ الدُمُوعِ شَرَابا
- ٤أكَذَاكَ كلُّ مُفَارِقٍ أمْ لمْ يكنْقَبْلي مُحِبٌّ فَارَقَ الأحْبَابَا
- ٥يا مُنْتَهَى الآرَابِ هَذِي مُهْجَتِيقد قُطِّعَتْ مِنْ بِعدِكُمْ آرَابَا
- ٦وتَأسُّفِي أنِّي غَدَاةَ فِرَاقِكُمْلمْ أَقْضِ منْ تَوْدِيعِكُمْ آرَابَا
- ٧إنِّي لأعجَبُ مِنْ مُراجَعَةِ النَّوَىعَنْ ربْعِكِم لي جِيئَةً وذَهَابَا
- ٨ما ذُقْتُ عَذْبَ القُربِ إلاّ ردَّهُوَشْكُ التَّفَرُّقِ والبِعادِ عَذَابَا
- ٩قد جَرَّدَ التَّفْريقُ سَيْفاً بَيْنَنَاأفَما يُتيحُ لَهُ اللِّقَاءُ قِرَابَا
- ١٠يا هَلْ تَرونَ لِنازِحٍ قَذَفَتْ بِهِأيْدي البِعَادِ لجِدَّ حفْصَ إيابَا
- ١١لو أنَّ ذَا القرنَيْنِ أصْبَحَ مُوقِداًزُبُرَ الحَديدِ بِحرِّها لأذَابَا
- ١٢لا تحْسَبِ البحْرينُ أنِّي بَعْدَهَامُسْتوطِنٌ دَاراً ولا أصْحَابَا
- ١٣ما أصْبَحَتْ شيرازُ وَهْي حَبِيبةٌعِنْدِي بأبْهجَ من أوالَ جَنابَا
- ١٤ما كُنْتُ بالمبْتَاعِ دارَ سُرُورِهايَوماً بفَارَانٍ ولا بمقَابَا
- ١٥فَأمَا وَجائِلُةُ النُّسوعِ تَخَالُهاللضَّمْرِ مِمَّا أهذبَتْ هُذَّابَا
- ١٦تَتَبادرُ الحرمَ القَصيَّ بفِتْيةٍيثنُونَ نازِلةَ القَضَاءِ غِلابَا
- ١٧لئِنِ اقْتَعَدْتُ مَطَا البِعَادِ وغَرَّنيوشْكُ التلاقِي والدُنُوِّ طِلابَا
- ١٨لأُسَيِّرَنَّ لَكُمْ وإنْ طَالَ المدَىما رَقَّ من محضِ الثَّناءِ وطَابَا