قصائد

يا من نأت بهم الديار فأصبحوا

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالباء

  1. ١يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوامُسْتوطِنين على النَّوَى الألْبَابا
  2. ٢إنْ تُكسِبِ الألْقَابُ مَنْ يُدْعَى بِهاشَرَفاً فَقَد شَرَّفتُمُ الألْقَابَا
  3. ٣فارقتُكُم فجَعَلْتُ زَقُّومَ الأَسَىزاداً وغَسَّاقَ الدُمُوعِ شَرَابا
  4. ٤أكَذَاكَ كلُّ مُفَارِقٍ أمْ لمْ يكنْقَبْلي مُحِبٌّ فَارَقَ الأحْبَابَا
  5. ٥يا مُنْتَهَى الآرَابِ هَذِي مُهْجَتِيقد قُطِّعَتْ مِنْ بِعدِكُمْ آرَابَا
  6. ٦وتَأسُّفِي أنِّي غَدَاةَ فِرَاقِكُمْلمْ أَقْضِ منْ تَوْدِيعِكُمْ آرَابَا
  7. ٧إنِّي لأعجَبُ مِنْ مُراجَعَةِ النَّوَىعَنْ ربْعِكِم لي جِيئَةً وذَهَابَا
  8. ٨ما ذُقْتُ عَذْبَ القُربِ إلاّ ردَّهُوَشْكُ التَّفَرُّقِ والبِعادِ عَذَابَا
  9. ٩قد جَرَّدَ التَّفْريقُ سَيْفاً بَيْنَنَاأفَما يُتيحُ لَهُ اللِّقَاءُ قِرَابَا
  10. ١٠يا هَلْ تَرونَ لِنازِحٍ قَذَفَتْ بِهِأيْدي البِعَادِ لجِدَّ حفْصَ إيابَا
  11. ١١لو أنَّ ذَا القرنَيْنِ أصْبَحَ مُوقِداًزُبُرَ الحَديدِ بِحرِّها لأذَابَا
  12. ١٢لا تحْسَبِ البحْرينُ أنِّي بَعْدَهَامُسْتوطِنٌ دَاراً ولا أصْحَابَا
  13. ١٣ما أصْبَحَتْ شيرازُ وَهْي حَبِيبةٌعِنْدِي بأبْهجَ من أوالَ جَنابَا
  14. ١٤ما كُنْتُ بالمبْتَاعِ دارَ سُرُورِهايَوماً بفَارَانٍ ولا بمقَابَا
  15. ١٥فَأمَا وَجائِلُةُ النُّسوعِ تَخَالُهاللضَّمْرِ مِمَّا أهذبَتْ هُذَّابَا
  16. ١٦تَتَبادرُ الحرمَ القَصيَّ بفِتْيةٍيثنُونَ نازِلةَ القَضَاءِ غِلابَا
  17. ١٧لئِنِ اقْتَعَدْتُ مَطَا البِعَادِ وغَرَّنيوشْكُ التلاقِي والدُنُوِّ طِلابَا
  18. ١٨لأُسَيِّرَنَّ لَكُمْ وإنْ طَالَ المدَىما رَقَّ من محضِ الثَّناءِ وطَابَا