يا غاديات السحب لا تتجاوزي
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملرومانسيةالتاء
- ١يا غَادِياتِ السُّحْبِ لا تتَجاوزِيبالسَّقْيِ دُولابَ القُمَيْعيّاتِ
- ٢سَقياً يَفِي بحقُوقِ مَاضِي عَيْشِنَافِيهِ ويُسْلفُنَا حُقُوقَ الآتِي
- ٣لمْ أنْسَ أيَّاماً جَنيتُ مُبكِّراًثَمَرَ المُنَى فِيها ولا لَيلاتِ
- ٤رَوْضٌ كَمَا فُرِشَتْ مَطَارفُ سُنْدُسٍتذكُو عَليهِ نَواجِمُ الزَّهْراتِ
- ٥يَسَتوقِفُ الأَبْصَارَ بينَ شقيقةٍحَمْراءَ ياقُوتيةِ الوَرَقاتِ
- ٦وَعَرَارةٍ صَفْراءَ أنْهَتْ صَقْلَهَاشَمْسُ الضُّحَى ذَهَبِيَةِ الصَّفَحَاتِ
- ٧لا شَيءَ أَبهَجُ منْظَراً مِن صَحْوِهِوالشَّمسُ فيهِ صقيلةُ المرآةِ
- ٨ومتَى أَغَامَ أَراكَ بُرْداً أدْكَناًبِسَنَا البُرُوقِ مُطَرَّزَ الصَّنَفَاتِ
- ٩تُعدِي على حَرِّ القُلُوبِ بِبَردِهانَسَمَاتُهُ مِسْكيَّةُ النَّفحَاتِ
- ١٠أَلِفَتْ بَلابِلُهُ الصَّفيرَ فَرَدَّ ذاما قَالَ ذَاكَ تَسَابُبَ الجَاراتِ
- ١١وتَنَاوحَتْ فِيهِ الحَمامُ كما تَدَاوَلَتِ اليهُودُ قراءَةَ التَّوراةِ
- ١٢لا تَفْقدُ الآذَانُ في مَنْجُورِهِنَغَمَ الرَّبَابِ وضَجَّةَ النَّايَاتِ
- ١٣والمَاءُ تُرْسِلُهُ جَدَاولُهُ كَمَاجَارَيْتَ بينَ الخَيْلِ في الحَلَبَاتِ
- ١٤والنخْلُ مِثلُ عَرائِسٍ ذَهبيَّةِ الْأنْدَاءِ فَيْرُوزيّةِ الوَفَرَاتِ
- ١٥وزَهَتْ عَنَاقِدُ كَرْمِهِ لَمَّا غَدَتْبِنَواظِرِ الأورَاقِ ملتحِفَاتِ
- ١٦تبْدو فتستُرِها كما وَاريتَ فيخُضْرِ البَرَاقِعِ أوْجُهَ الفَتَيَاتِ
- ١٧وخَريدَةٍ ألْحَاظُهَا يُسْرِعْنَ فيقتلِ النُّفُوسِ بَطِيئَةِ الحَرَكَاتِ
- ١٨بَانيَّةِ الأعطَافِ كثبانيّةِ الْأَرْدَافِ هارُوتِيَّةِ النَّظَراتِ
- ١٩قَبَّلتُها فَنَقَعْتُ حَرَّ جَوَانِحِيبألَذَّ من شَهْدٍ بِماءِ فُرَاتِ
- ٢٠قالَتْ وقد أنْكرتُ ما فَعَلَتْهُ بِيألْحَاظُها وأنَا الأَبيُّ العَاتِي
- ٢١هَزَلاً تُدَاعِبُني بِهِ ومَنِيَّتيفي الهَزْلِ مِنْ هَاتِيكُمُ الكَلِمَاتِ
- ٢٢كَمْ من جَليدٍ أضْجَعَتْهُ لحِينِهِشَرْوَاكَ ألْحَاظُ الجَُنَيْبيّاتِ
- ٢٣أوْقاتُ لَذَّاتٍ مَضَتْ فَسَقَى الحَياما فَاتَ من هاتِيكُمُ الأوقَاتِ
- ٢٤لا شَيءَ أوجَعُ للحَشَا وأمَضُّ مِنْعَيشٍ مَضَتْ لمُضيِّهِ لَذَّاتِي
- ٢٥ذَهبَتْ بَشَاشَتُهُ وبَاتَ شَجاهُ لِيفي الحَلقِ بينَ تَرائِبِي ولَهَاتِي
- ٢٦أَتُرَى اللَّيالِي المُقبِلاتِ تُعيدُهُهَيهَاتَ مِنْ هَذاكُمُ هَيْهَاتِ