اقرت رؤسا في الطلا هذه الرسل
ابن المُقريمملوكيالطويلذماللام
- ١اقرت رؤساً في الطلا هذه الرسلوهذي الهدايا والتلطف والبذل
- ٢وما لمليك منك درع يصونهولا مغفر إلا التضرع والبذل
- ٣وليس لأسد دون أسد مزيةإذا لم يدبر أمر احداهما عقل
- ٤فقل لابن قطب الدين أنت الذي جناعلى نفسه هذا واوقعه الجهل
- ٥بدات بحرب لم تكن من رجالهاولا لك خيل عنك تجنى ولا رجل
- ٦وحذرك العذال ما يعرفونهوسمعك مسدود فما نفع العذل
- ٧فلما استبنت الأمر أرسلت تبتغيمن الصلح امرا كان موضعه قبل
- ٨فساومكم فيه واعلاه أحمدوحملكم ما لا يطاق له حمل
- ٩فقلتم على كره رضينا بحكمهففقر يقاسي في الحيوة ولا القتل
- ١٠أما كان في حال بن عجلان عبرةلمن غره منه التفرفق والمهل
- ١١تعدا عليه مستجيرا بمكةوما جارها في دين ملك الورى حل
- ١٢فخلاه حتى عم كلا بشرهولا حرم لم يشك منه ولا حل
- ١٣فلم ير إلا أن يقيم مكانهرميتة لما كان شيمته العدل
- ١٤فذا حسن في مكة ليس عندهبعلم الورى في الأمر عقد ولا حل
- ١٥ورد على موسى بن عيسى بلادهوقد خربت حلى وقد شتت الشمل
- ١٦فما هو ذا في بابه وخراجهايساق إليه ما على ظهرها ثقل
- ١٧وشعبة في أقصى البلاد وانهالتستام خوفا أن يضام لها كفل
- ١٨إلى بابه تنهى الحكومة بينهمفيقضى على الباغي قضاء هو الفصل
- ١٩وما در ديب إذ عصاه وسالمفليس لأم قبل أمهما ثكل
- ٢٠وسل حرضا أن شئت عن شرفاتهاوعن من شكت منه الرعية والسبل
- ٢١أبادهم قتلا وأسرا ولم يدعبها من له رمح مضر ولا نصل
- ٢٢وعن عبس والجنثا سلوا كيف قرتاكما قرت الأنثى ليعسفها الفحل
- ٢٣وصير أرض الواعظات وواسطامواعظ تنهى من تزل به الرجل
- ٢٤وقد كانت القواد فيما علمتمملوكا لها في أرضنا القول والفعل
- ٢٥يجيرون من خاف الملوك لجهلهمويبدون نصحا دونه العذر والختل
- ٢٦وظنوا ابن إسماعيل ممن إذا حماعليه الفيافي ساقه الماء والظل
- ٢٧فالفوه يسمو الضب صبرا على الظماويهدى القطا في البيد إن ضلت السبل
- ٢٨فالحقهم ذكرا بعاد وجرهمواخلى ديارا منهم لم نقل تخلو
- ٢٩ووأهى قوى العربان من أرض سرددوأرض سهام فهي ممدودة أكل
- ٣٠وصير قحرا ثم غنما وعافقاترابا وطينا لا تشاك بها رجل
- ٣١إذا طار عصور تناكس أرؤسومن عضه الثعبان روعه الحبل
- ٣٢وصنعاء في ملك الإمام ومالهبذاك يد تحميك عنها ولا رجل
- ٣٣فها هو إن صالحتموه أخذتممكاناً وقلتم ما تضمنه السجل
- ٣٤فيحسبه نقصا عليكم بجهلهفيعقد صلحا ثانيا ولك الفضل
- ٣٥فتأخذ حصنا بعده فإذا اشتكىأجبتم بإن الأخذ قد كان من قبل
- ٣٦ففي الصلح لم يسلم وفي الحرب هكذاولو سلمت صنعا ما انصدع الشمل
- ٣٧ففعلك في ثغر الزمان تبسموفي وجهه حسن وفي عينه كحل