قصائد

أخي نطق القمري بعد سكوت

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرثاءالتاء

  1. ١أَخِي نَطَقَ القُمْرِيُّ بعد سُكُوتِوهَبَّتْ صَبَا الأَسْحَارِ بعدَ خُفُوتِ
  2. ٢فَبَادِرْ بِهَا ضَوْءَ الصَّبَاحِ فإنَّهَاشَرَابِي الذي أَحْيَا عَليهِ وقُوتِي
  3. ٣فِإنَّكَ لو وَلَّيتَني الحُكْمَ لَمْ يكُنْمقِيلي إلاّ عندَهَا ومَبِيتي
  4. ٤كُمَيْتاً إذَا اسْتوصفتنيها وجَدتَهاتَرْفَّعُ عَنْ وَصْفِي لَهَا ونُعُوتِي
  5. ٥كأَنَّكَ تَسْتذكِي بِهَا نَشْرَ عَنْبَرٍشَدِيخٍ ومِسْكٍ في الكؤُوسِ فَتِيتِ
  6. ٦عَلَى وَجْهِ مَمْشُوقِ القَوَامِ كأنَّهُإذَا ما ثنتْهُ الرِّيحُ طَاقَةُ تُوتِ
  7. ٧وَصِيفٍ ولكِنَّ الجَمَالَ أَحَلَّهُمِن العِزِّ فِيما شَاءَ والجَبَرُوتِ
  8. ٨وأفْرغه في قَالِبِ الحُسْنِ ربُّهُفَجَاءَ بِهِ أُعجُوبةَ الملكُوتِ
  9. ٩أ قيِّمَةَ الديْرِ اصْنَعِي عندنَا يداًوقُومِي فَسقِّينَا المُدَامَ سُقِيتِ
  10. ١٠وحُكْمكِ فِيها فاطْلِبي وتَحرَّكِيبِسَوْمِيَ تُعْطَيْ ما أردْتِ وشِيتِ
  11. ١١فَأَهْوَنُ شَيءٍ يا لَكِ الخَيرُ عِندنَاإذَا غَضِبَتْ عُذَّالُنَا ورَضِيتِ
  12. ١٢ويا ربةَ العودِ ابسطِي من نُفُوسِنَاعَلَيهِ بِشَيءٍ مِنْ غِنَاكِ غُنِيتِ
  13. ١٣قَصَرتُ عَلَى شُربِي المدَامِ عَزِيمَتيوإِنْ طَارَ في الآفَاقِ طَائِرُ صيتِي
  14. ١٤أَعَاذِلَتي في شُربِيَ الرَّاحَ رَفِّهِيعَلَيكِ فَقَدْ عَنَّيْتِني وعَنِيتِ
  15. ١٥ذَرِينِي فَما تَرْكِي المُدَامَ بِمُخْلِدِيفَواقاً ولا شرْبي لَهَا بممِيتِي
  16. ١٦سَأَشربُهَا حَيّاً وإنْ مِتُّ فانضَحِيثَرَايَ بِها تَرْوي صَدَاي رُوِيتِ