قصائد

لقلدتنيها منة ليس تجحد

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال

  1. ١لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُوأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُ
  2. ٢وأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْتُعَانُ علَى إسْدَائِهِ وتُؤَيّدُ
  3. ٣رَأيتَ ولوْعِي بالحَبِيبِ فَلمْ تَزَلْتُعينُ عَليهِ ما اسْتَطعتَ وتُسْعدُ
  4. ٤فَمُذْ عَزَّ مَرْئيّاً نَصَبْتُ لطيفِهِلَدَى النَّومِ أَشْرَاكَ الكَرَى تَتَصَيَّدُ
  5. ٥فَقُلتُ أرَانِي النَّومُ طَيْفَكَ سَائِراًوإيَّايَ فِيما تَنْتَحيهِ وتَقْصدُ
  6. ٦فَبَيْنَا كذلِكَ إِذْ بَدا مَنْ تُحِبُّهُوقَدْ زَادَ حُسْناً فَوقَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ
  7. ٧وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُلَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
  8. ٨مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
  9. ٩ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
  10. ١٠ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌتَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ
  11. ١١فأَلفَيْتَني عَنْهُ لِعِلمِكَ أنَّنِيمَتَى أرهُ لا أسْتطِعْ أتجَلَّدُ
  12. ١٢فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّنيسَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
  13. ١٣وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
  14. ١٤فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
  15. ١٥وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةًفَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ