لقلدتنيها منة ليس تجحد
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال
- ١لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُوأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُ
- ٢وأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْتُعَانُ علَى إسْدَائِهِ وتُؤَيّدُ
- ٣رَأيتَ ولوْعِي بالحَبِيبِ فَلمْ تَزَلْتُعينُ عَليهِ ما اسْتَطعتَ وتُسْعدُ
- ٤فَمُذْ عَزَّ مَرْئيّاً نَصَبْتُ لطيفِهِلَدَى النَّومِ أَشْرَاكَ الكَرَى تَتَصَيَّدُ
- ٥فَقُلتُ أرَانِي النَّومُ طَيْفَكَ سَائِراًوإيَّايَ فِيما تَنْتَحيهِ وتَقْصدُ
- ٦فَبَيْنَا كذلِكَ إِذْ بَدا مَنْ تُحِبُّهُوقَدْ زَادَ حُسْناً فَوقَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ
- ٧وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُلَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
- ٨مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
- ٩ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
- ١٠ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌتَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ
- ١١فأَلفَيْتَني عَنْهُ لِعِلمِكَ أنَّنِيمَتَى أرهُ لا أسْتطِعْ أتجَلَّدُ
- ١٢فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّنيسَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
- ١٣وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
- ١٤فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
- ١٥وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةًفَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ